غادر نجم الكرة اللبنانية ونادي النجمة محمد غدار البحرين، بعدما خاض تجربته الاحترافية مع نادي الشباب لمدة موسم واحد، ولكن عودة غدار لم تكن إلى ناديه النجمة بل حراً مع بطاقته الدولية لينضم إلى قافلة النجوم الذين خسرتهم نواديهم مجاناً بسبب غياب العقود المنظّمة وهزالة الواقع وينتظر تلقيه عرضاً احترافياً جديداً.
وفي حديث لإحدى الصحف اللبنانية وصف غدار، هداف فريق النجمة ولبنان لموسم 2008، تجربته مع نادي الشباب البحريني بأنها كانت جيدة، فنياً ومادياً واحترافاً، إذ طرقت باب مستقبلي، وحصلت على «البطاقة الدولية» وتحررت بعدما شعرت للأسف بتحكّم إدارة النجمة بوضعي دون حلول على رغم أنني كنت أشارك قليلاً في بعض المباريات. المهم، أنني دخلت مجال الاحتراف بكل ارتياح.
وقال غدار إنه يحترم النجمة ولكنه يأسف لأسلوب «الإداري» الذي كان يتولى التفاوض معه من جانب نادي النجمة قبل مغادرته بما فيه من مواربة وتهرّب وعدم صدقية، مضيفاً «جاءتني عروض من أحد أندية دبي، ثم من إندونيسيا عبر وسيط لبناني في الخارج، (200 ألف دولار للنادي و100 ألف لي)، ويعرف ذلك أمين سر النجمة سعد عيتاني الذي رفض الموضوع قائلاً «أنا لا أريد أن تغادر»، على رغم أنني لم أكن أقبض مستحقاتي لفترة، ولم أكن أشارك مع الفريق في اللعب بانتظام.
وأضاف «توجهت إلى الاحتراف بنادي الشباب البحريني عبر وسيط بحريني، وخضت تدريباتي ومباراة ودية ووافق المدرب الوطني لفريق الشباب جاسم داوود ووقعت العقد، ثم رفعت المسألة إلى الاتحاد الدولي (الفيفا) شارحاً لهم وضعي مع نادي النجمة (لاعب هاوٍ بلا عقد) ووصلت البطاقة الدولية بعد 45 يوماً، ثم شاركت رسمياً في آخر 5 مباريات مع نادي الشباب في الدوري البحريني وسجلت خلالها خمسة أهداف.
وعن تفاصيل عقده الاحترافي مع الشباب، قال غدار حصلت على راتب شهرياً قدره 5 آلاف دولار مع السكن والسيارة، وبصراحة الأهم هو حصولي على «البطاقة الدولية» كمحترف، وهذه خطوة نحو الأفضل وفتحت لي أبواب الاحتراف.
وعن مشاهداته في تجربته الاحترافية البحرين، قال غدار: «هناك احترام لافت للاعب إدارياً وقانونياً، فحقوق اللاعب لها أولوية وهذا ما نفتقده في لبنان وأن ثقافة الجمهور البحريني عالية، ونسبة الحضور ترتفع لدى مباريات فريقي المحرق والرفاع، وبالنسبة لي النظرة البحرينية لكرة لبنان، فوجدت في البحرينيين أنهم يقدّرون كرة السلة فقط في لبنان عربياً وآسيوياً، كما أنني وجدت اهتماماً من الإعلام الرياضي البحريني بالرياضة وخصوصاً من حيث اهتمام الصحف بالرياضة».
وعن وجهته الاحترافية المقبلة قال غدار: «أنا باقٍ في لبنان حتى نهاية كأس العالم، وهناك اتصالات مبدئية من أندية خارجية وأتوقع وصول عروض جديدة للاحتراف، على رغم أن مسئولين من ناديين لبنانيين من أوائل الدوري كلّموني ولكن بصراحة تبدو لي فكرة البقاء في لبنان غير واردة وأفضل الاحتراف الخارجي»
العدد 2833 - الثلثاء 08 يونيو 2010م الموافق 25 جمادى الآخرة 1431هـ