العدد 2863 - الخميس 08 يوليو 2010م الموافق 25 رجب 1431هـ

الغذاء وتوقيت المعاشرة عاملان مساعدان في تحديد جنس الجنين!

العلم يبرّئ المرأة من دورها في حمل الإناث ويلقي به على الرجل

في دراسة نشرتها صحيفة «الرياض» السعودية للباحث لخالد بن عبد الله المنيع، حول تحديد جنس الجنين، تناول في مقدمة الدراسة ممارسات العصر الجاهلي ( قبل ظهور الإسلام) أن أبشع الجرائم ضد الإناث حين قاموا بوأد البنات أي دفنهن أحياء بسبب خوفهم من أن تلحق تلك البنت الفضيحة أو العار على أهلها وكان المواليد الإناث يجلبون لأهلهم الحزن والهم وكأنهن السبب القادم لشقاء الأهل وتعاستهم قال الله تعالى: (وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأنثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ * يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ ألا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ *). وقد جاء الدين الإسلامي السمح ليجب ما قبله من عادات سيئة ويبعد الظلم والطغيان قال تعالى: (قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفهاً بغير علم وحرموا ما رزقهم الله افتراءً على الله قد ضلّوا وما كانوا مهتدين). وقال عز من قائل: (وإذا الموؤدة سئلت بأي ذنب قتلت).


حيوان منوي واحد يخترق البويضة

لازالت بعض الحالات الفردية لبعض آثار عادات الجاهلية من بعض الناس حيث قرأت خبراً يشير إلى رفض أحد الآباء استلام زوجته وبنته التي ولدت أنثى. وآخر تغيرت معاملته مع زوجته حينما علم أنها حملت بأنثى وثالث أقدم على طلاق زوجته لأنها لم تحمل له إلا بإناث ولكنها ولله الحمد كما ذكرت لا تتعدى أن تكون حالات فردية فنظرة الناس تغيرت وأصبح وعيهم أكبر وقد أدركوا أن الصلاح فيمن أصلحه الله فالبنت أخذت حقها الكامل في التعليم وحصلت على الشهادات العليا ومارست عملها في خدمة دينها وأهلها ومجتمعها في بيئة تحفظ لها كرامتها وعفتها بفضل من الله تعالى ثم بما توفره الدولة رعاها الله من إعطاء المرأة حقوقها في الحدود التي شرعها لها الدين القويم.

يتساءل البعض كيف يحدث الحمل بالأنثى أو بالذكر بعد أمر الله عز وجل. ولمعرفة ذلك نبدأ بالتعرف على فترة الإخصاب لدى المرأة.

تبدأ الدورة الشهرية بفعل الهرمونات التي تعد الرحم للحمل وفي حالة عدم حدوثه يبدأ الدم بالنزول ويعتبر أول يوم ينزل الدم فيه هو اليوم رقم واحد في الدورة الشهرية وهي 28 يوماً في المتوسط ويستمر نزول الدم لمدة 5 أيام تقريباً (2 - 7) حيث تفقد فيه المرأة نحو 30 مل من الدم يرافقها آلام في البطن وأسفل الظهر ويسبقها إحساس بألم في الثديين.

يحدث التبويض في الفترة من اليوم الثالث عشر حتى اليوم السادس عشر وهي الأيام التي يقوم المبيض بإنتاج البويضة والتي تعيش ليوم واحد قبل أن تموت إذا لم يلقحها الحيوان المنوي حيث يستطيع الأخير البقاء حيّاً داخل رحم المرأة لمدة 3 أيام.

تغادر البويضة المبيض في المتوسط في اليوم الرابع عشر من الدورة متجهة إلى الرحم عبر قناة فالوب.

يرافق التبويض ارتفاع بسيط في درجة حرارة الجسم قد يكون غير ملحوظ حيث يتراوح الارتفاع بين نصف درجة إلى درجة ونصف. فترة التخصيب هي الفترة التي يكون احتمال التقاء الحيوان المنوي بالبويضة كبيراً وبالتالي يتوقع حدوث الحمل في تلك الفترة أكثر من غيرها ولحساب تلك الفترة تحدد من الفترة أربعة أيام قبل يوم التبويض المتوقع وهو اليوم الرابع عشر إلى يومين بعده أو بعبارة أخرى من اليوم العاشر إلى اليوم السادس عشر من الدورة فعند حدوث الجماع في هذه الفترة فإن احتمال حدوث الحمل يكون كبيراً ويفيد حساب تلك الفترة المرأة التي لا تريد استعمال حبوب لمنع الحمل فتقوم بتجنب الجماع في تلك الفترة والعكس صحيح.

وعند الجماع تغادر مئات الملايين من الحيوانات المنوية (200 – 400 مليون حيوان منوي) حيث تسبح في السوائل عبر قناة المهبل متجهة إلى الرحم. يستطيع نحو 2000 حيوان منوي من الوصول إلى الرحم وقناة فالوب حيث توجد البويضة.

يستطيع حيوان منوي واحد من اختراق البويضة وتلقيحها. الإنسان لديه 23 زوجاً من الكروموسومات ( 46 كروموسوماً) الزوج الاخير هو المسئول عن تحديد جنس الطفل يرمز للزوج الاخير عند الرجل بـ XY ويرمز له عند الانثى بـ XX.

