أعرب أسطورة الكرة الهولندية والرئيس الشرفي لنادي برشلونة يوهان كرويف عن اعتقاده بأن الدقائق الخمس العصيبة التي استقبل فيها فريقه هدفين أمام أشبيلية في مباراتهما الأخيرة بالدوري الإسباني كانت بمثابة أفضل درس يمكن التعلم منه.
وقال كرويف في مقاله الأسبوعي بصحيفة بيريوديكو الإسبانية أمس (الاثنين): «تلك الدقائق الخمس التي استقبل فيها برشلونة هدفين وكان معرضاً لاحتساب ركلة جزاء ضده هي التي ستجعل من فريقنا أفضل، ستجعله يقتنع بأنه لم يصل لأفضل مستوياته بعد، ستجبره على مواصلة العمل حتى النهاية، إنه درس رائع للبارسا».
وأضاف «لعبة كرة القدم تعتمد على أخطاء الخصم، ومعظم هذه الأخطاء تأتي من قلة التركيز في لعبة هنا أو هناك، تمريرة خاطئة في بداية الهجمة، كرة شاردة لم تهتم بأمرها، كرة ثابتة خطرة، وفجأة تستقبل هدفين في مرماك، وذلك قبل أن يتمكن برشلونة من استعادة زمام الأمور حسب ما رأيت في ربع الساعة الأخير أمام أشبيلية».
ولا يعتقد كرويف أن برشلونة بإمكانه لعب كرة قدم جماعية أفضل من التي يقدمها قائلاً: «الفريق يقدم كل جوانب اللعب الجماعي من ضغط على الخصم، تحكم في إيقاع اللعب، تحركات في جميع أرجاء الملعب، الوصول إلى مرمى المنافس بأقل عدد من اللمسات، لولا الحارس بالوب وغياب التوفيق كانت النتيجة بإمكانها أن تصبح حفلة أهداف في مرمى أشبيلية قبل أن يحرز هدفيه المباغتين».
ويحذر المدير الفني السابق الذي فاز بأربع بطولات متتالية مع برشلونة خلال التسعينات من لقاء بلد الوليد المقبل بالجولة الأخيرة بقوله: «برشلونة يقدم أفضل عروضه عندما يكون تحت ضغط كبير مثلما حدث في مباراتيه أمام فياريال وأشبيلية، ولكنه يتعرض للحرج في مباريات أقل توتراً مثل خيريث وتينيريفي، المساحات أمام بلد الوليد ستكون نادرة، ستكون مباراة مغلقة تماماً».
ويتابع «على برشلونة أن يلعب بشكل ممتاز إذا أراد الفوز، أن يكون وفياً لأسلوبه الخاص، أن ينسى تماماً أن اللقب مضمون قبل أن يلعب اللقاء».
ورفض كرويف تقديم إشادة خاصة بثلاثي الهجوم الذي اعتاد على التسجيل للبارسا في المباريات الأخيرة بقوله: «الإشادة فقط بميسي وبويان وبيدرو تعتبر فقدان احترام لبقية لاعبي الفريق، الثلاثي يقوم بعمل رائع، ولكن الفضل في ما يعيشه برشلونة حالياً يعود لمجهود الجميع، كل لاعبي الفريق أسهموا في كل ما يحققه الفريق حالياً».
وأضاف مدافعاً عن المهاجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش إزاء الانتقادات التي يتعرض لها حالياً بشأن تراجع مستواه «إبرا كانت مشاركته حاسمة في الكثير من مباريات الموسم، الجميع انهال عليه بالمديح بعد هدفه في مرمى الريال بالدور الأول، إنه هدف قد يكون السبب في الفوز بالليغا في حصادنا النهائي، ولا يقتصر الأمر على هذا الهدف بل كانت مشاركته حاسمة في الفوز بنقاط عديدة للبارسا على مدار الموسم».
العدد 2804 - الإثنين 10 مايو 2010م الموافق 25 جمادى الأولى 1431هـ
بللللل
بلد الوليد يسونها
البرشا البطل دائما
ستبقى يا برشا زعيم العالم ولا نرضى بالبطولات واحنا اهل لها ولا احد يقدر ينازلنا البطوله من زمان راحت خزانة النادي وخل المدريديين يحلمون كيف ما بيحلمون
لا حذر ولا حجر هذا البارشا
لا حذر للبارشا يعني فائز فائز ونقول للريال باي تعالوا بلنج بعد