ذكر مسئولون أن شابين لقيا حتفهما وأصيب عدة أشخاص آخرين بجروح أمس (الإثنين) إثر اشتباك حشود غاضبة مع قوات الأمن في الشطر الخاضع للسيطرة الهندية من إقليم كشمير المتنازع عليه مع باكستان، على خلفية مقتل مدنيين.
وتحدى آلاف السكان المحليين حظر تجول فرضته السلطات في بلدة سوبوري للمشاركة في تشييع جنازة رجل (22 عاماً) أطلقت الشرطة النار عليه أثناء احتجاجات أمس الأول.
وذكر متحدث باسم الشرطة أن أحد الشابين، ويدعى تجمل بات (17 عاماً)، لقي حتفه أمس عندما فتح رجال الشرطة نيران أسلحتهم لتفرقة حشد يرشق معسكرهم، على مشارف سوبوري، بالحجارة.
وفي وقت لاحق بعد ظهر أمس، قتل الشاب الآخر، ويدعى طارق راثر (20 عاماً)، عندما اعترضت الشرطة بعض المتظاهرين في منطقة بارامولا المجاورة. ويذكر أن الوضع مضطرب في سوبوري منذ صباح أمس، عندما أطلق رجال الشرطة أعيرة تحذيرية وقنابل غاز مسيل للدموع على المتظاهرين.
وقال المسئول: «أصيب 30 شخصاً على الأقل في أعمال العنف... ولايزال الوضع متوتراً للغاية في سوبوري، في ظل تسيير دوريات حراسة مكثفة». يشعر سكان كشمير بالغضب إزاء مقتل 8 مدنيين على أيدي الشرطة خلال أعمال شغب في يونيو/ حزيران الجاري. وألقيت مسئولية مقتل 5 من هؤلاء المدنيين على قوة الشرطة الاحتياطية المركزية، التي قالت إن رجالها أطلقوا النار دفاعاً عن النفس ولم يستخدموا الذخيرة الحية.
العدد 2853 - الإثنين 28 يونيو 2010م الموافق 15 رجب 1431هـ