اختتم مركز البحرين للتميز بوزارة الخارجية ندوة نموذج ومعايير برنامج البحرين للتميز، ودور المؤسسات الحكومية في البرنامج، وخطط العمل المتوقعة، التي قدمها خبير المركز محمد بوحجي.
ولفت بوحجي إلى أنَّ مركز البحرين للتميز يهدف من خلال هذه المبادرة إلى إرساء مرجعية علمية وعملية للجودة والتميز في الأداء في جميع القطاعات العامة والخاصة في مملكة البحرين، وتسريع تبني أفضل الممارسات العالمية في تطبيقات التميز، ونشر الوعي بأهمية التميز في الأداء من خلال دعم مدروس لعملية النمو والمنافسة الشفافة بين مؤسسات التعليم العام.
وتوقف بوحجي عند أفضل الممارسات في وزارة الخارجية، مشيرا إلى أنَّ من بين تلك الممارسات: التدريب وبناء الكوادر الدبلوماسية في الوزارة. من جانبه رفع وزير الدولة للشئون الخارجية نزار البحارنة شكره إلى سمو رئيس الوزراء على إنشاء مركز البحرين للتميز، متوقعا أن يكون للمركز تأثير إيجابي كبير على مؤسسات المملكة ووزاراتها.
وأشاد البحارنة بإدارة المركز المتمثلة في مستشار رئيس الوزراء، موضحا أنَّ وزارة الخارجية التي تعد أرضا خصبة لنشر ثقافة التميز ستضع إمكاناتها كافة لإنجاح هذا المشروع الرائد، وستتعاون مع المركز بهدف نشر ثقافة التميز وإيصالها إلى جميع أفراد المجتمع.
وعبَّر البحارنة عن شكره للخبير بوحجي واللجنة التي تعمل معه من الوزارة برئاسة الوكيل المساعد للتنسيق والمتابعة الشيخ عبدالعزيز بن مبارك آل خليفة ونائبه الوكيل المساعد للموارد البشرية والمالية والقنصلية يوسف إبراهيم الجودر. وقال الشيخ عبدالعزيزالذي يرأس اللجنة المتعاونة مع مركز البحرين للتميز إن الوزارة بصدد بناء مجموعة من القيم والمؤشرات التي سيجري تجريبها ضمن مشروع التميز، مؤكدا أن المبادرة جيدة وستلقي بظلال إيجابية على الأداء، منوها في الوقت ذاته بأن الوزارة خاضت عدة تجارب في مجال تقويم الأداء. وأشار إلى أن التجربة مفيدة جدّا، وسنحرص على النظر إلى ملاحظات الخبير في الاستراتيجية التي تعكف الوزارة على إعدادها للسنوات الخمس المقبلة.
العدد 2379 - الأربعاء 11 مارس 2009م الموافق 14 ربيع الاول 1430هـ