داخل بلاتوه (1) بمدينة السينما، بدأت الفنانة صابرين تصوير أول مشاهدها في مسلسل «العمدة هانم» التي تقوم ببطولته مع نخبة من نجوم الفن المصري: أحمد راتب وأحمد بدير، والمسلسل قصة وسيناريو وحوار مجدي الجلاد.
وعن دورها في المسلسل تقول صابرين في تصريحات لإحدى الصحف الخليجية: «أجسد من خلال الأحداث شخصية سيدة ريفية غير متعلمة متزوجة ولديها ثلاثة أولاد يقودها طموحها إلى التعلم، ولا يقف عند ذلك الحد بل تطمح إلى أن تحتل موقعا قياديا في بلدتها فتلتحق بالمجلس المحلي، وبعد الخدمات التي تؤديها لأهالي بلدتها تطمح إلى أن تكون عمدة. وفعلا تحصل بفضل هؤلاء على أعلى نسبة أصوات لتحصل على لقب العمدية وتكون بذلك أول سيدة عمدة. ويوضح المسلسل المشكلات التي تواجهها أثناء توليها «العمدية» وتعد هي أول سيدة تشغل منصب «عمدة» في مصر».
وتؤكد صابرين أن المسلسل تمت كتابته بالكامل قبل أن تتولى إحدى السيدات في صعيد مصر منصب «عمدة»، أي أنه تنبأ بما حدث، والمسلسل «لايت كوميدي» يناقش هذه الفكرة بأسلوب ساخر حيث يستعرض كيف تتعامل هذه السيدة مع مجتمع لا يعترف إلا بكل ما هو ذكوري فقط.
وعن الانتقادات التي وجهت إليها في مسلسل «الفنار» لوضعها خصلة شعر مستعارة على الحجاب على شكل ضفيرتين، وما تردد من شائعات عن خلعها الحجاب، تؤكد صابرين أن كل ما تردد في هذا الصدد غير صحيح على الإطلاق، ولا يوجد أي مبرر لخلع الحجاب.
وتقول: «كل ما في الأمر أنني وضعت خصلة شعر مستعارة على الحجاب على شكل ضفيرتين تظهران من تحت الايشارب ليستا من شعري الحقيقي، وهذا للضرورة الفنية في المسلسل، حيث إن الأحداث تقع في فترة الأربعينيات، وفي هذه الفترة لم يكن سائدا في المجتمع المصري ارتداء المرأة للحجاب».
وأضافت صابرين: «لن أخلع الحجاب لأنني ارتديته بناء عن اقتناع كامل وإيمان راسخ بداخلي، حتى ولو اقتضت الأدوار الفنية في بعض الأحيان ألا ارتدي حجابا، فإن ذلك لن يغير من موقفي شيئا».
وعن انضمامها إلأى هيئة الإغاثة الاسلامية ومساهمتها في حملات جمع التبرعات لصالح ضحايا غزة، أرجعت صابرين ذلك إلى إيمانها بأن الفنان لابد أن يكون له دور فعال في المجتمع وقت الأزمات، مشيرة إلى أنها قامت بحملات توعية تابعة للهلال الأحمر، ناشدت فيها الأمهات التبرع لأطفال غزة الذين حرموا من أمهاتهم وذويهم.
العدد 2388 - الجمعة 20 مارس 2009م الموافق 23 ربيع الاول 1430هـ