قال مدير الفريق الأول للمنتخب الوطني الإماراتي محسن مصبح بعد نتيجة مباراتهم الأولى في خليجي (17) أمام قطر إنهم يختارون الوقت المناسب لإعداد الفريق النفسي، ويقومون بتجهيزه ليكون مهيئاً للمباراة الأخرى. وأضاف «في الفترة الوجيزة بعد المباراة الأولى ليس لدينا متسع من الوقت للإعداد النفسي، ولكن أرى أن اللاعبين بدأوا يفكرون في المباراة المقبلة».
وعن أسباب التعثرات المتكررة للفريق الإماراتي في دورات الخليج، أجاب: ليست هناك أسباب معينة، ولا أعتقد أن هناك فريقاً يظل على مستوى ثابت. أنا أقولها هل كان متوقعاً للفريق العراقي أن يظهر أمام عمان بهذا المستوى المتواضع بعد أن قدم مستويات رائعة على المستوى الآسيوي والأولمبي والعالمي. أعتقد أن دورات الخليج لها طابع خاص.
وعن إدراك قطر للتعادل في الرمق الأخير في مباراتهم معه قال «أعتقد أن الخبرة لها دور كبير في مثل هذه الأوقات، والتراجع سبّب أيضاً الأخطاء. والخطأ هو عدم وجود لاعب له خبرة كافية في الفريق ليستطيع قيادته وخصوصاً عند الدقائق الأخيرة من المباراة». وعن ركلة الجزاء التي احتسبها الحكم للفريق القطري وأضاعها اللاعب، قال مصبح «لا أستطيع أن أجزم بصحة أو عدم صحة الركلة حتى أراها مرة أخرى في التلفاز، ولكن ما أستطيع قوله إن اللعبة غير خشنة».
ولدى سؤاله: هل تتوقع التعادل في هذه الدقائق الحرجة، قال: «بكل صراحة لم أكن أتوقع، ولكن عندما أعطى الحكم 5 دقائق وقت بدل ضائع ونحن متقدمون بهدفين أصابني التشاؤم، فارتدت النتيجة علينا».
«بما انك من الحراس الدوليين وذو خبرة واسعة، هل تتدخل في بعض الأوقات لتعديل أخطاء حراس الفريق مع وجود مدربيهم؟». فأجاب: «أنا دائماً معهم في تدريباتهم، أوجههم إذا رأيت خطأً ما في الحركة مثلاً، أحاول أن أصحح الوضع، والشباب الحراس لديهم التجاوب والاستيعاب لمثل هذه الأمور».
«وهل الفريق حقاً جاء للبناء المستقبلي أم ان هناك وضعاً آخر من وراء الكواليس مثلما يقولون؟» فأجاب: نقولها بكل صراحة، جئنا إلى الدوحة لبناء فريق يرفع من كفة الإمارات في دورات الخليج، فالكل يتحدث في الإمارات عن هوية الفريق، هل سيلعب من أجل المنافسة أم البناء؟ وأنا أقول إننا سندخل للبناء المستقبلي، ولكن متى ما جاءت وسنحت الفرصة للمنافسة فلن نتردد أبداً في الإعلان والإفصاح عنها.
وعن مباراة عمان هذا المساء قال «أعتقد أن وضع الفريق سيكون إلى الأفضل وأن الضغوط بدأت تخف عن اللاعبين، فالفريق العماني من الفرق المتطورة وقد هيأ نفسه للدورة بأفضل الحالات ولديه إمكانات عالية وهو قادر على المنافسة وتجاوز مباراة اليوم».
«وهل تتوقع بطلاً جديداً للدورة؟»، فرد «فعلاً أشعر أن هناك بطلاً جديداً، وأتمنى أن يكون الفريق البحريني لأنه فريق مجتهد ومرت عليه ثلاث بطولات، وهو ينافس على المراكز المتقدمة، فآن الأوان لأن يحرز بطولة الخليج، وأنا أعتقد أن هذا هو موقعه الحقيقي»
العدد 829 - الأحد 12 ديسمبر 2004م الموافق 29 شوال 1425هـ