العدد 2849 - الخميس 24 يونيو 2010م الموافق 11 رجب 1431هـ

ما هي أسباب إخفاق بطل العالم الأخير؟

لم يتمكن المنتخب الايطالي حامل اللقب قبل أربع سنوات من تخطي الدور الأول لمونديال جنوب إفريقيا 2010 بخسارته أمام نظيره السلوفاكي 3/2 في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة السادسة في المباراة التي أقيمت بينهما أمس (الخميس) على ملعب بارك ايليس في جوهانسبورغ.

أسباب الإخفاق كثيرة لعل أبرزها ضعف خط الدفاع الذي كان نقطة الارتكاز عندما توج الازوري بطلا للعالم قبل 4 سنوات إذ لم يدخل مرماه سوى هدفين، وأيضا الثقة العمياء التي وضعها المدرب مارتشيلو ليبي في بعض المخضرمين الذين توجوا باللقب في ألمانيا ولم يكونوا في قمة مستواهم في جنوب إفريقيا.

وهنا عرض لأبرز أسباب الإخفاق الايطالي:

- ثقة عمياء بالمخضرمين: كان مارتشيلو ليبي واثقا من أن الرعيل القديم المؤلف من الخماسي كانافارو وزامبروتا وغاتوزو ودي روسي وياكوينتا يؤمن الضمانة لكي يحرز اللقب الثاني على التوالي، وذلك على الرغم من خروج جميع هؤلاء من موسم سيء للغاية ربما باستثناء دي روسي، في حين كان معظم الآخرين أسيرين لمقاعد اللاعبين الاحتياطيين أو مصابين.

- دفاع رديء: كان من المفترض أن يكون خط الدفاع هو الأساس في صفوف المنتخب الايطالي كما حصل العام 2006. على الرغم من انه لم يكن سيئا للغاية فقد دخل مرماه 5 أهداف وتحديدا من ركلات ثابتة، في ثلاث مباريات مقابل هدفين في 7 مباريات العام 2006. والمشكلة التي واجهت ليبي هي انه لم يجد البديل الذي بإمكانه أن يرتقي إلى مستوى التحدي، فإذا ما نظرنا إلى خط الدفاع نجد أن هناك لاعبين يفتقرون إلى الخبرة والاحتكاك مثل ماتيو كاساني (باليرمو) وسالفاتوري بوكيتي (جنوى) وليوناردو بونوتشي (باري) المفترض أن يكونوا بدلاء لكانافارو وكييليني في قلب الدفاع.

ولم يلعب هذا الثلاثي أي مباراة مع «الازوري» في مسابقة رسمية حتى الآن، وهو يملك في سجله الدولي حفنة من المباريات الودية.

- الشبان لم يتألقوا: إذا كان المخضرمون فشلوا في الظهور بمستوى جيد، فان الجيل الجديد لم يرتق إلى المستوى أيضا ربما باستثناء لاعب الوسط مونتولفيو الذي يجيد صناعة اللعب، أو الجناح بيبي الذي اظهر نشاطا في المباريات التي خاضها.

- خط هجوم عقيم: استمر ليبي في القول بان وحدة المجموعة هي الأهم، ولهذا السبب قام باستبعاد انطونيو كاسانو وماريو بالوتيللي المشاكسين لكي يحافظ على انضباط صفوف المنتخب. قد يكون وجود كاسانو وباولوتيللي خطرا على وحدة المجموعة، لكن كلاهما قادر على تغيير مجرى المباراة في أية لحظة خلافا لألبرتو جيلاردينو الذي كان يحلم به ليبي لكي يكون باولو روسي الجديد. ولم يسجل المنتخب الايطالي سوى أربعة أهداف احدها من ركلة جزاء والثاني اثر خطا فادح من حارس أوروغواي. لا شك بان غياب صانع الألعاب المتألق اندريا بيرلو (شارك في منتصف الشوط الاثني ضد سلوفاكيا أمس) كمان مؤثرا جدا على النجاعة الهجومية لأنه يعتبر الممول الرئيسي للمهاجمين.

- مؤشرات خادعة: لطالما ردد ليبي أيضا بان المهم أن نكون في قمة لياقتنا البدنية يوم انطلاق المونديال وكل ما يحصل قبل انطلاق كأس العالم لا يهم. بيد أن المنتخب الايطالي كرر عروضه السيئة في مبارياته الثلاث في الدور الأول ليؤكد مستواه الحقيقي الذي ظهر فيه في المباريات التجريبية. يذكر أن المنتخب الايطالي حقق آخر فوز له في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي على السويد 1/صفر.

