خرج الفريق البرازيلي بأول فوز وحصد أول ثلاث نقاط ولكن بعرض غير مقنع قدمه أمام الفريق الكوري الشمالي في أولى مباريات الفريقين في المجموعة السابعة من مباريات الدور التمهيدي لنهائيات كأس العالم 2010 والتي تقام حالياً في جنوب إفريقيا.
عن هذه المباراة رصد «الوسط الرياضي» الرأي الفني للمدرب الوطني إبراهيم أحمد والذي قال: «لم يكن الفريق البرازيلي في مستوى الفرق البرازيلية السابقة في أدائه أمام كوريا الشمالي على رغم سيطرته الواضحة على مجريات المباراة والذي لعب من دون خطورة وسط تكتل دفاعي للفريق الكوري الشمالي الذي اعتمد على الكرات المرتدة السريعة وصار يدافع بـ 9 لاعبين».
وأضاف «صحيح أن الفريق البرازيلي صار ينقل الكرة بسهولة من الحال الدفاعية على الهجومية ولكن كل ذلك لم يكن للثلث الأخير من هجومه أية خطورة فعلية في ظل الأسلوب الضاغط على حامل الكرة من قبل كوريا الشمالية. في الشوط الثاني بدأ البرازيل تركيزه على نقطة الضعف في دفاع كوريا الشمالية واستطاع إحراز هدف من هذه الجهة».
البرازيل كانت كراته مقطوعة وغير مركزة وتحركه بطيء في وسط الميدان وليس لديه العناصر الشابة واعتمد على الوجوه السابقة التي معه قبل 4 سنوات ولم تكن لديها الخطورة ولم يكن هناك لاعب بارز لديه.
وتابع «أعتقد أن الكوريين استطاعوا من شل حركة البرازيل مع أن هناك نقل للكرات وتمريرات ولكن من دون خطورة قد يكون أن البرازيليين دخلوا المباراة بثقة مفرطة انعكست عليهم بالسلب في ظل لم نر أية علامات خوف لكوريا من البرازيل. حتى الكرات الثابتة والتسديد الخارجي غاب عن البرازيل. ولذلك إذا كان هذا مستوى البرازيل سيجد صعوبة في ملاقاة ساحل العاج الذي يلعب بقوة بدنية عالية وحماس كبير وفريق مكافح داخل الملعب وتحضيره إلى الهجوم أكبر وبالتالي البرازيل يحتاج إلى اللياقة البدنية وليس فقط المهارة واللعب الشامل».
وقال أيضاً: «هذه المباراة تعتبر مباراة مدربين في التكتيك وطريقة اللعب والأسلوب وإيجاد الحلول في حال الرقابة على مفاتيح اللعب والخطورة وأن تكون القراءة سليمة ولابد للبرازيل أن يلعب باثنين في الهجوم».
أما بشأن استبداله لبعض اللاعبين المؤثرين في الفريق في مباراة كوريا الشمالية أعتقد أنه ضمن النتيجة ولكن الخطأ الذي ارتكبه مدرب البرازيل هو إخراج صانع الألعاب كاكا المغذي الوحيد للهجوم. إذ كان بإمكانه استبدال أد المهاجمين أو أحد لاعبي الارتكاز وإشراك مهاجم ولكن إخراج من يصنع الكرات الهجومية فأعتقد بأنه قرار غير موفق. ولو كان هناك الوقت لاستطاع الكوريون التعادل. وكان على الفريق الكوري اللجوء إلى الهجوم الضاغط بعد هدفهم الأول بعدد أكبر من المهاجمين لأنه لن يخسر بشيء في ظل هذه النتيجة بل بالعكس قد يحصل على ما هو أكبر من الطموح. وهذا هو سلام ذو حديد.
العدد 2841 - الأربعاء 16 يونيو 2010م الموافق 03 رجب 1431هـ