رصدت دراسة في ألمانيا زيادة درجة استعاضة المواطنين بالأصدقاء عن الأسرة والعائلة.
وأوضحت دراسة مقارنة شملت الفترة بين العامين 2002 و 2010 أن 92 في المئة من الألمان يعتبرون أن الأصدقاء من الأمور التي لا غنى عنها لحياة شخصية جيدة. وكانت هذه النسبة 83 في المئة فقط قبل ثمانية أعوام. وقال المشرف على الدراسة فولفجانج أوباشوفسكي أمس (الخميس) إن: «الأصدقاء بمثابة العائلة الثانية للكثير من الأشخاص وبمثابة عنصر مكمل مهم للعزاب والعازبات». وشملت الدراسة 200 شخص تزيد أعمارهم عن 14 عاماً.
العدد 2849 - الخميس 24 يونيو 2010م الموافق 11 رجب 1431هـ
رأي
مافي شي يعوض الأسرة وخاصة الوالدين و بالأخص الأم .
الحمد لله على نعمة الاسلام
لاننا مسلمون فالاسلام يحثنا على صلة الرحم وهم من قد ما انقعطت صلة الرحم مع اهاليهم حتى استعانوا بالبدائل