العدد 831 - الثلثاء 14 ديسمبر 2004م الموافق 02 ذي القعدة 1425هـ

«إسرائيل»: استيعاب اللاجئين في غزة والضفة والدول العربية

الاحتلال يضع العراقيل أمام المرشحين الفلسطينيين ويهدم 15 منزلاً

الأراضي المحتلة، عمان - محمد أبوفياض، حسين دعسة، وكالات 

14 ديسمبر 2004

أفاد مصدر في الخارجية الإسرائيلية أمس ان «اسرائيل» تقترح استيعاب اللاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية والدول العربية، في وقت تضع فيه العراقيل أمام المرشحين في الانتخابات الفلسطينية المقبلة.ميدانيا، هدم الاحتلال 15 منزلا في القطاع. وتعول «إسرائيل» في خطتها لاستيعاب اللاجئين على تمويل دولي لبناء مساكن في المرحلة الأولى داخل مخيمات اللاجئين في قطاع غزة الذي يفترض ان ينسحب منه الجيش الإسرائيلي في العام 2005 وذلك كبديل عن «حق العودة» الى موطنه. وسيتم توسيع هذا التمويل لاحقا ليشمل مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية والدول العربية. وصرح مدير عام الخارجية رون بروسور للإذاعة العسكرية ان «خطة استيعاب اللاجئين تخدم مصلحة اسرائيل والفلسطينيين والأسرة الدولية». واضاف «من الضروري ان تسعى اسرائيل وراء حل لمسألة اللاجئين بهدف تفادي المطالبة بعودتهم الى اسرائيل». وتشير آخر أرقام وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الاونروا» الى ان مصير 4,2 مليون لاجيء فلسطيني منتشرين في قطاع غزة والضفة الغربية والأردن ولبنان وسورية، يشكل حجر عثرة أمام أي اتفاق سلام بين «اسرائيل» والفلسطينيين بعد أكثر من نصف قرن على نزوحهم. على صعيد آخر لفت تقرير نشرته صحيفة «هآرتس» أمس الى الصعوبات التي يواجهها المرشحون في انتخابات الرئاسة الفلسطينية. وأشارت الصحيفة الى ان الحواجز العسكرية الإسرائيلية تعيق حركة هؤلاء المرشحين. وقالت ان المرشحين، باستثناء رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، محمود عباس، يسيرون على الأقدام بين حاجز عسكري إسرائيلي وآخر في الضفة الغربية، على أمل لفت انتباه الجمهور الفلسطيني إليهم. وأشارت الى ان وسائل الإعلام الفلسطينية والعالمية تغطي تحركات عباس بشكل واسع، كونه يتولى منصبا فلسطينيا مرموقا. وقالت هآرتس ان سياسة الحواجز العسكرية التي تنتهجها «اسرائيل» تؤثر بصورة مباشرة على الانتخابات.

ونقلت عن مصدر في مكتب منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية قوله ان السلطات الإسرائيلية أصدرت تصاريح خاصة لستة مرشحين، تسمح لهم بالتنقل في الأراضي الفلسطينية. وأضافت الصحيفة ان المرشحين يرفضون من الناحية المبدئية طلب أو الحصول على مثل هذه التصاريح، كي لا يعتبر نشاطهم السياسي جار تحت رعاية الاحتلال.

أبومازن يدعو إلى التخلي عن «عسكرة» الانتفاضة

من جانبه قال (أبومازن) أمس انه ينبغي للشعب الفلسطيني أن يتخلى عن العنف في نضاله من أجل الاستقلال. وشدد على 'ضرورة ابتعاد الانتفاضة عن السلاح لان الانتفاضة حق مشروع للشعب من أجل التعبير عن رفضه للاحتلال بالوسائل الشعبية والاجتماعية' ،فيما ربط رئيس الدائرة السياسية فى منظمة التحرير فاروق قدومي أي هدنة جديدة مع 'اسرائيل' بالانسحاب الكامل من الاراضى الفلسطينية .