عند التقاء الحيوان المنوي والذي يحمل XY بالبويضة والتي تحمل XX تكون هناك عدة احتمالات للاندماج فإن استطاع الحيوان المنوي إعطاء كروموسوم Y للبويضة فإن المولود بإذن الله يكون ذكراً وإن فشل في ذلك وكان الاندماج بين كروموسوم الـ X من الذكر وكروموسوم الـ X من الأنثى فان المولود بإذن الله يكون أنثى. فالدور بعد إرادة الله لكروموسوم الرجل في تحديد جنس الجنين وليس للمرأة .

يفضل الآباء الأطفال الذكور بينما تميل الأمهات أحياناً إلى الأطفال الإناث ويميل الوالدان إلى جنس واحد في حالة تكرر جنس المولود لديهم في الولادات السابقة إلا أن الأمر المشترك هو الرغبة في ولادة طفل سليم من التشوهات الخلقية أو الأمراض.

هناك نظريات مبنية على بعض الأسس العلمية ترجح جنس المولود بعد إرادة الله سبحانه وتعالى أولاً وآخراً ومن تلك النظريات:


نظرية شيتلز

شيتلز أسس نظريته على فكرة أن الحيوان المنوي الذي يحمل كروموسوم الذكورة Y هو أسرع من الحيوان المنوي الذي يحمل كروموسوم الأنوثة X. وعند رغبة الوالدين في المولود الذكر فإن الجماع بفترة لا تزيد عن 24 ساعة قبل يوم التبويض (ذكرنا توقيته وعلاماته سابقاً) أو بفترة لا تزيد عن 12 ساعة بعد يوم التبويض فإنه يرجح حصول مولود ذكر في حالة التخصيب ويزيد ذلك الترجيح احتمالاً أكبر عند إطلاق الحيوانات المنوية من القضيب في منطقة أعمق لعنق الرحم. وفي حال رغبة الوالدين بمولود أنثى فإن تجنب ما ذكرناه سابقاً يرجح رغبتهما والله أعلم.


نظرية ويلان

هي أقل شعبية من سابقتها. على غرار مخالف للنظرية السابقة تعتقد إليزابيث ويلان أن توقيت الجماع له دور كبير في تحديد جنس المولود تبعا للأبحاث الذي قامت بها وأن احتمال حدوث مولود أنثى يكون مرتبطاً بحصول الجماع في فترة قريبة من يوم التبويض.


تخطيط الحمل الصيني

ويشاع أن تلك الطريقة تحمل دقة أكثر لترجيح جنس الجنين والتي تعتمد على عمر الأم وتوقيت الجماع خلال الشهر القمري حيث يصنف على هيئة جدول مدون فيه أعمار الأمهات وتوقيت الحمل خلال الشهر وترجيح جنس المولود عند كل حالة.


الغذاء ودوره في تحديد جنس المولود

حيث أن الحيوان المنوي الحامل للكرموسوم الذكري Y يفضل الوسط القلوي داخل مساره للرحم وقناة فالوب فإن الأغذية التي تزيد قلوية تلك المنطقة لدى المرأة تساعد على وصول ذلك الحيوان المنوي وتلقيح البويضة لينتج الحمل عن ذكر والعكس صحيح. ومن خلال إحدى الدراسات البريطانية قالت «فيونا ماثيوز» المتخصصة في علم بيولوجيا الثدييات في جامعة «اكسيتر» والتي قادت البحث: «لقد تمكنا من تأكيد حكاية الأمهات العجائز التي تقول إن تناول الموز ومن خلاله أخذ كمية مرتفعة من البوتاسيوم مرتبط بإنجاب صبي، مثلما كان الحال بالنسبة لكمية مرتفعة من الصوديوم. ولكن الحكاية القديمة حول شرب الكثير من الحليب لإنجاب طفلة لا يبدو أنها تصمد. وفي الواقع فإن مزيداً من الكالسيوم يعني مرة أخرى أنهن أكثر عرضة لإنجاب صبي وأضافت: «لا يبدو أن من المهم ما إذا كنت تحصلين على الطاقة من الكربوهيدرات أو الدهون بل يتعلق ذلك بالكمية الإجمالية للسعرات الحرارية المستهلكة».


الحيوانات المنوية تتسابق لتلقيح البويضة

وقال البروفسور «ستوارت ويست» من جامعة أدنبرة إن النساء يجب أن يكنّ حذرات للغاية عند استخدام نظامهن الغذائي للتأثير على جنس المولود. وأشار إلى أن دراسات مشابهة على حيوانات أظهرت فروقاً كبيرة في التأثير، وحذر من أن تغيير النظام الغذائي قد يكون له تبعات صحية أخرى على الأمهات والأطفال.

العدد 2863 - الخميس 08 يوليو 2010م الموافق 25 رجب 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 6 | 4:32 ص

      افيدونا افدكم الله

      ابسم الله اولا طريقة الجدول الصينى ماظبطت معانا انا وزوجتى نريد الخلاصة كيفية الحمل بذكر

    • زائر 5 | 3:03 م

      جزائرية

      يارب يسرلي انا تاني الزواج عاجلا وكل عازب وعازبة يارب

    • زائر 4 | 5:56 ص

      مسقط-عمان

      كل شئ بأرادة الله سبحانه وتعالى ولن يأخذ الإنسان إلا ماكتبه الله له ولو عمل المستحيل.

    • زائر 3 | 11:30 ص

      الله كريم

      اللهم بحق هالشهر أرزق كل محروم

    • زائر 2 | 4:43 ص

      الله كريم

      يالله بحق هاليوم انك تيسر لكل أعزوبي وتفرح أهله فيه * الله كريم.

    • زائر 1 | 11:35 م

      عزوبي شايب " الله كريم "

      يالله بحق هاليوم انك تيسر لي واتزوج

اقرأ ايضاً