حفظك الله يا حاج خليل ذخرا وعمدة للحورة الحدادة وأهاليها
هذه المقابلة مع أحد الهنود العاملين في دكان الحاج خليل الحداد، وهو أحد الوجهاء في منطقة الحورة الحدادة، قضى جل عمره في هذه المهنة وكان ينزل مع العمال في الحفرة ولم يترك العمل إلا في السنوات الأخيرةحيث يعتمد اليوم على هؤلاء الهنود الذين علمهم المهنة.. غالبية علماء وخطباء البحرين يعرفونه لارتباطه بخدمة مأتم الحورة، ولحرصه الدائم على صلاة الجماعة.. صادف مرة أن رآه الشيخ عيسى قاسم بعد مدة طويلة لم يره فيها فشد الشيخ على يد الحاج خليل أمام جموع من المصلين وخاطبهم أن هذا لنعم الرجل المؤمن العامل !
شكرا للوسط على طرح مثل هذه القضايا بشكل سهل ومبسط ولكنه قوي ومؤثر في نفس الوقت ، اتمنى الاستمرار بطرح مثل هذه الامور وعقد لقاءات مع السواق والبائعين والمهن المختلفة والجنسيات المحتلفة وشكرا جدحفصي لانك دوما مبدع
ههههههههههههه يوووووووه ضحكني زائر 2
أولا اشكر جريدة الوسط ... واشكر محمد الجدحفصي ... على المقاابلة الحلوة ... انه لشيء رااائع ان تهتم الوسط بهذا الجااانب ... فهذه المهنة قديما كان البحريين يعملون فيها
مع تحيات واقعية في حياتي
من المؤسف ان اقول ان لقائك عن هذه المهنه شوه سمعت البحرينيين لان من المفترض ان تتنظر ان تشاهد صاحب المحل بحريني وتجري معاه اللقاء الصحفي وليس من عامل اجنبي كان البحريينين مرفهين متكلين على الغير في القيام باعمال البلد
اشكر جريدة الوسط والقائمين على تطوير هاي الجريده في كل شي جديد يخص بالحاضر والماضي بس المقابله كلش هلوه واشكر محمد الجدحفصي على اللقاء مع احد العاملين وبصراحه كان التقديم حلو .. السؤال انته كم سنه شوغول مني هههههه اتقول لو استمر محمد في اللقاء نص ساعه خلاص صار كلامه جدي الديره كلها هنود اولادنه بعدين بقولون انته روح مناك ايجي مني بتتكلم جدي هههههههه وانته تسئله لاتقوليي هزيت راسك ليه بعد هههههه
الحدادة هي مهنة كانت في الماضي مقتصرة على البحرينيين فقط وبعد تقدم البلد في العمران والعلم وتقدم التكنولوجيا في العالم اخذ اهل البلد يتوجهون الى اعمال اقل تعبا واكثر دخلا وانظف من هذه المهنة واقتصرت على الهنور ولا نستطيع الاستغناء عن هذه المعدات التي تصنع في سوق الحدادة ولو استغنينا عنها لكانت السوق اليوم في خبر كان والله يعطيهم العافية وتدوم هذه السوق الى الابد ..
اقرأ ايضاً
منتخب السامبا البرازيلي يبحث عن لقبه العالمي السادس
حفظك الله يا حاج خليل ذخرا وعمدة للحورة الحدادة وأهاليها
هذه المقابلة مع أحد الهنود العاملين في دكان الحاج خليل الحداد، وهو أحد الوجهاء في منطقة الحورة الحدادة، قضى جل عمره في هذه المهنة وكان ينزل مع العمال في الحفرة ولم يترك العمل إلا في السنوات الأخيرةحيث يعتمد اليوم على هؤلاء الهنود الذين علمهم المهنة.. غالبية علماء وخطباء البحرين يعرفونه لارتباطه بخدمة مأتم الحورة، ولحرصه الدائم على صلاة الجماعة.. صادف مرة أن رآه الشيخ عيسى قاسم بعد مدة طويلة لم يره فيها فشد الشيخ على يد الحاج خليل أمام جموع من المصلين وخاطبهم أن هذا لنعم الرجل المؤمن العامل !
الجدحفصي متألق دوما
شكرا للوسط على طرح مثل هذه القضايا بشكل سهل ومبسط ولكنه قوي ومؤثر في نفس الوقت ، اتمنى الاستمرار بطرح مثل هذه الامور وعقد لقاءات مع السواق والبائعين والمهن المختلفة والجنسيات المحتلفة وشكرا جدحفصي لانك دوما مبدع
واقعية في الحياة
ههههههههههههه يوووووووه ضحكني زائر 2
أولا اشكر جريدة الوسط ... واشكر محمد الجدحفصي ... على المقاابلة الحلوة ... انه لشيء رااائع ان تهتم الوسط بهذا الجااانب ... فهذه المهنة قديما كان البحريين يعملون فيها
مع تحيات واقعية في حياتي
اسمح لي ياصحفي
من المؤسف ان اقول ان لقائك عن هذه المهنه شوه سمعت البحرينيين لان من المفترض ان تتنظر ان تشاهد صاحب المحل بحريني وتجري معاه اللقاء الصحفي وليس من عامل اجنبي كان البحريينين مرفهين متكلين على الغير في القيام باعمال البلد
الله يساعدهم لهنود .. راحو البحرينيين
اشكر جريدة الوسط والقائمين على تطوير هاي الجريده في كل شي جديد يخص بالحاضر والماضي بس المقابله كلش هلوه واشكر محمد الجدحفصي على اللقاء مع احد العاملين وبصراحه كان التقديم حلو .. السؤال انته كم سنه شوغول مني هههههه اتقول لو استمر محمد في اللقاء نص ساعه خلاص صار كلامه جدي الديره كلها هنود اولادنه بعدين بقولون انته روح مناك ايجي مني بتتكلم جدي هههههههه وانته تسئله لاتقوليي هزيت راسك ليه بعد هههههه
الحدادة
الحدادة هي مهنة كانت في الماضي مقتصرة على البحرينيين فقط وبعد تقدم البلد في العمران والعلم وتقدم التكنولوجيا في العالم اخذ اهل البلد يتوجهون الى اعمال اقل تعبا واكثر دخلا وانظف من هذه المهنة واقتصرت على الهنور ولا نستطيع الاستغناء عن هذه المعدات التي تصنع في سوق الحدادة ولو استغنينا عنها لكانت السوق اليوم في خبر كان والله يعطيهم العافية وتدوم هذه السوق الى الابد ..