مشعل:أوروبا وأميركا على اتصال بحماس

قال رئيس المكتب السياسي لحركة 'حماس' خالد مشعل ت أمس ان الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على اتصال ب 'حماس' رغم أنهما يضعان الحركة في قائمة للمنظمات الإرهابية. واضاف مشعل ان 'حماس' التي تقف في مقدمة الانتفاضة الفلسطينية ليس لديها أي خطط للموافقة على وقف لإطلاق النار ما لم يتقرر في استفتاء أو في مفاوضات بين جميع القوى الفلسطينية. وأوضح ان الحركة سترفض الدعوات الى وقف إطلاق النار حتى إذا جاءت من رئيس فلسطيني جديد. واستطرد قائلا 'التفاوض من دون المقاومة يؤدي الى الاستسلام لكن التفاوض مع المقاومة يؤدي الى سلام حقيقي.' وقال مشعل ان واشنطن أجرت اتصالا بحماس أخيرا وان الاتحاد الأوروبي ما زال يعقد اجتماعات مع الحركة. في غضون ذلك،أعلن مصدر في حزب 'العمل' الاسرائيلي أمس ان المحادثات بشأن انضمامه الى حكومة ارييل شارون تواجه أزمة بعد خلاف بشأن ميزانية الدولة. على الأرض، أعلنت 'الاونروا' ان الاحتلال دمر فجر أمس خمسة عشر منزلا للفلسطينيين خلال عملية توغل في مخيم خان يونس للاجئين ،في وقت كشفت 'هآرتس' ان شارون أرجأ اقرارالحكومة لمسار المقطع الجنوبي من الجدار الفاصل بسبب 'نيته بضم مستوطنات غوش عتصيون' الى 'اسرائيل'. وأفاد مصدر عسكري ان جنديا إسرائيليا أصيب أمس بشظايا صاروخ أطلق من غزة.و أعلنت الشرطة الإسرائيلية أنها اعتقلت أمس سبعة نشطاء من اليسار الاسرائيلى خلال مظاهرة احتجاج ضد بناء الجدار. وفي السياق ذاته شيع آلاف الفلسطينيين فى خان يونس أمس جثماني الشهيدين مؤيد الأغا من 'صقور فتح' منفذ عملية معبر رفح المزدوجة وماجد ابو سالم من 'سرايا القدس' الجناح العسكري لحركة الجهاد الذي استشهد داخل منزله.

قالت مصادر فلسطينية ان شرطيا فلسطينيا قتل وأصيب آخران بجروح أمس بنيران جنود اسرائيليين في رفح، بينما سقط صاروخ إسرائيلي في الأراضي المصرية على الحدود.


«الموساد» تتطلع إلى مستقبل أكثر تقشفاً

هرتزليا - رويترز

بدأت كلمة «تصفية» تتردد مرة أخرى خلف أسوار جهاز المخابرات الإسرائيلية «الموساد». لكن هذه الكلمة لا تعني هذه الايام سوى تسريح بعض العاملين في الجهاز وليس اغتيال أعداء «اسرائيل». فقد قدم نحو 200 ضابط منهم رؤساء قطاعات استقالاتهم أو أقيلوا خلال عامين منذ أن تولى الجنرال المتقاعد مئير داجان رئاسة الموساد بتفويض لتكثيف عمليات ملاحقة النشطاء الإسلاميين ورصد برنامج النووي الإيراني. وقال محلل مختص بشئون المخابرات «داجان يحتاج لتحقيق نتائج وهو ما يعني التركيز على مهمات كبرى على حساب العمليات السلبية الخاصة بجمع المعلومات (...) وبالنسبة لبعض القيادات القديمة هذا طلب صعب». وأثار التغيير الذي تشهده الموساد جدلا بين الرأي العام بشأن الجهاز المبالغ في السرية شمل تسريبات لوسائل الإعلام بصورة منتظمة من جانب مؤيدي قادة الموساد ومعارضيهم

العدد 831 - الثلثاء 14 ديسمبر 2004م الموافق 02 ذي القعدة 1425هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً