العدد 2849 - الخميس 24 يونيو 2010م الموافق 11 رجب 1431هـ

«الهيئة العامة» تدشن حلقة النقاش الشبابية بشأن التنوع البيولوجي

بعنوان «هل تراثنا الحيوي مهدد بالانقراض؟»...

الدبلوماسية - فاطمة عبدالله 

24 يونيو 2010

دشنت الهيئة العامة لحماية الثروة البحرية والبيئة والحياة الفطرية حلقتها النقاشية الشبابية الخامسة لهذا العام والتي تهدف إلى مناقشة التنوع البيولوجي، وذلك بمشاركة عدد من الجهات المعنية.

وقال مدير العلاقات العامة والإعلام بالهيئة زكريا الخنجي، خلال الحلقة التي نظمتها الهيئة أمس بفندق الدبلومات بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة (مكتب غرب آسيا) بعنوان «هل تراثنا الحيوي مهدد بالانقراض؟»: «إن الحلقة دشنت منذ العام 2004، وذلك بهدف معرفة ما يريد الشباب من البيئيين عن طريق التحاور فيما بينهم».

وأضاف الخنجي أن «الهدف من الحلقات النقاشية التي تنظمها الهيئة هو فهم وجهات النظر ووضع تصورات بيئية يمكن تنفيذها في المستقبل، إلى جانب أن الهيئة تسعى إلى تكوين مجموعة من الشباب يسعى لخدمة الوطن، ما ينعكس بشكل إيجابي على البيئة».

وأشار إلى أن الهيئة تحاول تأهيل الشباب لتحمل المسئولية إلى جانب تقديم المساهمة في وضع الحلول للمشاكل المتعلقة بالبيئية، إلى جانب مناقشة التنوع البيولوجي وتأثير الظروف عليه.

إلى ذلك، قالت مسئولة برنامج إدارة القوانين البيئية والمعاهدات في المكتب الإقليمي، ديان قليمه: «إن التنوع البيولوجي يعنى بكل الحيوانات والكائنات المحيطة بالإنسان، ومن الممكن أن يكون عبارة عن صنف واحد أو أكثر من صنف». وأضافت قليمه أن «التنوع يدعم النظم الإيكولوجية حتى تستطيع الأخيرة تأدية واجباتها بشكل صحيح». وتطرقت إلى البيئات الموجودة في البحرين مثل العيون العذبة وأشجار القرم وغيرها من البيئات.

وذكرت أن السبب في التركيز على التنوع البيولوجي هذا العام يعود إلى فقدان الموائل وتدميرها بشكل أكثر من السابق، إلى جانب أن العديد من الدول لم تحقق أهداف 2010 للتنوع البيولوجي، إضافة إلى أن تقرير الأمم المتحدة حذر من التوقعات العالمية للتنوع البيولوجي وخصوصاً مع تسارع وتيرة الانقراضات التي وصلت إلى معدل 130 في اليوم الواحد، إضافة إلى أن البرمائيات أصبحت من أكثر الكائنات المهددة بالانقراض.

ولفتت قليمه إلى أن الإنسان يحتاج إلى كرة أرضية ونصف من أجل تغطية احتياجاته وذلك نتيجة لفقدان التنوع البيولوجي.

وتطرقت إلى أسباب فقدان التنوع البيولوجي، مبينة أن هناك أسبابا مباشرة كالتلوث وتغير المناخ وتدمير الموائل وغيرها من المؤثرات، كما أن هناك أسبابا غير مباشرة مثل الدعم الحكومي غير الملائم وزيادة عدد السكان ووجود دوافع اقتصادية واجتماعية ودوافع تكنولوجية. وأكدت أنه نتيجة لفقدان التنوع البيولوجي فإن ذلك أثر على الطبيعة بشكل كبير، إذ إن فقدان هذا التنوع أدى إلى انخفاض عدد الأسماك في البحر، إلى جانب تلوث مياه الشرب وتدني الصحة ومستوى التعليم وتعرض المواد التي نتعمد عليها كالأغذية والأدوية إلى النفاد، إلى جانب ازدياد معدل الفقر.

وحذرت قليمه من نتائج فقدان التنوع البيولوجي، مشيرة إلى أن ذلك سيهدد حياة الإنسان على الكرة الأرضية، موضحة أن الحلول المقترحة تكمن في الاستفادة من ردود الفعل بشأن فقدان التنوع البيولوجي وتطبيق الاتفاقيات كاتفاقية التنوع البيولوجي واتفاقية رامس.

وقد ضمت الحلقة النقاشية تكوين مجموعات من الشباب من أجل مناقشة عدة محاور من أهمها مظاهر التنوع البيولوجي في البحرين والأهمية الاقتصادية للتنوع البيولوجي وتأثير تغير المناخ على التنوع البيولوجي ومخاطر فقدان التنوع.

كما كانت هناك محاور بشأن كيفية بناء المدن مع الحفاظ على التنوع البيولوجي، ومحور ما إذا كانت المحميات قد أدت دورها في الحفاظ على هذا التنوع، ومحور التراث العربي وأهميته في الحفاظ على التنوع والعولمة ومدة تأثير الكائنات المحورة جينياً على التنوع البيولوجي.

وقد تم عرض فيلم قصير بشأن أهمية التنوع البيولوجي ودوره في الحفاظ على الحياة، وأهمية الاتفاقيات لوضح حلول لمواجهة فقدان التنوع البيولوجي.

العدد 2849 - الخميس 24 يونيو 2010م الموافق 11 رجب 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً