قال قائد المتنخب القطري للكرة الطائرة اللاعب مبارك عيد: «ان قرار اعتزاله مؤجل لمدة سنتين لأنه لا يزال قادر على العطاء بدليل وجوده في الفريق القطري المشارك ضمن الفعاليات المصاحبة لخليجي (17) وفاز ببطولة الكرة الطائرة معه».
وأضاف: «ليس هناك ما يحول دون استمراريتي ما دمت قادراً على المحافظة على لياقتي وأشكل عنصر خبرة في الفريق العنابي الذي يضم غالبيته مجموعة من الوجوه الشابة التي تحتاج إلى اللاعبين أصحاب الخبرة للوقوف إلى جانبها، فضلاً عن انني أتلقى باستمرار عقود من أندية خليجية للمشاركة في بطولاتها المحلية».
وقال: «ان فوز الفريق القطري ببطولة منتخبات التعاون جاء عن جدارة واستحقاق وكانت هزيمتنا الوحيدة أمام الإمارات في اليوم الأول لأننا لم نقدم المستوى المعروف عنا بسبب رهبة البداية وتفاجأنا بمستوى منتخب الإمارات المتطور وهو لم يهزم سوى مرة واحدة أمام البحرين ولكننا عدنا إلى البطولة مرة أخرى حتى توجنا باللقب».
وقال مبارك عيد: «تفاجأنا في مباراة قطر والبحرين الأخيرة بهتاف الجمهور البحريني «وينه بوعيد... وينه بوعنبر» ان المستوى الفني لبطولة الكرة الطائرة جاء متقارباً بين المنتخبات الخمسة ويمكنني ان اعتبرها من أفضل البطولات، فتنافس ثلاثة منتخبات على زعامتها وحسم اللقب بواسطة الأشواط بعد أن تعادلت في النقاط بدليل بأن المنافسة كانت قوية وثلاثة الفرق تبادلت الفوز فيما بينها، ولذلك فإن الترشيحات من البداية انصبت على الفرق الثلاثة بالذات بعد تغلب الإمارات علينا في اليوم الأول».
وقال: «ان مباراتنا الأخيرة مع البحرين جاءت قوية قدمنا فيها معاً الكثير من الجمل التكتيكية التي لاقت استحسان الجماهير التي حضرت وشجعت بحماس، ودائماً مبارياتنا مع البحرين تتميز بالقوة والشد العصبي ولا يمكن معرفة الفائز إلا في آخر المباراة وأمس الأول كانت البحرين قوية ولكن مستواها تراجع في الشوطين الثاني والثالث ولكن عاد قوياً في الشوط الرابع وكاد أن يفوز به».
وأضاف: «ان منتخب البحرين يتميز باللعب الجماعي ويمتلك الحماس القوي وهو مثل المنتخب القطري يمر بمرحلة تجديد وحائط الصد في الفريق يمتلك الكثير من عناصر القوة والتميز والخبرة، وكان اللقاء أشبه بالـ «دربي» للطائرة الخليجية لأن التنافس كثيراً ما يكون حماسياً بيننا وآخر مرة قبل هذه البطولة تعرضنا للخسارة مرتين أمام البحرين في بطولة منتخبات التعاون التي أقيمت في مسقط واحدة في الدور التمهيدي والثانية في المباراة الفاصلة التي أعطت اللقب للبحرين».
وأضاف: «ان الفريق القطري يمر بمرحلة تجديد ومعظمه من الشباب ومازلنا بحاجة إلى لاعبي الخبرة ولدينا احتياط جيد، أما البحرين فكان يحتاج إلى العناصر أصحاب الخبرة ولو وجدت لحسم اللقاء لصالحه، كما ان غياب جاسم النبهان ترك تأثيراً على الفريق، ولكن يبقى الفريق البحريني متميزاً وأعجبني منه اللاعب أحمد عبدالقادر».
وقال مبارك عيد: «ان إقامة البطولة ضمن الألعاب المصاحبة لدورة الخليج أعطاها اهتماماً أكبر وبعداً إعلامياً وحضوراً جماهيرياً ما كانت تتحصل عليه بطولات منتخبات دول مجلس التعاون الماضية، ولذلك نطالب بأن تتحول البطولة دائماً لتقام متزامنة مع دورة كأس الخليج لكرة القدم ولكن مبارك عيد طالب بأن تكون أوقات المباريات أفضل مما هي عليه هذه المرة لأن المنتخبات غير متعودة على لعب مبارياتها عند الساعة 1 ظهراً، ولابد أن تقام في فترة العصر أو المساء، وكذلك تحديد اللقب عند التعادل في النقاط عبر مباراة فاصلة، لأن الحسم عبر الأشواط أو نقاطها هو تجريح ظالم ولا يحقق العدالة».
وقال عيد: «ان مستوانا ليس أفضل من مستوى المنتخبات العربية المتقدمة مثل تونس ومصر، فنحن في الخليج دائماً نحاول التجديد من دون الاحتفاظ باللاعبين أصحاب الخبرة، بينما في تونس مثلاً التي تعد الأفضل عربياً يتمسكون بفريقهم لفترة طويلة مع إضافة عنصر أو عنصرين من الشباب حتى لا يفقد الفريق قوته وتوازنه»
العدد 837 - الإثنين 20 ديسمبر 2004م الموافق 08 ذي القعدة 1425هـ