وافقت وزارة العمل والشئون الاجتماعية على اشهار صندوق القضيبية الخيري الذي تضم جمعيته العمومية 24 عضواً. وأكد مؤسسه النائب سعدي محمد أنه بدأ العمل لإشهاره قبل عام ونصف العام، مشيراً إلى أنه حرص على أن يكون مؤسسو الصندوق من أعيان المنطقة والعوائل العريقة. والصندوق يعتبر الثاني في المنطقة ذاتها، إذ سبقه «صندوق الحورة والقضيبية الخيري» ويرأسه عادل العسومي الذي رفض إبداء رأيه في الصندوق الجديد. وتردد بأن الصندوقين نتيجة إفرازات معركة انتخابية، في حين ذكر محمد أن وزارة العمل ابلغته في فترة إعداده للصندوق أن القائمين على صندوق الحورة أرادوا ضم منطقة القضيبية لهم، وان الوزارة لم تهتم للأمر، وأشارت إلى وجود أكثر من صندوق في منطقة واحدة.
الوسط - أماني المسقطي
أكد النائب البرلماني سعدي محمد أنه عمل على إنشاء صندوق القضيبية الخيري قبل عام ونصف العام منذ بدء دور الانعقاد الأول، مشيراً إلى أنه حرص على أن يكون مؤسسو الصندوق من أعيان المنطقة والعوائل العريقة، يأتي ذلك اثر إعلان وزارة العمل والشئون الإجتماعية في الجريدة الرسمية مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الجاري إشهار الصندوق الذي تضم جمعيته العمومية 24 عضواً. وإنشاء صندوق تابع لهذه المنطقة يثير الجدل وخصوصاً في ظل وجود صندوق آخر للمنطقة نفسها وهو «صندوق الحورة والقضيبية الخيري» يرأسه عادل العسومي، الذي رفض التعليق على موافقة وزارة العمل بانشاء صندوق آخر في المنطقة ذاتها التي يعمل فيها صندوقه. في ظل ما تردد بأن النزاع على الصندوقين التابعين للمنطقة هو خلاف «سياسي» وليس «خيرياً»، وله علاقة بأغراض «انتخابية».
وأوضح محمد أنه بدأ في اتخاذ الإجراءات الرسمية لإنشاء الصندوق منذ فترة طويلة إلا أن ما وصفه «بالبيروقراطية» في إتمام إجراء المعاملة الخاصة بالصندوق كانت سبباً في تأخير إشهاره، وقال: «أبلغنا في هذه الفترة بأن القائمين على صندوق الحورة أرادوا ضم منطقة القضيبية لهم، وحين خاطبنا وزارة العمل بأن صندوقنا في طور إجراء الخطوات لإشهاره، لم تهتم للأمر على رغم علمنا نحن بأن ذلك غير صحيح». مشيراً إلى أن الوزارة أعلمته بأن مناطق مدينة عيسى وعالي ومدينة حمد يعمل فيها أكثر من صندوق واحد في المنطقة الواحدة.
وأضاف: «ما أعلمه في هذا الصدد بأن وزارة العمل لم تعتمد بعد الموافقة الرسمية على ضم منطقة القضيبية مع الحورة، كما أن ذلك لم يشهر رسمياً في الجريدة الرسمية»، معلقاً بأنه لو كان الصندوق المذكور يحمل صفة رسمية وقانونية فيما يتعلق بمنطقة القضيبية لكان أعلن عنها.
وأشار إلى أن أهالي القضيبية يعلمون بأن صندوقنا هو في الأصل الصندوق التابع لهم، مبدياً عدم ممانعته في إيجاد سبل التعاون مع صندوق الحورة والصناديق الأخرى، مشيراً إلى أنه لا يسعى من خلال صندوقه إلى خلق نوع من التنافس والتصادم مع الصناديق الأخرى طالما جميعها تصب في خدمة معينة.
واستبعد محمد أن يكون رئيساً للصندوق، معللاً ذلك بأنه لابد من الفصل بين العملين السياسي والخيري وان مصارف الزكاة والصدقات معروفة، موضحاً أن رئاسة الصندوق ستتم بالاختيار.
أما عن عمل الصندوق، فأكد أنه بدأ نشاطه بتوزيع المساعدات لشهر رمضان لهذا العام، وأن التحرك جارٍ من قبل القائمين على الصندوق لبناء مقر له في منطقة القضيبية، وأنه سيتم خلال الأيام المقبلة دعوة الأعضاء لاجتماع تتم فيه مناقشة توزيع اللجان وفتح باب العضوية واختيار موظفين لإدارة اللجان.
وأبدى محمد عدم ممانعته في انضمام صندوقه للاتحاد العام للصناديق الخيرية في حال اشهاره، وقال: «أؤيد أن يكون لوزارة العمل موقع إشراف مباشر على الصناديق، إذ من المفترض أن ترفع الصناديق تقاريرها الدورية لوزارة العمل»
العدد 787 - الأحد 31 أكتوبر 2004م الموافق 17 رمضان 1425هـ