قلما أحاطت علامة استفهام كبيرة بمنتخب الأرجنتين مع انطلاق إحدى نهائيات كأس العالم لكرة القدم كما يحدث الآن للفريق الذي سيدفع به المدرب دييغو مارادونا في مواجهة نيجيريا.
والآن صارت الأرجنتين واحدة من الفرق المرشحة لإحراز اللقب وهي التي عانت بشدة خلال التصفيات العام الماضي وهي تملك الموهبة التي تمكنها من الذهاب بعيدا في البطولة لكن لاعبي مارادونا ليسوا بالفريق الجماعي المميز.
ويبدو أن التشكيلة تجمع مزيجا جيدا من الشباب والخبرة قبل مباراة قد تشهد مواجهة جديدة بين اثنين من اللاعبين الذين شاركوا في المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2002 حين فازت الأرجنتين 1/صفر على نيجيريا. هذان اللاعبان هما فيرون ونوانكو كانو الذي يحتمل أن يكون احتياطيا في تشكيلة نيجيريا.
وغاب الاثنان عن نهائيات 2006 في ألمانيا، إذ كان غياب كانو لعدم تأهل بلاده في حين استبعد فيرون بعدما حمل مسئولية الخروج المهين للأرجنتين من الدور الأول في 2002.
وقال مهاجم نيجيريا ياكوبو ايجبيني إن الفريق سيفتقد بشدة جهود ميكل وهو أكبر موهبة خرجت في البلاد منذ آخر ظهور لها في كأس العالم.
وقال ياكوبو لرويترز في مقابلة: «إنه أفضل لاعب في فريقنا لكننا على رغم ذلك نملك الموهبة. لا نتعرض لأي ضغط فالأرجنتين هي الفريق الذي يتعرض للضغط. سندخل المباراة للاستمتاع».
وأضاف ياكوبو المعروف بقدراته التهديفية أمام المرمى «أشعر بأني استعيد أفضل مستوى لي وأعرف أنه يتعين علي تحمل مسئولية كبيرة.»
لكن في مواجهة القوة البدنية الهائلة لنيجيريا سيكون على الأرجنتين التفكير مليا في طريقة اللعب الدفاعية
العدد 2836 - الجمعة 11 يونيو 2010م الموافق 28 جمادى الآخرة 1431هـ