العدد 2389 - السبت 21 مارس 2009م الموافق 24 ربيع الاول 1430هـ

ياسر عثمان يبني قصيدته بطين الصعيد

في الملتقى الأهلي الثقافي

أقام الملتقى الأهلي الثقافي أمسية للشاعر المصري ياسر عثمان أسرجها بكلمات من طين الصعيد وابتدأ كلماته ببطاقات تعرّف بالإنسان بين المتن والهامِش عبر الغناء وبوح القصيدة بالأمنيات والشجى والغرام وعبر استذكارات الصعيدِ وخفْق اليتم في طفولة تفرح بالماء وتبلل يأسها بصلاة من الأمل.

وصاحبه العازف على العود خالد البوفلاسة بأوتار ترتشف هوى ظمآن يبغي الري فيدندن بغرور لحن متيَّم... خانهُ الوجد فيرجع منكسرا عله يسلو بما يكفي المعنَّى من جحودِ الوصل، وقد كانت أوتاره حفية بالغرامِ كما هي الكلمات.

وأنشد في عثمان البطاقة الثانية لبصيص الضوء، على النافذةِ العطشى، وشعاع عاشت تترقبه اللحظه، منذُ مجيءِ الولدِ الساكنِ حضنَ اللحظه، من قلبِ السِفر الجنوبيِّ القائلْ:

إن الدمعةَ لحظة

و الفرحةَ لحظة

و مدادَ الأحلام الكبرى

يتقاطرُ من ثديِ اللحظة

فتح الولد المسكينُ النافذةَ

لشعاعِ الضوءْ

كيما يطوق خِصر اللحظة

لكن المنشورَ الأحمقْ

قطع جوازَ مرور الضوءْ

شوَّه وجههْ

صارَ الضوءُ دميما خافِتْ

لم يتجشم عبء الحضنِ،

ولم يشرب من شهد اللحظة

العدد 2389 - السبت 21 مارس 2009م الموافق 24 ربيع الاول 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً