العدد 2868 - الثلثاء 13 يوليو 2010م الموافق 30 رجب 1431هـ

مارادونا منهار منذ الهزيمة أمام ألمانيا

كشف الطبيب الخاص لمدرب منتخب الأرجنتين لكرة القدم دييغو مارادونا أن معنويات الأخير منهارة إذ ما يزال منغلقاً على نفسه في منزله منذ الخسارة الثقيلة أمام ألمانيا صفر/4 في ربع نهائي كأس العالم في جنوب إفريقيا.

وقال ألفريدو كاهي في تصريح إلى راديو «لا ريد» المحلي: «دييغو ليس على ما يرام لأن اللقاء مع ألمانيا كان خاصاً، لكنه يتعافى ببطء»، مضيفا «إنه شارد الذهن لإهدار الفوز».

ومنذ عودة منتخب الأرجنتين في الرابع من يوليو/ تموز الماضي عقب خروجه من ربع نهائي المونديال، فإن مارادونا الذي قاد الأرجنتين إلى اللقب العام 1986، ينغلق على نفسه مع عائلته بمنزله في أزيزا (الضاحية الغربية للعاصمة)، ولم يدل بأي تصريح حول احتمال استقالته من منصبه.

وعلى الرغم من الضربة القوية التي مثلها الخروج من مونديال جنوب إفريقيا لدييغو مارادونا، أكد طبيبه الخاص أن المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني لا يشعر بالإحباط ولم يعد إلى تعاطي المخدرات. وكشف ألفريدو كاي الذي يعتني بأسطورة الكرة منذ أكثر من ثلاثة عقود في تصريحات لإذاعة «لاريد»: «دييغو ليس بخير لأنها كانت مباراة غريبة (أمام ألمانيا)، لكنه يستعيد نفسه. أراه مفكرا، يشعر بالضيق لأن الفوز هرب منه».

واعترف الطبيب بأنه كان يعتقد بأن مارادونا «سيكون في أسوأ حال» وأكد أن مدرب التانغو «لم يعد إلى تعاطي المخدرات». وقال كاي «دييغو لم يعد إلى التعاطي. ما يقولونه ليس صحيحا. لقد فرغ من علاجه. (صديقته) فيرونيكا أوخيدا وهبت حياتها خلال الأعوام الخمسة الأخيرة لدييغو وبالنسبة لي ذلك أمر مهم جدا. الأمر الثاني أن دييغو عاد من التعاطي بقوة».

وعقب الخروج من المونديال على يد ألمانيا في دور الثمانية، لم يشاهد مارادونا سوى مرة واحدة في استقبال حاشد لدى عودة الفريق. بعد ذلك انعزل في منزله بضواحي بوينس آيرس، من دون أن يظهر في وسائل الإعلام ومن دون أن يعلن استمراره في منصب المدير الفني من عدمه. وحكا كاهي أنه كان مع مارادونا الأحد يتابعان المباراة النهائية للمونديال في منزل حاكم مقاطعة بوينس آيرس دانييل شيولي، لكن المدير الفني لم يتحدث وقتها عن مسألة استمراره. وأكد الطبيب أن مارادونا يستعيد معنوياته بعد الخسارة أمام ألمانيا صفر/4 في دور الثمانية للمونديال.

وأوضح كاهي الذي يتابع صحة مارادونا منذ أعوام «كان من الممكن أن تكون حالته أسوأ»، مشيرا إلى انه «لم يعد إلى تعاطي المخدرات» نافيا الإشاعات في هذا الشأن، ومؤكدا «دييغو يعاني من حالة حزن لكنه لم يعد إلى الإدمان».

واعترف مارادونا مرارا في الأعوام السابقة بتعاطيه المخدرات التي تسببت له بمشاكل صحية خطيرة كادت تودي بحياته قبل أن يخضع إلى برنامج علاجي في كوبا للتخلص من الإدمان.

وتولى الأسطورة الأرجنتينية تدريب المنتخب قبل نحو عامين واختبر أكثر من 100 لاعب ليستقر على التشكيلة التي احتاجت إلى الفوز في الجولتين الأخيرتين من التصفيات لتحجز مكانا لها في جنوب إفريقيا.

اختلفت الصورة تماما في النهائيات وتحول منتخب «التانغو» إلى احد ابرز المرشحين بعد تحسن أداء اللاعبين وفي مقدمتهم ليونيل ميسي وغونزالو هيغواين وكارلوس تيفيز وغيرهم، فحقق المنتخب ثلاثة انتصارات صريحة في الدور الأول على نيجيريا 1/صفر وكوريا الجنوبية 4/1 واليونان 2/صفر، ثم تخطى المكسيك 3/1 في الدور الثاني، قبل أن يتوقف مشواره بالخسارة أمام ألمانيا صفر/4.

العدد 2868 - الثلثاء 13 يوليو 2010م الموافق 30 رجب 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 2 | 5:50 ص

      حسافه .....

      عط الخباز خبزه لو اكل نصة التدريب يبيله دراسة وفن وتكتيك أ حسن لاعبين في العالم عندك لكن ما في من يوظفهم ضيعت ميسي وهيغوين وغيرهم

    • زائر 1 | 12:13 ص

      drag man

      welcome MAradona to drag

اقرأ ايضاً