في اليوم الثاني من الأسبوع الأول لمباريات كأس الاتحاد تقام ثلاث مباريات عند الساعة 8,30 مساءً ففي المجموعة الأولى يلعب المحرق امام الشرقي على استاد المدينة وفي الثانية يلعب سترة امام المنامة على ملعب الأهلي ويشهد استاد المحرق لقاء العاصمة بين الأهلي والنجمة في المجموعة الثالثة.
وتعتبر مباراتا المحرق والشرقي، والأهلي امام النجمة، من المباريات القوية التي يشهدها الأسبوع الأول ودائماً ما تحفل هذه المباريات بالقوة والحماس والتنافس القوي من أجل خطف النقاط الثلاث بينما تعتبر مباراة سترة والمنامة متكافئة وإن كان المنامة بطل الدرجة الأولى يتفوق فنياً على سترة ولكن هذا لا يمنع من أن سترة في هذه الفترة التجديدية وبقيادة وطنية يطمح إلى اقتناص النقاط الثلاث.
فمباراة المحرق امام الشرقي في البداية المبكرة تجعل الفريقين في ميزان حصد النقاط وقد تتأثر بالعوامل الاعدادية غير المكتملة وبظروف غياب نجوم الفريقين وخصوصاً المحرق ولكن على رغم دلك فإن لديه رصيداً كبيراً من اللاعبين الذين لديهم الموهبة والقدرات الفنية المتميزة، وسيشهد المحرق خصماً عنيداً في ظل القيادة الجديدة للمدرب العراقي الموالي الذي كان يوماً من الأيام في المحرق لعدة سنوات مضت، فهو إذاً لديه المعلومات الفنية التي على اساسها يستطيع توظيف ما تبقى من نجوم في الفريق ودعمهم بالعناصر الشابة الذين يطمح إلى أن يكونوا نواة الفريق في المستقبل وما تفاؤل المدرب والجهاز الاداري الا دليل كبير على البرنامج المعد للفريق بطريقة علمية تجعل اللاعب يقدم عطاءه من دون عوائق تذكر، نأمل من الفريقين أن يبدآ المشوار بعقلية كروية مصحوبة بالفنيات لتكون بادرة الافتتاح للدوري (الممتاز والأولى) وتكون فأل خير لجميع المباريات، والفوز اليوم لأي فريق منهما له نكهته الخاصة على رغم اعتبار مباريات كأس الاتحاد مكملة لبرنامج اعداد الفريق للدخول إلى الدوري العام (الممتاز والأولى) فإن حساسية مباريات المحرق مع الشرقي تفرض وجودها بقوة على مباراة اليوم.
الأهلي والنجمة
واللقاء الآخر الساخن هو بين الجارين الأهلي والنجمة، إذ دائماً تشهد لقاءاتهما المنافسة القوية، وفي حسابات المدربين ما هو إلا بروفة مكملة للاعداد ولكن داخل خلجات اللاعبين والجماهير لدى الفريقين حال آخر، فالفوز مقصد كل فريق والنقاط هي الأمل المنشود لديهما ولذلك يتوقع للمباراة أن تأخذ طابع الحماس والقوة من بدايتها على اساس انهما يلعبان على زعامة العاصمة وإن كانت المسابقة تعتبر لاعداد الفريق للدوري ولكن كما قلنا هي في الحسابات الفنية مختلفة تماماً عن النتيجة فلذلك مطلب الفريقين حصد النقاط لا غير، والفريقان يعجان بالنجوم من الوجوه الشابة في ظل غياب الاعمدة الاساسية. فالأهلي هاجر عنه علاء حبيل وشقيقه محمد ومحمد حسين بينما هاجر من النجمة راشد جمال ولطفي الطرابلسي الذي سيلعب هذا الموسم مع الشرقي وايضاً لاعبه النيجيري في الموسم الماضي سيكون موجوداً مع الأهلي هذا الموسم ويأمل مدرب النجمة أن تكون وضعية حراسة المرمى هذا الموسم أفضل حالاً من سابقه بوجود عبدالرحمن عبدالكريم ونضال عبدالحسين ونأمل أن ترقى المباراة إلى الجو التنافسي القوي بعيداً عن الحساسية والتشنجات والتوتر العصبي.
سترة والمنامة
وأما مباراة سترة والمنامة فهي في الحسابات الفنية غامضة لكلا الفريقين وخصوصاً سترة الذي يأمل أن يصحو من السبات المطبق عليه من الموسم الماضي الذي تعرض إلى هزات عنيفة في النتائج غير المرضية وهو يأمل بقيادة فهد المخرق علاج السلبيات وخلق فريق قادر على مقارعة الآخرين وخصوصاً انه سيبدأ ببطل الدوري للدرجة الأولى المنامة الذي هو الآخر من المؤمل ألا يكشف عن اوراقه من أول مباراة وسيلعب فيها بحذر ولكنه من المؤكد سيلعب من أجل نقاطها لرفع المعدل المعنوي للفريق يفيده خلال المباريات المقبلة التي سيلعبها امام فرق من الدرجة الممتازة حتى يتعود على جوها قبل الدوري الممتاز
العدد 776 - الأربعاء 20 أكتوبر 2004م الموافق 06 رمضان 1425هـ