بدأت أمس (السبت) انتخابات الرئاسة في منطقة أرض الصومال الانفصالية الصومالية دون مشاكل بعد عدة تأخيرات خلال العامين الماضيين.
ويسود العنف باقي أنحاء الصومال البلد الواقع في منطقة القرن الإفريقي منذ قرابة عقدين من الزمن، وتكافح أحدث حكومات الصومال للتصدي لهجمات شبه يومية تشنها جماعات إسلامية متمردة تسعى للإطاحة بها.
وأسفرت أعمال العنف وأغلبها بين قوات حكومية وحركة الشباب وكيل تنظيم «القاعدة» في المنطقة عن مقتل 21 ألف شخص على الأقل وتشريد 1.5 مليون آخرين. وأعلنت منطقة أرض الصومال التي كانت مستعمرة بريطانية سابقة استقلالها عن الصومال العام 1991، لكن لم يتم الاعتراف بها دولياً كدولة ذات سيادة رغم تمتعها باستقرار نسبي ووجود مؤسسات ديمقراطية فيها
العدد 2851 - السبت 26 يونيو 2010م الموافق 13 رجب 1431هـ