رفض الرئيس الأوكراني المنتهية ولايته ليونيد كوتشما أمس طلبا لرئيس الوزراء فيكتور يانكوفيتش بفض التظاهرات المعارضة لفوزه بالقوة العسكرية بينما فتح البرلمان تحقيقا في محاولة اغتيال زعيم المعارضة فيكتور يوتشينكا بالديوكسين.
وكشفت صحيفة «فايننشيال تايمز» النقاب عن أن كوتشما رفض اقتراحا تقدم به عدد من كبار المسئولين بمن فيهم يانكوفيتش باستخدام الجيش لوقف حركة الاحتجاجات التي اجتاحت البلاد، ونقلت عن نائب رئيس إدارة الرئاسة فازيل بازييف قوله إن كوتشما كان معارضا منذ اللحظة الأولى لاستخدام القوة العسكرية لتفريق جموع المتظاهرين.
وقال دبلوماسي إن محاولة وزير الخارجية الأميركي كولن باول التحدث على الهاتف مع كوتشما قد تكون السبب وراء اتخاذ الأخير لهذا القرار.
إلى ذلك يعتزم البرلمان فتح تحقيق في اتهامات يوتشينكا للحكومة بدس السم له، وفي تصريح لـ «سي إن إن» قال مدير طاقمه الانتخابي أليك رابتشوك أن ضباطا سابقين في جهاز الاستخبارات حذروا يوتشينكا في يوليو/ تموز الماضي من محاولات للتخلص منه فيما طالب الحزب الشيوعي البرلمان بتشكيل لجنة تحقيق لتقصى المعلومات المتعلقة بتمويل أميركا الحملة الانتخابية ليوتشينكا. ورفضت أميركا تلك الاتهامات وقال المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان إن بلاده لا تساند أي حزب أو مرشح في الانتخابات الرئاسية التي تضع يوتشينكا في مواجهة يانكوفيتش. في غضون ذلك أعلن مسئولون مؤيدون ليانكوفيتش انسحابهم من معسكره الانتخابي
العدد 831 - الثلثاء 14 ديسمبر 2004م الموافق 02 ذي القعدة 1425هـ