أكد مدير السلامة والصحة والبيئة بشركة «ألبا» حسن علي العرادي أن السلامة والصحة والبيئة تأتي على سلم أولويات الرئيس التنفيذي حتى أصغر موظف في الشركة. وأوضح العرادي أن جميع موظفي الشركة وقعوا ميثاقاً سمي بـ «ميثاق ألبا» يؤكد أن السلامة هي في مقدمة أولويات العمل الوظيفي.
وفيما يخص السلامة قال: حددت الاستراتيجية المهمة في جعل السلامة حاضرة في الأذهان، ومعيار النجاح هو عدد الحوادث المضيعة للوقت بنسبة 20 في المئة سنوياً على مدى الأعوام المقبلة حتى 2007.
وأشار العرادي إلى أن العام 2003 هو عام إرساء وتطبيق معيار جديد للسلامة لمضاهاة أنظمة إدارة السلامة في ألبا بأفضل الأنظمة في العالم، ويقوم معيار السلامة والصحة والإدارة البيئية الذي تم تصنيفه بفئة الخمس نجوم بقياس ما يزيد على 7 عناصر مختلفة للسلامة والصحة والبيئة بما في ذلك ترتيب مواقع العمل، مراقبة التلوث، الأنظمة الأمنية، تنظيم السلامة، التدريب، أنظمة الاتصالات وإجراءات السلامة الميكانيكية الكهربائية والشخصية، ومن شأن هذا التصنيف ذي الخمس نجوم وضع ألبا على قدم المساواة مع أفضل الشركات في العالم. كما تم شرح وتوضيح مسئوليات السلامة المنوطة بكل موظف في الشركة، بعد أن قام الرئيس التنفيذي بروس هول بتحديد مسئوليات السلامة لجميع العاملين في الشركة في جميع المستويات.
وأوضح أن دائرة السلامة والصحة والبيئة بدأت في تنظيم دورات تدريبية في مجال التحقيق في الحوادث والتي تم تصميمها لمساعدة المحققين على تحديد الأسباب الكامنة وراء الحوادث والحوادث الوشيكة الوقوع، وقد اشتملت الدورات التي استمرت لمدة يوم واحد على التدريب النظري والعملي وحضرها جميع الموظفين الإداريين.
وأشار العرادي إلى أن الشركة وفي إطار سعيها إلى المحافظة على البيئة فإنها تعقد لقاءات دورية مع لجنة حماية البيئة والحياة الفطرية، إذ يتم التباحث بشأن مشروعات الشركة وما هي الاشتراطات البيئة. وأكد أن اهتمام الشركة في مجال البيئة يتمثل في إنفاقها أكثر من 400 مليون دينار على برامج حماية البيئة.
يشار إلى أن الشركة قامت بتحديث خطوط الصهر 1- 3 من خلال تزويدها بتقنية أكثر نظافة، إذ تم تزويد جميع الخلايا بأغطية، ما أدى إلى تحسن كبير في جودة هواء منطقة العمل.
ويتضمن تجديد محطة الطاقة رقم 3 خططاً لتجهيز التوربينات الغازية الستة في المحطة بوحدات لحرق اكسيد النتروجين واستبدال أنظمة التحكم الموجودة للحد من انبعاثات العوادم وتسهيل عملية التحكم في التلوث البيئي، وتبلغ كلفة هذا المشروع الذي يجري تنفيذه على ست مراحل 55 مليون دولار أميركي.
ويذكر أن ألبا بادرت مع مطلع العام 2003 بتركيب معدات حديثة لإزالة ثاني اكسيد الكبريت من غاز العادم في معمل تكليس الفحم البترولي، وللحيلولة دون تلوث الجو بكلفة بلغت 7 ملايين دينار بحريني، وهي أحدث إضافة إلى مجموعة المصانع الكبيرة المخصصة للتحكم في التلوث، كما أقامت سبعة معامل لمعالجة الأبخرة والغازات وظيفتها معالجة الأبخرة الصادرة عن خطوط الصهر الأربعة في ألبا، فضلاً عن استعادة الفلورايد من فرن الانود رقم 1 و3. وتمنع هذه المعامل مجتمعة انتشار 16 ألف طن متري من الفلورايد في الجو سنوياً وتستعيدها داخل وحدات المعالجة لتستخدم مرة تلو الأخرى في خلايا المصهر.
ويشار إلى أن ألبا حازت عدة جوائز من الأمم المتحدة ومجلس التعاون الخليجي والبحرين وجوائز عالمية أخرى، تقديراً لمبادراتها البيئية
العدد 763 - الخميس 07 أكتوبر 2004م الموافق 22 شعبان 1425هـ