حين يروق للقاص الكلام عن واقع تراه العيون بالمخيلة وترصده الظنون بالتأويل، تتكثف اللغة، فيبرق الإيحاء، وينفتح النص على الاحتمال والهجس البعيد، حينها يستمتع المتلقي بنص يتركه في فسحة من التأويل فيضيف له الكثير مما وراءه ومما قاله، وما لم يقله.
وفي أجواء الحكايات ولغة تنفتح على الهجس والاحتمال يقيم مركزا جدحفص وكرزكان الثقافيان أمسية سردية يحييها القاصان الكويتيان استبرق أحمد وحميدي حمود في الساعة الثامنة من مساء اليوم 22 مارس/ آذار بصالة مركز جدحفص الاجتماعي بإسكان جدحفص، قرب مخبز الرسالة
العدد 2389 - السبت 21 مارس 2009م الموافق 24 ربيع الاول 1430هـ