العدد 2863 - الخميس 08 يوليو 2010م الموافق 25 رجب 1431هـ

شركة T-Linx العائلية تطرح حلولاً تقنية لبيوت ذكية في البحرين

تعد الأولى من نوعها في المملكة

طرحت شركة عائلية بحرينية حلولاً تقنية للبيوت الذكية في المملكة بحيث يتم التحكم في جميع المرافق التي تحتويها آلياً، من ضمنها المكيفات والأضواء والستائر والأبواب وأجراس الإنذار ونظام الصوت، ما يعد ثورة تقنية جديدة وصديقة للبيئة، بالإضافة إلى تقليل الاستهلاك المحلي للكهرباء بنسبة تصل إلى 30 في المئة.

وأبلغ الرئيس وعضو مجلس الإدارة، وليد خلف، «الوسط» أن الشركة، التي تأسست في العام 2008 ومملوكة إلى عائلة خلف، يبلغ رأس مالها 155 ألف دينار (410 آلاف دولار)، ولديها شريك استراتيجي هو شركة «ألترا» (Altra) ومقرها ملقا بإسبانيا، التي تقدم الدعم التكنولوجي، في وقت يتم استيراد الأجهزة المستخدمة في الخدمة من إسبانيا.

وأوضح أن الاتفاقية مع شركة «ألترا» هي اتفاقية مفتوحة، بحيث يتواجد مهندس إسباني بصفة مستمرة في البحرين لتقديم المساندة والدعم للمشروعات التي تنفذها الشركة؛ إذ يتم في الوقت الحاضر تركيب هذه التكنولوجيا الجديدة في فلل في مشروع درة البحرين، وفلل أمواج ومنطقة سار بالإضافة إلى فندق 4 نجوم، وكلها مشروعات إنمائية حديثة.

وأضاف خلف أن الشركة تعمل كذلك على تركيب النظام في 3 مكاتب للخدمات تابعة إلى القطاع الخاص، ولكنه لم يعط أية تفصيلات أخرى عنها. ويبدو أن هذه التقنية ستحدث ثورة في مجال البناء الذكي الذي لا يختص فقط بالبناء وإنما في الأجهزة الرقمية التي تدير محتوياتها.

كما تعمل الشركة مع أربع شركات مقاولات للكهرباء مؤهلة لتركيب هذا النوع من النظام في المباني الجديدة، وأنها قامت بوضع هذه التنقية في مبنى هيئة تنظيم الاتصالات (الهيئة) الجديد في منطقة السيف، والتي قال خلف إنها أصبحت أول شركة في البحرين تعتمد نظام التحكم الكامل.

وأضاف خلف «أعتقد أنه أول نظام متكامل متوافر في البحرين في الوقت الحاضر». لكن الشركة متواجدة أيضاً في المغرب ومصر ولبنان والمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة وقطر والأردن وإيران والمكسيك والولايات المتحدة الأميركية وإيرلندا وفرنسا وإيطاليا واليونان بالإضافة إلى إسبانيا.

وتبلغ كلفة النظام نحو 5 آلاف دينار في المتوسط، ويمن تركيبه في البيوت القائمة أو الجديدة خلال مدة تصل إلى أسبوعين، ويتكون من مركز نظام (DB) بالإضافة إلى التحكم عن بعد. وتشمل الوظائف التحكم في الإضاءة والألوان والتبريد والتكييف والستائر والحماية والاتصالات وغلق الأبواب.

لكن خلف بيَّن أن الوقت الذي يستغرقه تركيب النظام يعتمد بصفة رئيسية على المقاول الكهربائي، وخصوصا في البيوت الجديدة، وبالتالي تصبح بيوتاً ذكية يتم التحكم فيها عن بعد بنظام يقلل استهلاك الكهرباء بنسبة تصل مابين 20 و 30 في المئة؛ إذ يمكن للنظام التحكم في درجة الحرارة والسيطرة على الأضواء وتحريك الستائر آلياً وعن طريق الانترنت والهاتف النقال.

من ناحية أخرى، أفاد خلف أن شركته وقعت على اتفاقية في الآونة الخيرة لكي تكون الوكيل الحصري لشركة تقنيات إنجليزية هي BYRON في دول الخليج العربية، وأنها تسعى إلى تكوين شراكات في كل من سلطنة عمان وقطر ودولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية لإدخال هذه التقنية الجديدة هناك.

ويشمل النظام الإنجليزي الجديد تقريباً كل الأمور التي تجمعت في الإسباني ما عدا التكييف والتبريد، ويتم التحكم فيها عن بعد. كما يشتمل كذلك على نظام إضاءة لاسلكي؛ إذ يتم العمل أما عن طريق اللمس أو عن طريق Remote Control، ويتم تركيبه في دقائق.

وتشمل التقنية الإنجليزية مفاتيح تشغيل الأضواء والحماية يمكن وضعها واستخدامها بسهولة، وفي الوقت نفسه يمكن أن تدار عن طريق التحكم من بعد.

والتقنيات المعروضة من قبل الشركتين الإسبانية والانجليزية تضاهي أحدث التقنيات العالمية المتوافرة والمستخدمة حالياً في بعض في الدول الغربية، وأن استخدامها في المنازل في البحرين يعد ثورة في النظم الكهربائية، وقد تساهم في الحملة الوطنية التي تهدف إلى عدم الإفراط في استخدام القوة الكهربائية وخصوصاً في الصيف.

وشركة T-Links، التي توظف 7 أشخاص جميعهم من البحرينيين باستثناء واحد، هي الشركة الأخيرة في سلسلة شركات تملكها عائلات في البحرين، وقال خلف، إن مستثمرين من البحرين أعربوا عن رغبتهم في الدخول كشركاء استراتيجيين، ولكن الشركة رفضت الطلب.

ومعظم الشركات الكبيرة في العالم بدأت كشركات عائلية، وتحولت إلى شركات تتحكم فيها الأنظمة الدولية، مثل حوكمة الشركات، ورقابة الأسواق المالية، وأنظمة المؤسسات الإشرافية وأسواق المال في العالم.

ووفقا للنشرة الدورية التي تصدرها الجمعية البحرينية للشركات العائلية، فإن 65 في المئة من أصحاب الشركات العائلية يرفضون التحول إلى شركات مساهمة، وأن 48 في المئة منها تركز على التجارة.

وقدرت دراسات سابقة أن 90 في المئة من مجمل النشاط التجاري في دول مجلس التعاون تقوم به شركات عائلية، وهي تمتلك أكثر من 500 مليار دولار من الأصول وتوظف 70 في المئة من القوة العاملة.

العدد 2863 - الخميس 08 يوليو 2010م الموافق 25 رجب 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً