العدد 2389 - السبت 21 مارس 2009م الموافق 24 ربيع الاول 1430هـ

2617 صندوقا استثماريا في البحرين

نما عدد الصناديق الاستثمارية في البحرين إلى 2617 صندوقا يستثمر في مختلف المجالات الاقتصادية، مقارنة مع 2467 صندوقا قبل نحو عام.

ويأتي هذا النمو على رغم تداعيات الأزمة المالية العالمية التي ألقت بظلالها على صناديق الاستثمار وخصوصا تلك التي تستثمر في الأسهم ونشاط التحوط.

وتظهر بيانات مصرف البحرين المركزي أن 142 صندوقا تم تأسيسها محليا في العام 2008 مقارنة مع 121 صندوقا تم تسجيله العام الماضي، في حين بلغ عدد الصناديق المؤسسة وفق الشريعة الإسلامية 101 صندوق مقارنة مع 86 صندوقا في العام السابق.

وأوضحت البيانات، أن مجموع موجودات الصناديق الاستثمارية في المملكة هبطت بنسبة 5 في المئة أو 1,1 مليار دولار لتبلغ 17 مليار دولار في الربع الثالث من العام 2008، في حين استقرت موجودات المصارف العاملة في نهاية العام 2008. وبيَّنت الأرقام أن الاستثمارات القائمة في نهاية النصف الأول العام 2008 بلغت 18,1 مليار دولار.


نمو عدد صناديق الاستثمار في البحرين 6

الوسط - المحرر الاقتصادي

نما عدد الصناديق الاستثمارية في البحرين إلى 2617 صندوقا يستثمر في مختلف المجالات الاقتصادية، مقارنة مع 2467 صندوقا قبل نحو عام.

ويأتي هذا النمو على رغم تداعيات الأزمة المالية العالمية التي ألقت بظلالها على صناديق الاستثمار وخصوصا تلك التي تستثمر في الأسهم ونشاط التحوط.

وتظهر بيانات مصرف البحرين المركزي أن 142 صندوقا تم تأسيسها محليا في العام 2008 مقارنة مع 121 صندوقا تم تسجيله العام الماضي، في حين بلغ عدد الصناديق المؤسسة وفق الشريعة الإسلامية 101 صندوق مقارنة مع 86 صندوقا في العام السابق.

وأوضحت البيانات، أن مجموع موجودات الصناديق الاستثمارية في المملكة هبطت بنسبة 5 في المئة أو 1,1 مليار دولار لتبلغ 17 مليار دولار في الربع الثالث من العام 2008، في حين استقرت موجودات المصارف العاملة في نهاية العام 2008. وبيَّنت الأرقام أن الاستثمارات القائمة في نهاية النصف الأول العام 2008 بلغت 18,1 مليار دولار.

وتراجعت استثمارات الأفراد إلى 5,555 مليارات دولار بالمقارنة مع 6,211 مليارات دولار، في حين نزلت قليلا استثمارات المؤسسات إلى 11,544 مليار دولار من 11,904 مليار دولار في الربع الثاني من 2008.

وتشير تقارير إلى أن عائدات صناديق الاستثمار الخليجية شهدت تراجعا بنسبة 50 إلى 55 في المئة خلال 2008، فيما شهدت الصناديق الإماراتية التي تستثمر في أسواق المال المحلية متوسط تراجع في عائداتها بلغ 50 في المئة.

وقال خبراء مال ومحللون انه على رغم تراجع الصناديق بهذه النسبة فإنها تظل أفضل من عوائد المؤشرات الفردية للدول البالغ -27 في المئة في دبي، و-56 في المئة في المملكة العربية السعودية، و-56 في المئة مصر، و-38 في المئة في الكويت

العدد 2389 - السبت 21 مارس 2009م الموافق 24 ربيع الاول 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً