العدد 2382 - السبت 14 مارس 2009م الموافق 17 ربيع الاول 1430هـ

غالية بن علي تمازج الثقافات في ربيعها

قلعة عراد تشهد نهاية مغايرة لـ«روميو وليلى»

المنامة- مجلس التنمية الاقتصادية 

14 مارس 2009

تقدم غالية بن علي لجمهور ربيع الثقافة عرض «روميو وليلى»، وذلك على مسرح قلعة عراد في 18 مارس/ آذار الحالي في عمل فني يزاوج بين الأدب العالمي والعربي، ويقدم نهاية مغايرة وغير متوقعة لما حمله إلينا هذا الأدب للمأساة التقليدية في قصتي روميو وجولييت، وقيس وليلى.

وينظم مهرجان ربيع الثقافة للعام 2009 الذي يمتد على شهري مارس وأبريل/ نيسان مجلس التنمية الاقتصادية بالاشتراك مع مركز الشيخ إبراهيم بن محمد آل خليفة للثقافة والبحوث وقطاع الثقافة والتراث الوطني بالإضافة إلى صالة الرواق للفنون، ومركز لافونتين للفن المعاصر، وصالة دار البارح، وجمعية البحرين للفنون التشكيلية. كما يحظى المهرجان برعاية شركة البحرين للاتصالات (بتلكو).

ولدت غالية بن علي لعائلة فنية في بروكسل في العام 1968. وفي سن الثالثة انتقلت برفقة عائلتها للعيش في جنوب تونس.

ومنذ نعومة أظفارها، عاشت غالية في عالم غني بالأنماط الموسيقية والشعرية المتنوعة، من الأغاني الفرنسية، والأعمال الموسيقية الهندية والمصرية، والأنغام السورية والعراقية، إلى الترتيل القرآني وأشعار أغاني أم كلثوم. تغني غالية بإحساس مفعم قوي وتعبير رائع، وبصوت يخترق أعماقك. وبالإضافة إلى نشاطها الغنائي، تنشط غالية في عالم الرقص، والتمثيل وفن النحت.

عادت غالية، بعد إنهائها لدراستها في تونس، إلى بروكسل في العام 1988 لدراسة فن الغرافيك في جامعة «سانت لوكاس». لتقرر البقاء في بروكسل وتشارك جمهورها في خبرات طفولتها في بلدها تونس. وتمزج غالية في غنائها بين الفن التونسي والعديد من الثقافات العالمية الغنية، كطريقة لصقل مهاراتها ولتجد مكانها الخاص بين مختلف هذه الحضارات. وستقوم غالية في هذا العام بالغناء لأول مرة على مسرح «أماديوس» في بروكسل، ليتم دعوتها لجولة فنية في الأندلس والبرتغال، ما سيساهم في اكتشافها للغنى الذي تتميز به موسيقى الفلامنجو الإسبانية.

سجلت غالية ألبومها الأول «هريسة البرية» في العام 2000 مع فرقة «تمنا». وفي العام 2001، قامت بتأسيس مشروع «كيفاش أنت»، وهو مشروع موسيقي يركز على الموسيقى العربية الراقصة منذ عشرينيات القرن الماضي وحتى يومنا هذا.

وفي شتاء العام 2007، قامت بتسجيل ألبوم «البلنا» بناء على طلب من راديو بلجيكا الوطني «كلارا»، مع العازف الفلندني الشهير «بيرت كورنيلز». وفي هذا الألبوم تمتزج الموسيقى العربية بالموسيقى التقليدية الهندية.

وفي سبتمبر/ أيلول من العام 2008، حصلت غالية على جائزة الموسيقى العالمية، والتي تمنحها المؤسسة البريطانية المستقلة «نحن نسمع» لأفضل أغنية موسيقية في العالم.

ولعبت غالية دور مريم في فيلم «موسم الذكور» للمنتجة التونسية مفيدة تياتلي في العام 1999. كما لعبت في العام 2001 دور راقصة في فيلم «سوينغ» للمخرج «توني جاتليف».

وكان عرض «روميو وليلى» الذي صدر كألبوم في العام 2006، كما وصدر ككتاب يحمل العنوان نفسه، قد لاقى نجاحاَ كبيرا في أوروبا والعالم العربي. وتعيش بطلة العرض، ليلى، في عالم منغلق على الآخر، وتقرر بعد وقوعها في حب عظيم تحطيم كل هذه الحواجز وتحرير نفسها.

وتدخل ليلى في صراع مع ذاتها، ما سيحررها ويمنع تكرار مأساة روميو وجولييت أو قيس وليلى.

ويركز العرض على اللحظة الحاسمة في القصة عندما تجد ليلى قبر حبيبها، ومع أنها سافرت لسبع ليالٍ للبكاء عند قبره، تجد ليلى نفسها عند الوصول إليه وقد تحولت إلى ذات مغايرة تماما وتجاوزت أحزانها ومعاناتها.

وعلى قبر حبيبها، تقدم ليلى شهادة صافية على حبها تتثمل في تعرفها على حقيقة حبيبها وتقبله له على ما هو عليه، وتقبل اختلافاته واحترام حريته. وفي هذه اللحظة، تتلاقى الموسيقى العربية بالموسيقى الغربية وموسيقى الجاز

العدد 2382 - السبت 14 مارس 2009م الموافق 17 ربيع الاول 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً