العدد 2382 - السبت 14 مارس 2009م الموافق 17 ربيع الاول 1430هـ

ليفربول يلقن مانشستر درسا قاسيا في عقر داره

أرشافين يتألق ويقود ارسنال للفوز في الدوري الإنجليزي

اهدى ليفربول مدربه الاسباني رافايل بينيتيز فوزه الأول على ملعب «اولدترافورد» الخاص بمانشستر يونايتد حامل اللقب والمتصدر وجاء ساحقا 4-1 أمس السبت في افتتاح المرحلة الثامنة والعشرين من الدوري الانجليزي لكرة القدم، ليعود فريق «الحمر» الى دائرة المنافسة على لقبه الأول منذ 1990 والتاسع عشر في تاريخه لأنه أصبح على بعد 4 نقاط من «الشياطين الحمر».

وألحق ليفربول الهزيمة الأولى بمانشستر على «اولدترافورد» في الدوري منذ 10 فبراير/ شباط 2008 عندما سقط أمام جاره مانشستر سيتي (1-2)، وذلك بعدما كرر سيناريو نتيجة مباراة الذهاب عندما تخلف صفر-1 قبل ان يعود ويفوز 2-1 وهو ما حصل اليوم لان فريق «الشياطين الحمر» افتتح التسجيل قبل ان يعود ويخسر اللقاء بسبب خطأين فادحين من مدافعه الصربي نيمانيا فيديتش الذي طرد في الشوط الثاني.

والفوز هو الأول لليفربول على مانشستر في عقر دار الأخير منذ 2004 عندما تغلب عليه حينها 1-صفر سجله داني مورفي من ركلة جزاء في مباراة قادها الن وايلي الذي كان حكم مباراة اليوم التي شهدت ركلتي جزاء.

واهدى ليفربول مدربه بينيتيز فوزه المئة مع الفريق والاول في عرين «الشياطين الحمر»، لان الفوز الأخير الذي حققه فريق «الحمر» على مانشستر في عقر داره كان قبل قبل قدوم الاسباني الذي انضم للفريق صيف 2004 قادما من فالنسيا الاسباني.

واوقف ليفربول أيضا مسلسل انتصارات مانشستر التي بلغت 12 على التوالي.

ويملك ارسنال الرقم القياسي (14 انتصارا متتاليا) لعدد الانتصارات المتتالية في الدوري الممتاز وهو سجله من فبراير حتى أغسطس 2002 عندما حقق 13 فوزا متتاليا في نهاية موسم 2001-2002 ثم أضاف فوزا آخر في بداية موسم 2002-2003.

يذكر أن ارسنال كان آخر من يسقط مانشستر وذلك في 8 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي (2-1)، فيما كانت الخسارة الأخرى في الدوري هذا الموسم على يد ليفربول بالذات (2-1) في 13 ايلول/ سبتمبر الماضي في لقاء كان الوحيد الذي يتقدم فيه مانشستر هذا الموسم ثم خسره في النهاية.

وانفرد ليفربول بالمركز الثاني بفارق ثلاث نقاط عن تشلسي الذي يلعب اليوم مع مانشستر سيتي.

يذكر ان مانشستر يملك مباراة مؤجلة يخوضها مع بورتسموث في 22 ابريل المقبل.

وبدأ مدرب مانشستر الاسكتلندي اليكس فيرغوسون المباراة بابقاء البلغاري ديميتار برباتوف على مقاعد الاحتياط، فيما بدأ الارجنتيني كارلوس تيفيز المباراة اساسيا الى جانب واين روني الذي نجح في المرحلة السابقة امام نيوكاسل (2-1) في تسجيل هدفه الخامس على التوالي وهو امر لم يحققه في السابق.

واجرى فيرغوسون تعديلات اخرى على التشكلية التي فازت الاربعاء على انتر ميلان الايطالي 2-صفر في مسابقة دوري ابطال اوروبا، فاشرك الكوري بارك جي سونغ والبرازيلي اندرسون منذ البداية فيما جلس الويلزي راين غيغز وبول سكولز على مقاعد الاحتياط.

اما بينيتيز فابقى مواطنه تشافي الونسو خارج التشكيلة واحتفظ بالهولندي راين بابل على مقاعد الاحتياط على رغم تألقه في مباراة الثلثاء الماضي امام ريال مدريد الاسباني (4-صفر) في دوري الابطال، في الوقت الذي شارك فيه البرازيلي لوكاس ليفا والاسباني البرتو رييرا اساسيين، كما هي حال المدافع الفنلندي سامي هيبيا الذي أدرج في التشكلية الاساسية في اللحظات الأخيرة بسبب تعرض الاسباني الفارو اربيلوا للإصابة ما اضطر جايمي كاراغر للعب في مركز الظهير الأيمن.

وبدأ مانشستر اللقاء ضاغطا بهدف تسجيل هدف يريح اعصاب جمهوره الا انه فشل في تهديد مرمى الحارس الاسباني خوسيه رينا بشكل فعلي، ما سمح لليفربول في استيعاب فورة مضيفه تدريجيا ومن ثم مبادلته السيطرة التي كادت أن تثمر عن هدف عندما تلاعب الاسباني فرناندو توريس بالدفاع وتوغل داخل المنطقة وواجه الحارس الهولندي ادوين فان در سار لكن عندما كان يهم بالتسديد تدخل فيديتش ببراعة لإبعاد الكرة من أمامه (20).

وجاء رد مانشستر يونايتد مثمرا ومن ركلة جزاء بعد خطأ ارتكبه الحارس رينا على بارك جي سونغ عندما حاول الأخير أن يلاقي تمريرة بينية مميزة من تيفيز، فانبرى لها البرتغالي كريستيانو رونالدو بنجاح (23) على يمين الحارس الاسباني، رافعا رصيده الى 13 هدفا في الدوري هذا الموسم.

ولم ينعم مانشستر كثيرا بالهدف لان توريس نجح في ادراك التعادل بعد 5 دقائق فقط مستفيدا من خطأ فادح من فيديتش الذي فشل في التعامل مع تمريرة السلوفاكي مارتن سكرتل بالشكل المناسب، فخطف توريس الكرة منه ثم انفرد بالمرمى قبل ان يسدد في الزاوية اليمنى الارضية لشباك فان در سار، مسجلا هدفه التاسع.

وكاد رونالدو أن يضع مانشستر في المقدمة مجددا عندما انفرد برينا الا ان الحارس الاسباني تدخل ببراعة ليحرمه من الهدف الثاني (34)، قبل ان يتكرر سيناريو مباراة الذهاب عندما حول ليفربول تأخره الى فوز (2-1)، اذ حصل فريق «الحمر» على ركلة جزاء في الدقيقة 44 عندما ارتكب الفرنسي باتريس ايفرا خطأ على القائد ستيفن جيرارد داخل المنطقة فاشار الحكم الن وايلي الى نقطة الجزاء، وانبرى لها جيرارد بنفسه وسددها داخل شباك فان درسار، مسجلا هدفه العاشر.

ومع بداية الشوط الثاني كان رونالدو قريبا جدا من ادراك التعادل الا ان كرته ارتدت من يدي رينا الى القائم الايمن (48)، ثم كاد الحارس الاسباني ان يتسبب بالتعادل عندما اخفق في التعامل مع ركنية اندرسون فافلت الكرة من يديه قبل ان يعود وينقذ الموقف ويلتقطها عند خط المرمى (57).

وحصل مانشستر على فرصة اخرى في الدقيقة 63 عندما لعب رونالدو كرة عرضية من الجهة اليمنى وصلت إلى روني على القائم البعيد فعكسها الى تيفيز لكن الأخير فشل في إيداعها الشباك الخالية بسبب مضايقة من سكرتل الذي شد الأرجنتيني بقميصه على باب المرمى.

وفي الدقيقة 73 زج فيرغوسون بالثلاثي برباتوف وسكولز وغيغز دفعة واحدة بدلا من بارك جي سونغ واندرسون ومايكل كاريك على التوالي، إلا أن وضع «الشياطين الحمر» تعقد أكثر فاكثر عندما ارتكب فيديتش خطأ آخر عندما فقد الكرة أمام جيرارد ثم حاول ان يوقف الأخير فأوقعه أرضا ليحصل على بطاقة حمراء لأنه كان آخر مدافع، وانبرى البرازيلي فابيو اوريليو للركلة الاخرى فسددها بيسراه رائعة في الزاوية اليسرى لفان در سار (77)، ثم اكتملت «المذلة» عندما نجح المدافع الايطالي البديل اندريا دوسينا في تسجيل هدف رابع رائع لليفربول بتسديدة ساقطة من خارج المنطقة مستغلا تقدم فان در سار وذلك في الدقيقة الاولى من الوقت بدل الضائع.

وعلى استاد الامارات في لندن، تألق الروسي اندري ارشافين وقاد ارسنال للفوز على ضيفه بلاكبيرن 4-صفر بتسجيله هدفين وتسببه بالهدف الثالث الذي سجله العاجي ايمانويل ايبويه صاحب الهدف الرابع ايضا.

وافتتح ارشافين الذي انتقل الى الفريق اللندني من زينيت سان بطرسبورغ في يناير/ كانون الثاني الماضي، التسجيل بعد دقيقة ونصف على البداية بعد تمريرة من تيو والكوت، وأضاف الثاني في الدقيقة 65 بعد مجهود فردي رائع على الجهة اليسرى أنهاه بتسديدة من زاوية ضيقة جدا اسكنها سقف شباك الضيف.

وتسبب ارشافين بالهدف الثالث عندما سدد الكرة فصدها الحارس ليتابعها ايبوبيه في الشباك (88)، ثم أضاف اللاعب ذاته الهدف الرابع في الوقت بدل الضائع من ركلة جزاء، علما بأنه دخل في الشوط الثاني بدلا من الفرنسي سمير نصري.

وصعد ارسنال الذي لم يذق طعم الهزيمة إلا في مناسبة واحدة خلال مبارياته الـ 19 الأخيرة في جميع المسابقات، إلى المركز الرابع مؤقتا بفارق الأهداف عن استون فيلا الذي يلعب اليوم الأحد مع توتنهام.

وعزز ايفرتون حظوظه في التأهل إلى مسابقة كأس الاتحاد الاوروبي الموسم المقبل بفوزه على ضيفه ستوك سيتي بثلاثة اهداف للبرازيلي جو (18) وجيليون ليسكوت (24) والبلجيكي مروان فيلايني (90)، مقابل هدف لريان شاوكروس (52).

وحذا ويغان حذو ايفرتون بتغلبه على مضيفه سندرلاند بالنتيجة ذاتها سجل الهدفين بن واتسون (12) وتشارلز نزوغبيا (45)، مقابل هدف لغرانت ليدبيتر (41).

وتغلب فولهام على بولتون بثلاثة أهداف لاندرو جونسون (42) وسايمون ديفيس (56) والسنغالي ديومانسي كامارا (88)، مقابل هدف لكيفت ديفيس (45).

وحرم الجامايكي مارلون كينغ بورتسموث من حسم مواجهة القاع مع مضيفه ميدلزبره بتسجيله هدف التعادل للأخير في الدقيقة الأخيرة، بعدما افتتح التسجيل بيتر كراوتش في الدقيقة 30 في مباراة لعب فيها صاحب الأرض بعشرة لاعبين بعد طرد ماثيو كينغ (77).

وتعادل هال سيتي مع ضيفه الجريح نيوكاسل بهدف للبرازيلي جيوفاني (9)، مقابل هدف ستيفن تايلور (38).

ويلعب اليوم (الأحد) استون فيلا مع توتنهام، وغدا وست بروميتش البيون مع وست هام

العدد 2382 - السبت 14 مارس 2009م الموافق 17 ربيع الاول 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً