العدد 2862 - الأربعاء 07 يوليو 2010م الموافق 24 رجب 1431هـ

تاباريز يدعو إلى نسيان هولندا والتفكير في المركز الثالث

أعرب مدرب الاوروغواي لكرة القدم اوسكار تاباريز عن فخره بمستوى لاعبيه أمام هولندا في الدور نصف النهائي لنهائيات كأس العالم وطالبهم بنسيان الخسارة والتفكير في إحراز المركز الثالث لتتويج المشاركة الرائعة في العرس العالمي.

وقال تاباريز: «ماذا عسانا أن نقوله، قاتلنا حتى الثواني الأخيرة وكنا اقرب من الانجاز التاريخي، لكن ما حققناه حتى الآن انجاز تاريخي في حد ذاته»، مضيفا «يجب أن ندفن هذا الإقصاء والحزن الذي أصبنا به عقب الخروج من دور الأربعة. يجب أن نعطي انطباعا جيدا في مباراة المركز الثالث لأنها مهمة في نظري. فالفوز بها سيتوج مشاركتنا الرائعة في جنوب إفريقيا».

ونجح تاباريز الملقب بالـ «مايسترو» في مخالفة التوقعات وضرب بقبضة من حديد عندما أنهى «لا سيليستي» الدور الأول من مونديال جنوب إفريقيا 2010 في صدارة المجموعة الأولى، مطيحا بالمنتخبين الفرنسي، وصيف بطل 2006 وبطل 1998، والجنوب إفريقي المضيف، متقدما على المكسيك، ثم أزاح كوريا الجنوبية من ثمن النهائي وغانا من ربع النهائي ليصل إلى نصف النهائي للمرة الأولى منذ 40 عاما.

وأردف قائلا: «الهدف الثاني لهولندا كان من وضع تسلل، لكننا لا نبحث عن أعذار لتبرير الخسارة. الهدف الهولندي الأول كان رائعا وهذا ليس غريبا على الهولنديين الذين بإمكانهم التسجيل من أي مكان. الهدف الثاني كان حاسما ومن تسلل لان المباراة كانت ستعرف مجرى آخر، لكن الهولنديين أقوياء في خط الهجوم. ماكسي بيريرا أعاد لنا الأمل بالتأهل إلى المباراة النهائية عندما قلص الفارق لكننا لم ننجح، إنها أفضل طريقة للخسارة».

وأضاف تاباريز «منتخب بلادنا يستحق بلوغ نصف النهائي، ونحن نتقبل الخسارة. انأ فخور باللاعبين، لم نكن نرغب في الخسارة، نحن حزينون لأننا كنا نأمل في الذهاب إلى ابعد من نصف النهائي، لكن مشوارنا توقف هنا ولا تزال أمامنا فرصة للظفر بالمركز الثالث».

وتابع «عندما نلقي نظرة إلى الوراء فنحن بلغنا المربع الذهبي وحجزنا مقعدنا بين الأربعة الكبار في العالم. الذين تغلبوا علينا في دور الأربعة تأهلوا إلى المباراة النهائية لكننا خلقنا لهم صعوبات كثيرة. عموما عرفنا الآن مكانتنا على الصعيد العالمي. فماذا تريدون أكثر؟.

«مرت فترة طويلة منذ أن نجحت الاوروغواي في تحقيق أي شيء مقنع في كأس العالم وهذا أمر مثير للغاية»، هذا ما قاله الـ «مايسترو» بعد تأهل الاوروغواي إلى الدور الثاني منذ 1990، أي منذ المونديال الذي حققت فيه فوزها الأخير في النهائيات قبل أن تفشل في التأهل إلى مونديالي 1994 و1998 و2006، فيما ودعت من الدور الأول لمونديال 2002 من دون أي فوز.

وما يميز منتخب تاباريز انه تميز دفاعا وهجوما في العرس الكروي حتى الآن إذ سجل 9 أهداف في ست مباريات وتلقت شباكه 5 أهداف بينها ثلاثية المنتخب البرتقالي في دور الأربعة.

وعاد تاباريز إلى «لا سيليستي» العام 2006 بعد إن عمل كمحلل تلفزيوني، وهو استلم مهامه خلفا لغوستافو فيران الذي شغل المهمة مؤقتا بدلا من خورخي فوساتي، فقام بضخ الجيل الشاب في التشكيلة الأولى، لتختفي أسماء كبيرة مثل مهاجم إنتر ميلان الايطالي السابق الفارو ريكوبا الذي كان يعتبر احد أفضل اللاعبين في العالم في التسديدات المباشرة من الركلات الحرة، ومدافع يوفنتوس الايطالي الصلب باولو مونتيرو والمدافع داريو رودريغيز لتظهر أسماء جديدة على الساحة.

لكن من المؤكد أن المغامرة الحالية للـ «مايسترو» هي الأجمل على الإطلاق لأنه أعاد «لا سيليستي» مجددا بين كبار الكرة المستديرة.

وبخصوص مستقبله مع المنتخب الاوروغوياني قال: «ذلك لا يتوقف علي. لا يمكنني أن أقول ما إذا كنت مرشحا لمواصلة المشوار. يجب انتظار المرحلة المقبلة، شاهدت أمورا كثيرة يمكن أن تتحسن في المستقبل، لا يمكنني قول «لا» أو «نعم»، وأعتقد بأنه ليس الوقت المناسب للحديث في هذا الموضوع، لأنه قد يساء تفسير كلامي».

العدد 2862 - الأربعاء 07 يوليو 2010م الموافق 24 رجب 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً