هناك من المحايدين من رشح الشباب لأن يكون ثاني الأندية القروية فوزا ببطولة كأس الاتحاد البحريني لكرة اليد بعد باربار، ولكن الغالبية منهم رشحوا الأهلي لأن يفوز باللقب للمرة الخامسة على التوالي والـ 17 عشر في تاريخه البطولي في هذه البطولة المحببة له، والتي عبر عنها كابتن الفريق الدولي سعيد جوهر بأنها (خط أصفر)، وهؤلاء الغالبية الذين اختلفوا مع البعض المرشح للشباب اتفقوا على أن فوز الأهلي لن يكون سهلا إن حدث والنهائي سيكون مغايرا كليا عن نهائي الموسم الماضي.
وقدم الفريق الشبابي فعلاً مباراة راقية المستوى من الناحية الفنية، ونجح في مقاومة تكامل الأهلي وخبرته لـ 40 دقيقة متواصلة، غير أنه ضاع في 10 دقائق فقط ما بين الدقيقة 10 و20 من الشوط الثاني وضيع حلم الكأس الذي كان يراوده قبل المباراة، إذ أحسن الأهلي بفضل خبرة لاعبه الدولي الكبير سعيد جوهر الذي فجر إمكاناته وأعاد إلى الأذهان أيام زمان لما احتاجه الفريق خلال هذه الدقائق وخصوصا إلى جانب تألق الحارس صلاح عبدالجليل، وبذلك انتهت المباراة.
لا يوجد حديث إضافي عن الأهلي فهو متعود على البطولات وخوض النهائيات والخروج منها بالذهب والكأس لا بالفضة، ولكن الشباب أثبت بالفعل أنه فريق متطور وخطا خطوة عملاقة عن الموسم الماضي بدليل المستوى الذي ظهر عليه ونجاحه بمقارعة الأهلي ولاعبيه في متوسط أعمار لا يتعدى الـ 23 عاما، وذلك يحسب للفريق الشبابي الذي لم يخرج كنهائي الموسم الماضي من الكأس خال الوفاض بل خرج قبل أن يلعبه بالمشاركة في بطولة الخليج أبطال الكؤوس التي ستقام العام المقبل في العاصمة القطرية (الدوحة)، وفي ذلك قال أحد الشبابيين قبل النهائي (لا نعتبر مباراة الأهلي هي النهائية بل مباراة باربار لأن الفوز أهلنا للخليجية).
العدد 2823 - السبت 29 مايو 2010م الموافق 15 جمادى الآخرة 1431هـ