أعلن الأمين العام للحزب الديمقراطي التقدمي أحمد نجيب الشبي انسحاب حزبه من الانتخابات التشريعية التي ستجري غدا في تونس احتجاجا على «عمليات الخرق والضغوط» التي سجلت خلال الحملة الانتخابية.
وقال الشبي: «قيدوا حريتنا في الداخل والخارج وكمموا أفواهنا وحرمونا من جميع وسائل الاتصال مع الرأي العام»، مشيرا خصوصا إلى مصادرة البيان الانتخابي لحزبه. وأضاف «نرفض اختصار دورنا لنصبح مجرد شهود زور في انتخابات أشبه بمهزلة».
وأشار إلى أن خمسا من اللوائح الانتخابية الـ 21 التي قدمها الحزب في الدوائر الانتخابية الـ 26 رفضت، مشيراً إلى أن حزبه حرم من اللون الذي يميزه (الأصفر) لمصلحة حزب منافس هو حزب الوحدة الشعبية. وأضاف «لقد مارسوا ضغوطا علينا في الداخل والخارج». وأكد الشبي «ننسحب من هذه الانتخابات لنقول إن كل ما يجري غير شرعي»، مطالبا «بإصلاحات دستورية وقضائية»
العدد 778 - الجمعة 22 أكتوبر 2004م الموافق 08 رمضان 1425هـ