قالت وزارة التنمية الاجتماعية إن البرامج الصيفية للمراكز الاجتماعية التابعة لها تشهد حضوراً كثيفاً من قبل عدد كبير من الأطفال والناشئة إذ وصل عدد المسجلين فيها إلى أكثر من 5000 طفل وطفلة ضمن المهرجان الصيفي لنوادي الأطفال والناشئة التابعة للوزارة «صيفنا في ديرتنا».
وبينت أن كثيراً من الأطفال عبروا عن استفادتهم من المعلومات والمتعة التي يحصلون عليها، ويملون فراغهم الطويل في الصيف بما هو مفيد، إذ قال الطفل بندر أنس ألبي إن مشاركته بأنشطة وبرامج أندية الأطفال والناشئة بمركز مدينة حمد الاجتماعي أسهم بتنمية مهاراته العقلية وشجعة على الإبداع والإتقان.
وأضاف ألبي «قمت بالتسجيل بفي لنشاط الصيفي بعد أن حضرت فعالية المرصد الفلكي في أحد المجمعات التجارية حيث استمتعت كثيراً عندما تم إلباسي زي الفضاء والتقاط صور لي وكأنني احلق بالفضاء الخارجي، وعند ذلك قامت والدتي بملء استمارة الاشتراك وتسجيلي بمركز مدينة حمد الاجتماعي التابع لمنطقتنا».
وتابع بأن برنامج الورش مسلٍ جداً حيث نقوم بعمل الكثير من الأشغال اليدوية بشكل جماعي من خلال الرسم والألوان وعمل الأشكال والمجسمات بالمشاركة مع الأطفال الآخرين فنتعرف على الأشغال اليدوية التي قام بها جميع المشاركين في الورشة، وقد استمتعنا كثيراً نهاية الأسبوع الماضي عندما أقيم مهرجان الورش الأسبوعي «أهلاً بالصيف» إذ تم عرض جميع الأعمال اليدوية التي صنعناها في المهرجان بالإضافة إلى ما شمله المهرجان من الرسم على الوجوه والرسم على الورق والتلوين والفرقة الموسيقية وتوزيع الهدايا.
وقدم الطفل بندر أنس ألبي شكره للمدرسات في مركز مدينة حمد الاجتماعي لمساعدتهم إياه مع الأطفال المشاركين في صنع العديد من الأشغال اليدوية وتعليمهم تطبيق برنامج الحساب الذهني الذي سيفيده في المدرسة بحسب ما أشار إليه.
ومن مركز الرفاع الاجتماعي عبرت الطفلة لؤلؤة خالد عن سعادتها لالتحاقها ببرنامج العلوم المثيرة من خلال اشتراكها بأندية الأطفال والناشئة بمركز الرفاع الاجتماعي قائلة: «لقد بادرت والدتي بتسجيلي في برنامج العلوم المثيرة عندما رأت الإعلان عن البرامج والأنشطة في الصحف، ولكن تمنيت أن التحق بأكثر من برنامج في المركز إلا أن جميع الأنشطة قد امتلأت بالأطفال لذلك كان نصيبي في برنامج العلوم المثيرة فقط».
وقالت خالد: «لقد استفدت كثيراً من البرنامج لما يحتويه على المهارات التي تساعدنا نحن الأطفال على تنمية مواهبنا وقدراتنا فنتعلم الكثير من خلال ما يحيط بنا في بيئتنا ونستكشف كل شيء غريب عن طريق التجارب البسيطة، وما يجعلني سعيدة جداً هو عملنا نحن الأطفال مع بعض فنساعد بعضنا بعضاً على الابتكار والتفكير من خلال التعرف على مختلف العلوم بصورة ممتعة ومشوقة».
وأطلق نادي الأطفال والناشئة باقة منوعة من البرامج تحت شعار «»مرح وإبداع وثقافة»» وتقديم خدمة تنموية متميزة للأطفال والناشئة في إطار منهجي ومعرفي يتناغم مع استراتيجية الوزارة، باعتباره محطة معرفية تحتضن الأطفال والناشئة وتسهم في تنمية مهاراتهم الإبداعية.
العدد 2866 - الأحد 11 يوليو 2010م الموافق 28 رجب 1431هـ