العدد 2849 - الخميس 24 يونيو 2010م الموافق 11 رجب 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 13 | 4:45 م

      لانهم"

      ايطاليا اخس فريق ف العالم من التسعينات والسبعينات كل يفوزون بالحظ (شلون خذو كاس العالم3 مرات مادري __و ك العالم الي طاف حاطين عشرة دفاع حتى المهاجمين ما سجلو فازو على استراليا بهدف اخر المباراة وف النهائي بعد بالحض بلنتيات________وبصراحة استغرب ان البعض يشجع ايطاليا لان ما في شيى يتميزون فية ابد الا الحض والدفاع م شاللة علية (لاتعليق) كلهم شباب واولهم كانافارو _مادري ليش ماخذينة الاهلي الاماراتي_فقط بوفون هو (الرقم 1)

    • زائر 12 | 9:42 ص

      بلا هرار

      بلا هرار واجد ايطاليا انتهت وخلاص لا عقب اربع سنوات ولاهم يحزنون
      (بصراحة فريق فاشل)

    • زائر 11 | 9:35 ص

      الكره الايطاليا

      من أسباب نجاح كرة القدم العالميه إيطاليا سواء على مستوى الانديه او المنتخبات عاد رضو الحقاد لو إنرضو

    • زائر 10 | 9:34 ص

      إنجازات إيطاليا

      لاتعد ولا تحصى غصبا على إلي مايرضى

    • زائر 9 | 8:43 ص

      ....

      مع احترامي لمشجعي ايطاليا..بس الحظ لاعب دوره ويا هالفريق و4 كؤوس عالم مو لتفوق ولا مهارة..الحظ ومايسوي!! وارجعوا للبطولات السابقة وشوفوا اداء ايطاليا الي مايسمن ولا يغني عن جوع..ومو كل مرة تسلم الجرة!

    • زائر 8 | 6:29 ص

      ايطاليا فريق محظوظ

      الفريق الايطالي من افشل الفرق ولولا ضربة الجزاء الخيالية مع منتخب استراليا في الوقت بدل الضائع لما تعدت دور ال 16في 2006خروجها من دور المجموعات شئ عادي

    • زائر 7 | 6:26 ص

      عور افادي

      كنفارو مسكين لكن

    • زائر 6 | 5:27 ص

      زائر واحد

      خل عنك الخزعبلات والكلام الفارغ من المحتوى

    • زائر 5 | 5:24 ص

      بلاهرار

      كل واحد بيقعد يحلل على كيفه إيطاليا من اضلاه كأس العالم الاربعه ولكل حصان كبوه ودوام الحال من المحال وترقبوا الطاليان في البطولات القادمه وبالنسبه للمحلل الكبير رقم واحد لا تقارن الكالشيو بالدوري الالماني ولاتغالط نفسك حبوب صح الكالشيو فيه مشاكل وصح الكره الايطاليه تعاني بس مو مثل مايصور ذالك حقدك على الطليان وفي الاخير لاتنسى 4كؤؤس عالميه بإسم الازوري والخامسه بعد 4 سنوات إن شاء الله

    • زائر 4 | 4:19 ص

      ابو نورا

      ايطاليا سوفتعود كبيره ومنافسه كما كانة

    • زائر 3 | 4:04 ص

      برازيلي

      اتصور ان مدرب ايطاليا اعتقد انه راح بيكون مرة ثانية بطل عالم وان الحظ بيلعب معاه ،، من المضحك ان تلعب ايطاليا بمثل هه المهاجمين لايستطيعون خلق فرصة السلوفاك من 3 فرص تم تسجيلها في حين ايطاليا عاجزه بل حتى دفاعه اصبح متهالك اين مدرسة الدفاع الذي يتكلمون عنها بي الانجازات كرة القدم تغيرت واصبح الكل يلعبها وهناك خطط جديده وافكار متطوره واحتراف لكل المنتخبات لم يعد شيئ اسمه هواة سوى عندنا في الوطن العربي
      الكرة الايطالية اصبحت مفلسة واتوقع ان عدد كبير من مشجعينها سوف يتركونها بحكم انها لم تعد قادرة

    • زائر 2 | 2:29 ص

      عواجيز ايطاليا

      مادا تريدون من لاعبين مصابين معوقين حتي الماي يطحنونه اليهم عندما يعطشون و الغريبه ان انصارهم يراهنون علي فوزهم حبيبي لعبه وراحت مو كل مره تسلم الجره باي باي طلعو اليكم لاعبين جدد مثل باقي الفرق

    • زائر 1 | 12:44 ص

      محلل

      ايطاليا بلد يعتبر في اوربا ضعيف التخطيط بلد فوضى يعني فضيحة بطل عالم لايوجد لديه لاعبين والمضحك ان الكالشيو الذي يطنطن به الناس لديهم مع انه اصبح ضعيف مقابل قوة بريمر ليغ وليغة اسبانيا وبوندسليغة المانيا بل حتى الشامبيونات الفرنسية اقوى منهم
      ايطاليا خلاص انتهة واتوقع ان تصبح ايطاليا كحال المجر تاريخ فقط

اقرأ ايضاً