العدد 2862 - الأربعاء 07 يوليو 2010م الموافق 24 رجب 1431هـ

هولندا تأهلت للنهائي بجدارة وبنجوميتها تقترب من الكأس العالمية

قال إن الأوروغواي قدم عرضاً جيداً... زويد:

قال المدرب الوطني صديق زويد عن مباراة هولندا مع الأوروغواي في الدور قبل النهائي والتي انتهت بفوز هولندا (2/3): «تعد المباراة من أفضل المباريات في البطولة إذ قدم الفريقان العرض الجيد بالأسلوب المتميز والتركيز الرفيع وكان أداء هولندا هو الأفضل بعناصره الجيدة سواء كان في الحال الفردية أو الجماعية».

الأوروغواي من جانبه كفريق لعب كرة جماعية جيدة ونال إعجاب المتابعين مع أن النجوم لديه قليلون ولكن التكتيك الذي لعب به الفريق خلال المباراة كان مرتفعا وهذا ليس في هذه المباراة فحسب بل في كل المباريات ويعد من أفضل الفرق.

وأضاف «هولندا كان في أفضل حالاته من الناحية الفنية والتكتيكية وكانت كفاءة المدرب واضحة من وضع طريقة اللعب والأسلوب إذ استطاع توظيف اللاعبين في مراكزهم الأساسية وصارت له البصمة القوية ما يؤكد الانسجام الواضح بينه وبين الفريق».

هذا الكلام أيضاً ينطبق على مدرب الأوروغواي الذي جاء للبطولة بعدد أقل من هولندا في النجوم إلا أنه استطاع أن بشكل فريقاً قوياً استطاع التأهل إلى الدور قبل النهائي. في عالم الكرة دائماً هناك فرق أقوى من فرق أخرى ولو شاهدنا هولندا لم يبادر بالهجوم مع البرازيل إلا بعد هدف البرازيل الأول وبالتالي الأوروغواي أيضاً لم يتقدم إلى الهجوم إلا بعد أهداف هولندا في مرماها ما يجعله مضطراً إلى اللعب الهجومي من دون خوف وهذا ما أعطاه الضغط على مرمى الفريق الهولندي وبالتالي هاجم فترك مساحات خالية للفريق الهولندي بالكرات المرتدة السريعة التي كان يصنعها شنايدر وروبين اللذان يعدان النجوم الحقيقيين في كأس العالم.

وتابع «الأوروغواي من جانبه عمد إلى التغطية الدفاعية خوفاً من خطورة الهولنديين ولكن الهدف في مرماه يجعله يخرج من منطقته من دون حساب والتوجه إلى الهجوم. الفريق الهولندي وخلال 24 مباراة لم يتعرض إلى الخسارة خلال سنة كاملة ولديه التوازن الدفاعي والهجومي وهذا الذي فرض على المنافس في التراجع الدفاعي وصارت لديه عناصر القوة والفوز وحسم المباراة لصالحه. أما مدرب الأوروغواي فلعب حسب إمكانات لاعبيه بالاعتماد على الكرات الثابتة والذي جاء منها الهدف الثاني الذي أربك الفريق الهولندي ومدربه الذي وضع يده على رأسه خوفاً من انقلاب النتيجة وخصوصاً مع إخراج روبين وكان يفكر في إراحة شنايدر ولكن الهدف الثاني للأوروغواي جعلته لا يقدم على هذه الخطوة. ولو كان هناك وقت كاف 5 دقائق على أقل تقدير لاستطاع الأوروغواي إدراك التعادل وهذا ما أذهل الهولنديين في كيفية الرجوع إلى المباراة. الفريق الأوروغوياني كان حله الوحيد في المباراة نجومية فورلان الذي افتقد لجهود زميله سواريز الموقوف إلا أنه استطاع أن يكون نجماً لوحده وخروجه أثر على الفريق بسبب إصابته».

وقال أيضاً: «أعتقد أن النتيجة كانت منطقية وطبيعية حسب مجريات المباراة. هولندا في تأهلها إلى النهائي ستواجه أحد الفريقين (ألمانيا مع إسبانيا) وكلاهما قوي وخطر والنسبة المئوية في الفوز 50 في المئة ولكن فرصة الفوز بالكأس متكافئة بين ألمانيا وهولندا وإسبانيا إلا أن التحضير النفسي للفريق الألماني يعد هو الأبرز والأفضل وبالتالي أعتقد أن ألمانيا هي الأحق في الفوز بالكأس العالمية من الفريقين الآخرين».

العدد 2862 - الأربعاء 07 يوليو 2010م الموافق 24 رجب 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً