العدد 797 - الأربعاء 10 نوفمبر 2004م الموافق 27 رمضان 1425هـ

الزوج: زوجتي تتسلم 160 ديناراً شهرياً وتسكِّن أبنائي في خيام

رداً على «عندما تتحول التراجيديا إلى واقع يصبح الملاذ خيمة»

الوسط - محرر الشئون المحلية 

10 نوفمبر 2004

وفقا لما جاء في العدد 649من صحيفة «الوسط» الموافق يوم الاثنين 7 يونيو/ حزيران من العام 2004 تحت عنوان «عندما تتحول التراجيديا إلى واقع يصبح الملاذ خيمة» والتي كانت تحكي عن امرأة تعيش مع أبنائها في خيمة وتتمنى الحصول على مأوى. جاء زوجها إلى مبنى «الصحيفة» لكي ينفي كل ما نسبته إليه زوجته. وقال: «إن سمعتي طيبة بين جميع أهالي المنطقة والكل يشهد بأن طريقي مستقيم وهذا عكس ما قالته عني إنني أوظف منزلي لأعمال الدعارة». مضيفا «إن هذا الافتراء المقصود منه سحب البيت مني والاستئناس به بمفردها».

وأضاف «كما لدي أوراق رسمية تثبت تسلمها 160 ديناراً من راتبي لكي تأوي أبنائي وتطعمهم ولكنها كما يرى الجميع تسكنهم في خيام وتطوف بهم الشوارع من دون أي طعام وفي المقابل تدفع ما تستلمه مني كقسط لسيارتها الجديدة التي اشترتها أخيرا من الوكالة».

وأشار إلى أنه وقبل أن تحكم المحكمة بهذه النفقة كان يدفع إلى أبنائه ما يستطيع لشراء ملابس العيد والمناسبات الأخرى دون أي تقصير.

وأكد الزوج رغبته واستعداده لضم الأبناء في حضانته والصرف عليهم وتشجيعهم على إكمال تعليمهم بدلا من هيمانهم مع والدتهم على أرصفة الشوارع يتعلمون سؤال الناس ونيل شفقتهم. وقال: «لأكثر من مرة اطلب حضانة أبنائي ولكنها متمسكة بهم وأقنعتهم أن يبقوا معها وحرضتهم على كرهي».

وأوضح أن زوجته تحاول الحصول على منزل بإتباع النصب والاحتيال من خلال تجسيد عائلة بحرينية كانت ضحية الطلاق على رغم انها معروفة في منطقتها بإتباع أساليب غير قانونية

العدد 797 - الأربعاء 10 نوفمبر 2004م الموافق 27 رمضان 1425هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً