حذرت رئيسة قرغيزستان، روزا اوتونباييفا أمس (الاثنين) من أن خطر وقوع المزيد من أعمال العنف في البلاد مازال قائماً.
وقتل 294 شخصاً على الأقل الشهر الماضي في جنوب قرغيزستان خلال اشتباكات بين عرقيتي القرغيز والأوزبك في أسوأ أعمال عنف تمر بها المنطقة منذ انهيار الاتحاد السوفياتي في العام 1991. وقالت اوتونباييفا للرئيس الروسي، ديمتري مدفيديف «ربما تحدث موجات عنف جديدة... لا نستطيع أن نقول بعد أن الأمور هدأت وأننا نستطيع بدء إعادة الإعمار». وتعهد مدفيديف بتوفير الدعم لقرغيزستان على رغم انتقاداته الحادة فيما سبق للاستفتاء على الدستور هناك الشهر الماضي والذي أجرته إدارة اوتونباييفا التي تهدف إلى بناء أول ديمقراطية برلمانية في آسيا الوسطى. وقال «تستطيعون دائماً الاعتماد على الشعب الروسي والدولة الروسية». وبعد أن أجرت قرغيزستان استفتاء في 27 يونيو/ حزيران الماضي حذر مدفيديف من انهيار البلاد وأشار إلى أن الاستفتاء الذي يهدف إلى إقامة ديمقراطية برلمانية قد يسمح للمتطرفين بتولي الحكم في الجمهورية السوفياتية السابقة.
العدد 2860 - الإثنين 05 يوليو 2010م الموافق 22 رجب 1431هـ