عقد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي اجتماعا أمس (الخميس) مع قائد المنتخب الفرنسي الأول لكرة القدم تيري هنري بعد الخروج المهين للمنتخب الفرنسي من نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا اثر تذيله فرق المجموعة الأولى.
وانتهت مسيرة المنتخب الفرنسي في كأس العالم بخسارته 2/1 أمام جنوب إفريقيا الدولة المضيفة يوم الثلثاء بعد ظهور خلافات في الفريق ومقاطعة بعض اللاعبين التدريبات، وتحول فشل الفريق إلى قضية عامة.
وبعد اجتماعي حكومي دعا الرئيس الفرنسي إلى مراجعة شاملة لكرة القدم الفرنسية في حين قالت وزيرة الرياضة روزلين باشلو أمس (الخميس) «انه لا مفر من استقالة رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم جان بيير اسكاليت من منصبه».
وقال متحدث حكومي إن الاجتماع بين ساركوزي وهنري جاء بناء على طلب قائد المنتخب الفرنسي.
ولعب هنري 123 مباراة دولية مع المنتخب الفرنسي وهو هداف المنتخب الفرنسي أيضا برصيد 51 هدفا وقد توجه مباشرة إلى قصر الاليزيه بعد وصول الفريق إلى مطار لو بورجيه القريب من باريس.
ودخل هنري قصر الرئاسة الفرنسي من باب جانبي تجنبا للمصورين والصحافيين الذين كانوا بانتظاره عند المدخل الرئيسي.
وكانت وزيرة الرياضة الفرنسية روزلين باشلو أكدت إن استقالة جان بيار أسكاليت من منصبه أمر حتمي، وذلك في حديث مع إذاعة «أر تي أل» الفرنسية الخميس.
وقالت الوزيرة: «لم أكن أتمنى رحيل جان بيار أسكاليت، لكنني أجد اليوم انه حتمي»، وكررت إن مسؤولية «الكارثة» التي عاناها منتخب فرنسا خلال مونديال 2010 المقام حاليا في جنوب إفريقيا «تقع على اللاعبين، المدرب والاتحاد».
وأضافت الوزيرة إن «اللاعبين لا يجب أن ينالوا أية مكافآت، المدرب سيرحل ويبقى الاتحاد، اللاعب الأخير في هذه الكارثة». واعتبرت إن الحكومة لا يمكنها طلب استقالة رئيس الاتحاد لأن «رئاسة الاتحاد تعتمد على عملية ديمقراطية».
وأشارت باشلو إنها تخلت عن فكرة إجراء عملية تحقيق لأن «لجنة برلمانية ستقوم بمعالجة هذه المسألة». «أجد من المنطقي أن يقوم ممثلو الشعب الفرنسي بهذا التحقيق».
وعن راتب المدرب المقبل لوران بلان (100 ألف يورو شهريا)، قالت باشلو: «انه راتب يناسب ما يتوقعه لوران بلان، وأقل مما كان سيحصل عليه من أي فريق».
وكان المنتخب الفرنسي الأول لكرة القدم عاد إلى باريس أمس (الخميس) وسط حماية أمنية مكثفة بعد خروجه المهين من الدور الأول.
وهبطت طائرة خاصة كانت تقل الفريق في مطار لو بورجيه الذي يبعد نحو 20 كيلومترا إلى الشمال من باريس بعد رحلة استمرت 15 ساعة من جنوب إفريقيا.
وكان في استقبال الفريق عدد صغير من المشجعين أبقتهم الشرطة بعيدا في حين اضطر عشرات من المصورين والصحافيين إلى البقاء خلف حاجز من الأسلاك أيضا يفصلهم عن بعثة الفريق.
واستقل بعض اللاعبين حافلتين غادرتا مباني المطار من مدخل خلفي.
وقال شهود إن لاعبي نادي ليون وفرانك ريبري استقلوا طائرتين منفصلتين عقب الوصول مباشرة ومن دون دخول مباني المطار.
العدد 2849 - الخميس 24 يونيو 2010م الموافق 11 رجب 1431هـ