بحثت مستشارة الأمن القومي الأميركية ووزيرة الخارجية المقبلة كوندوليزا رايس مع زعماء المنظمات اليهودية الأميركية في البيت الأبيض في 29 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي خططاً ترمي إلى زيادة نسبة الضغوط على إيران وتشمل دعم جماعات معارضة (مجاهدي خلق) وزيادة ساعات البث التحريضي في تلفزيون صوت أميركا الموجه إلى طهران باللغة الفارسية. كما تشمل الخطط إدانة ممارسات إيران الخاصة بحقوق الإنسان والنساء وتمويل جماعات المعارضة الإيرانية ذات الميول الغربية.
غير أن وكيل وزارة الدفاع الأميركية للشئون السياسية دوغلاس فيث، وهو أحد «صقور البنتاغون» لم يستبعد العمل العسكري ضد إيران. وقال: «لا أعتقد أن أي شخص يمكن أن يستبعد أي شيء في الوقت الذي نقوم فيه بإجراءات دبلوماسية» بشأن إيران، داعياً طهران إلى حذو النهج الليبي في التخلي عن البرنامج النووي.
واشنطن، طهران - محمد دلبح، وكالات
تخطط حكومة الرئيس الأميركي جورج بوش إلى زيادة ضغوطها على إيران. وقالت مصادر حكومية ومساعدومن في «الكونغرس» إن مسئولين في البيت الأبيض و«البنتاغون» يبحثون خططا لزيادة حدة الانتقادات العامة بشأن سجل إيران في حقوق الإنسان وتقديم دعم إلى قوى المعارضة في الخارج وجمع معلومات استخبارية بشأن إيران. ومن بين الإجراءات التي تتضمنها الحملة التي تتبناها مستشارة بوش للأمن القومي ووزيرة خارجيته المعينة، كوندليزا رايس، إدانة ممارسات إيران بحقوق الإنسان والنساء وزيادة البث الإذاعي الأميركي التحريضي الموجه إلى داخل إيران وتمويل جماعات المعارضة الإيرانية ذات الميول الغربية. وبحثت رايس هذه الأفكار في اجتماع بالبيت الأبيض يوم التاسع والعشرين من نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي مع زعماء المنظمات اليهودية الأميركية تناول تنشيط عملية تسوية الصراع العربي الإسرائيلي بعد وفاة ياسر عرفات. وأبلغت رايس اليهود ضرورة «العمل أكثر لمساعدة جماعات حقوق الإنسان والمعارضة داخل إيران».
من جانبه أعرب وزير خارجية إيران كمال خرازي عن أسفه لقيام واشنطن باستخدام حق الفيتو للحؤول دون انضمام بلاده إلى عضوية منظمة التجارة العالمية. وأضاف ليس هناك بحث التحاق أميركا بمحادثاتنا وقال إذا انضمت يجب أن يكون ذلك شريطة أن تتعامل مع بلادنا باحترام. في غضون ذلك أعلن المتحدث باسم الملف النووي الإيراني حسين موسويان أن المفاوضات بشأن عقد الاتفاق التجاري بين إيران وأوروبا ستستأنف خلال الفترة ما بين 10 و15 يناير/ كانون الثاني المقبل. ونقلت وكالة «مهر» عن موسويان قوله إن اتفاق باريس يقرر أن تقوم طهران بتعليق التخصيب طوعيا وفي المقابل فإن على الأوروبيين الالتزام بتعهداتهم تجاه طهران على عدة مراحل
العدد 831 - الثلثاء 14 ديسمبر 2004م الموافق 02 ذي القعدة 1425هـ