العدد 2382 - السبت 14 مارس 2009م الموافق 17 ربيع الاول 1430هـ

حان الوقت للتغيير... وسلمان بن إبراهيم هو المنقذ

فيلبان يهاجم بن همام عبر موقع «استاد الدوحة نت»:

ما يحدث في الاتحاد الآسيوي كارثة وقمة الديكتاتورية. بن همام دعم إيران وحارب الكويت لمصالح انتخابية. رئيس الاتحاد الآسيوي يبحث عن الامتيازات الشخصية فقط. تحولت احتفالية افتتاح المقر الجديد للمجلس الأولمبي الآسيوي في الكويت إلى مظاهرة ضد رئيس الاتحاد الآسيوي ومبايعة لسلمان بن إبراهيم المرشح لتنفيذية الفيفا في مواجهة محمد بن همام.

هذا ما ذكره سكرتير الاتحاد الآسيوي السابق بيتر فيلبان لموقع «استاد الدوحة نت» وفيما يأتي نص الحديث:

«أثنى بيتر فليبان أمين عام الاتحاد الآسيوي لكرة القدم السابق على المكانة التي يتمتع بها رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة المترشح لعضوية اللجنة التنفيذية في الاتحاد الدولي لكرة القدم، مؤكدا أن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في حاجة ماسة لشخصية الشيخ سلمان على أمل إحداث النقلة المطلوبة للاتحاد من الكارثة التي يعاني منها بوجود بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي الحالي على حد وصفه. وقال فليبان في حديثه مع (استاد الدوحة نت) بعد حضوره افتتاح مقر المجلس الأولمبي الآسيوي: «أعتقد أن الوقت قد حان للتغيير، وعلى الاتحادات الآسيوية الاستفادة من الفرصة المتاحة لإحداث النقلة النوعية في الاتحاد الآسيوي والعمل على تصحيح الأوضاع التي يعاني منها في السنوات الماضية».

وقال: «أعرف الشيخ سلمان بن إبراهيم منذ ما يقارب العشر سنوات، اذ لمست فيه الصدق والأمانة وهو ما يحتاج إليه المترشح الذي يمكن أن يخدم الاتحادات الآسيوية لتقديم العون والمساعدة والمحافظة على الاستقرار وعلى جميع المستويات. مايحدث في الاتحاد الآسيوي الآن يمكن وصفه بالكارثة، فمحمد بن همام يتعامل مع الاتحاد وكأنه ملك شخصي له لا يمكن لأحد التدخل فيه، وتلك قمة الديكتاتورية التي يستبد بها في عمله». وأضاف «أعتقد أنه من الظلم مقارنة الشيخ سلمان بن إبراهيم مع بن همام، لما يتمتع به الأول من صفات ومعان راقية لها أن تقوده لخدمة الكرة الآسيوية».

وبسؤاله عن حديث بن همام عندما قال إنه من أخرج فليبان من الاتحاد الآسيوي قال: «لا يمكن لابن همام أن يخرجني لولا الرغبة التي أبديتها في رفض العمل مع إنسان مستبد لا يفكر إلا في نفسه. أنا من رفض الاستمرار مع الاتحاد الآسيوي بعد 30 سنة، لحظتها ذكرت أنه لا يمكن أن أعمل مع ديكتاتور لا يختلف عن الألماني هتلر. لا بد أن تسألوا أنفسكم سؤالا الآن، لماذا الكثير من الاتحادات الأهليه في آسيا ضد بن همام، أعتقد أن ما تتابعونه الآن ليس سوى مرحلة الرفض القاطع لما يقوم به بن همام من ممارسات خاطئة دفعت ثمنها الكثير من الاتحادات. الاتحاد الآسيوي في طريقه أن يتعرض للكارثة إذا استمر بن همام في رئاسته، ليس تهويلا للواقع لكنه الواقع نفسه الذي أتابعه في كل مرة أنظر فيها إلى الأوضاع المتردية التي وصلت إليها الكرة الآسيوية».

وقال فيلبان: «منذ أن تولى محمد بن همام رئاسة الاتحاد الآسيوي قبل 7 سنوات قام بتهميش دول بارزة في القارة الآسيوية أمثال الصين وكوريا الجنوبية واليابان، كل هذه الدول تحمل تاريخا عالميا حافلا ولها إسهامات كبيرة في تطوير الكرة الآسيوية، ومن غير المعقول أن يتم تجاهلها بالطريقة التي يتعامل معها بن همام. لقد قلت سابقا إن هنالك توجه قوي من داخل الاتحاد الآسيوي لإحداث التغيير وأعتقد أن الفرصة قد حانت، وكما ترون الآن لقد تمخض هذا الاجتماع عن الكثير من القرارات المهمة لعل أبرزها الرفض القاطع لما يمارسه بن همام ضد الكثير من الدول والسياسة الديكتاتورية التي يفرضها في رئاسته.

وعن التصريحات التي ذكرها بن همام ضد الشيخ أحمد الفهد رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي قال فليبان: «لقد تابعت كل ذلك وأعتقد أنها ليست المرة الأولى التي يحاول فيها بن همام الإساءة للكرة الكويتية فقد تكررت تلك المحاولات وبطرق مختلفة، اذ إنني لمست أن بن همام كان من الأسباب المباشرة في تعريض الكرة الكويتية للإيقاف أكثر من مرة اذ طلب بن همام من الاتحاد الدولي لكرة القدم عدم التمديد للكويتي من أجل ترتيب أوراقه ما حدث كان مخالفا للواقع، اذ إنه من المفترض أن يقوم الاتحاد الآسيوي بالدفاع عن الكرة الكويتية وليس الوقوف ضدها».

وتابع قائلا: «الاتحاد الإيراني مثلا أوقف من قبل الـ «فيفا» بسبب تدخل الحكومة في شئونه قبل عامين، وقام الاتحاد الآسيوي بالدفاع عنه باستماتة، وهو السبب نفسه الذي بسببه أوقف الاتحاد الكويتي لكرة القدم، وهذا يدل على أن الاتحاد الآسيوي يكيل بمكيالين. «كيف يحصل الاتحاد الإيراني على أفضل اتحاد لعام 2008 وهو الذي أوقف من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم بسبب تدخل الحكومة به، ما يدل على المجاملات لكسب أصوات اتحادات أهلية في حال شكوى بعض الاتحادات لـ»الفيفا» بسبب سوء معاملة الاتحاد ومجاملته لاتحادات على حساب أخرى». لقد ذكرت سابقا في رسالة وجهتها لهم أن الاتحاد الآسيوي يتحول من الديمقراطية إلى الاستبدادية. كيف يقوم بن همام بمحاولة نقل المقر من ماليزيا والتعرف على ماهي الامتيازات التي ستقدمها الدول لشخصه؟ أعتقد أن الهدف أصبح واضحا وخصوصا أن بن همام يركز على مصلحته الشخصية وتلك الصفات التي سيحصل عليها باعتباره رئيس الاتحاد الآسيوي. لم يفكر بن همام مطلقا في مصلحة الاتحاد والكرة الآسيوية بقدر ما أن تفكيره وتركيزه على الامتيازات فقط! إن طلبه معاملة المسئولين الكبار في الاتحاد بمثابة الدبلوماسيين أمر «سخيف». لسوء الحظ الاتحاد الآسيوي يتحول من الديمقراطية إلى الاستبدادية التي تهدد استقرار الكيان.

وأضاف فيلبان «أطلب باحترام من المرشحين المحتملين أن يسحبوا ترشيحاتهم إذا أرادوا فعليا الحفاظ على مستقبل واستقرار كرة القدم، فتاريخ وثقافة الكرة الآسيوية يجب ألا يتم عرضهما في مزاد علني. فهي إهانة للجميع، ولقد قدنا الكرة الآسيوية إلى المكانة التي وصلت إليها بعد سنوات طويلة، ومن غير المعقول أن يهدم ذلك في لحظة واحدة. إنه يحاول إغراق وهدم القيمة التاريخية لماليزيا التي تعتبر الصفحة الرئيسية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم. إن قراره يتعارض أساسا مع قرارات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم التي اتخذت في العام 1978 بشأن بقاء ماليزيا مقرا دائما للاتحاد، لا يوجد سبب منطقي لأن يحدث هذا. يظهر الرئيس الأنانية والتجاهل التام لتاريخ الاتحاد الآسيوي لكرة القدم».

وقال: «قدمت قيادة وحكام ماليزيا المساعدة المالية لمدة 30 عاما وكونت الاتحاد الآسيوي لكرة القدم من نقطة الصفر، والآن يظهر لنا هذا الرجل يريد أن ينقل التاريخ».

وقال: «إن جميع الأعضاء 46 دولة في آسيا سعيدون طوال السنوات الماضية وحتى هذه اللحظة بالقدوم إلى ماليزيا وسعداء بالعمل هناك لأنها تقع في نصف القارة... ليس هنالك أبسط سبب حتى يقوم بن همام بنقل المقر إلا تمهيدا لحصولة على الامتيازات التي يبحث عنها. أعتقد أنكم جميعا تابعتم القرارات الجماعية التي اتخذتها الاتحادات الأهلية الرافضة بشكل قاطع للتوصيات التي قام بها بن همام والتوجهات المستقبلية بتفرقة الصف بين اتحادات القارة الآسيوية. إن وقوف كل هذه الاتحادات في وجه السياسة الخاطئة لبن همام هو تأكيد على الرغبة الجادة في إيقاف كل التخبطات والعمل على تصحيح الأوضاع والوصول بالاتحادات الأهلية إلى مستوى من المساواة. بن همام إنسان ديكتاتوري لا يختلف في الوصف عن الألماني هتلر فهو من نوع خاص يبحث عن المجد الشخصي من دون الاهتمام بمصالح الآخرين. كل ما أتمناه أن يلتف الجميع حول هذا التجمع الإصلاحي وأن تكون الاتحادات الأهلية يدا واحدة للتعرف على مرحلة جديدة من الإصلاح والتغيير التي ستكون في صالح الكرة الآسيوية»

العدد 2382 - السبت 14 مارس 2009م الموافق 17 ربيع الاول 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً