العدد 2869 - الأربعاء 14 يوليو 2010م الموافق 01 شعبان 1431هـ

كشكول رسائل ومشاركات القراء

عبدعلي محمد أحمد... وداعاً

بالأمس القريب خطف الموت من الساحة الوطنية البحرينية رمزاً آخر من رموزها ورائداً من روادها الطليعيين الأوائل ممن أثروا الحركة بفكرهم السياسي النير ومواقفهم البطولية الرائعة.

حين غادرت البلاد وقبل وفاته لم أتصور بأنني سوف لن أراه أبداً. آخر مكالمة هاتفية تلقيتها منه قبل سفري بيومين وآخر رسالة نصية يدعوني فيها لحضور حفل زفاف ابنيه في مأتم البدع وأنا في الخارج.

تحدث معي وكعادته لم يشكُ حاله رغم تفاقم المرض، بل فتح دفتر الوطن بهمومه وشجونه... تحدثنا طويلاً وكلانا يقول ما العمل؟

عبدعلي أحمد، اسم يعرفه كل رفاق دربه ومحبيه ممن عاصروا وأياه مسيرة جبهة التحرير الوطني البحرانية منذ بداية الستينيات من القرن العشرين طوال مراحل النضال التحرري.

هذا الإنسان ينتمي إلى ذلك الجيل، التحق بحزب الكادحين في وقت كانت القوانين الأمنية الاستعمارية في غاية العنف والشراسة.

على رغم ذلك ظل عبدعلي صامداً على طريق الشوق، مؤمناً بحتمية الانتصار على قوى الظلم والطغيان وتخليص البلاد من براثن الاستعمار البريطاني، لم يأبه بجبروت ووحشية «بوب دلمان» ومن ثم «آيان هندرسون» وجميع مرتزقة وزبانية عصابة القتل والإرهاب آنذاك.

كان الراحل كادراً حزبياً فذاً يعلم بدقائق الأمور ويعرف ما يريد من خلال ثقافته التقدمية العالية وإيمانه الراسخ بثوابت الاشتراكية العلمية.

حين نتأمل حياة الفقيد نرى أنها سيرة حافلة لمناضل صلب تربى في أجواء الكادحين ونذر حياته من أجلهم.

لعبدعلي قراءاته ونظرته الخاصة حول متغيرات الساحة الدولية في الربع الأخير من القرن العشرين، لم تهزه الأحداث المؤسفة التي تلت انهيار الاتحاد السوفيتي ودول المنظومة الاشتراكية وانقلاب الموازين، ولم تأخذه الإشاعات والدعايات المغرضة والمضادة حول نهاية الفكر الاشتراكي، بعكس الآخرين من المتقلبين والانتهازيين ممن اهتزت نفوسهم وأطرافهم وتخلوا عن مواقفهم منجرين وراء آلة الإعلام الزائف ودفنوا ما كانوا يحملون من أفكار في أعماق آبار مظلمة، وتنكروا لرفاقهم وجماهيرهم، مختارين لأنفسهم الليبرالية غذاءً وملبساً!

تعرفت على أبي أنس في ربيع العام 1974م، في وقت كان الوطن يعيش عرساً ديمقراطياً لم يدم طويلاً . بعد قدومي إلى البلاد في زيارة خاصة. أخذني قريبي وأخي العزيز ع.ح. في جولة داخل سوق المنامة سيراً على الأقدام بعد سنوات من الغياب على خطوات من شارع الشيخ عبدالله استمهلني وأوقفني أمام دكان متواضع بداخله شاب أسمر متوسط القامة، استقبلني بكل حفاوة وترحاب، كان هو بعينه عبدعلي، طبعاً لم يكن بالإمكان إطالة الزيارة والحديث أكثر من دقائق معدودة لأن عيون وجواسيس القسم الخاص في كل مكان، وجدت في عينه الحزم والإيمان بعدالة قضيتنا وحركتنا التحررية.

عبدعلي ذاكرة حزبية غنية، بل قاموس يضم الذكريات والأحداث والمحطات التي مرت بها جبهة التحرير الوطني البحرانية خلال أعوام النضال السري، كان يعرف أدق الأمور التنظيمية ومراراً حين كنت التقي به كان يكرر امتعاضه ورفضه لبعض المغالطات والمعلومات الخاطئة التي كان يطرحها البعض أو يكتبها في الصحف بعيداً عن حقيقة الحزب وقيادته التاريخية.

كثيراً ما كنت ألح عليه بضرورة توثيق هذا الكم الهائل من المعلومات تمجيدا لتاريخ الجبهة ودورها في قيادة نضال الشعب البحريني.

لقد سررت جداً حين علمت مؤخراً أن الراحل قد أنجز جزءاً كبيراً من تلك المذكرات رغم حالته الصحية قبل رحيله وتركها كوديعة على أمل أن تنشر يوماً ما...

عزيزي أبو أنس، لقد أثار رحيلك المفاجئ هزة عميقة في كياني، انك لم تكن رفيق درب فحسب، بل كنت أكثر من ذلك كبحريني أصيل تحمل في قلبك المرهق هموم الناس البسطاء وتجاهر بالحق، رحلت عنا وعن هذا العالم، الذي كنت تحلم بأن يكون أكثر عدلاً، أفقدك كما يفقدك الكثير من أبناء جيلك من البحرينيين الأصليين ممن أحبوا هذا التربة ونذروا حياتهم من أجل هذا الوطن الغالي.

رحلت عنا بجسدك ولكنك ستظل دائما علماً من أعلام الحركة الوطنية ورمزاً خالداً من رموز جبهة التحرير الوطني البحرانية وستبقى بنبلك وإخلاصك في قلوبنا تضيء لنا الدرب لكي نتحدى تلاوين هذه الساحة الرديئة المليئة بالانتهازيين والمنافقين ممن يحاولون بأقلامهم المأجورة هدم ما تبقى من أمل وصدق ووفاء في زمن الذل والهوان.

عبدالرحمن خليفة


من يعيد لي حقي في أروقة «المحكمة الجعفرية»؟

 

أكتب لكم قضيتي مع زوجي وأرجو من قضاة المحكمة الجعفرية الكبرى أن تتمعن بموضوعي والرد فيه والحكم عليه بإنسانية وأن لا ينظروا للقضية من ناحية أنه رجل وامرأة وهو الذي له الأحقية وما شابه بل أريد الإنصاف بحقي وبحق ابني، وأساس هذه القضية هو خلاف مع زوجي ولكنه ليس خلاف عادي.

لذا أرجو منكم قراءة الموضوع بتمعن وذلك، فقد أعطيت زوجي أربع سنوات من عمري وكأنها أربعون سنة مضت أوليته كل الاهتمام والتقدير والمراعاة فضلاً عن أنني تحملت ورضيت بالعيش معه رغم أنه منفصل ولديه ثلاثة أطفال من طليقته وظروفه المعيشية والمادية سيئة ولكن رضيت بذلك لأنه لا يعيب الرجل المادة ولكني قبلت به ظناً مني أنه على خلق حسن وكما يقول تعالى: (إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله).

ولكن ليتني لم أنظر للموضوع من هذه الناحية لدرجة أنني تحملتُ كافة المصاريف من بداية الزواج وحتى المهر والطقم لم (أتهنى) بها وقلت: «يالله عشان ابدي حياتي معاه لازم أضحي»... وللأسف التضحية الأولى أوصلتني بأن أضحي حتى بحياة طفلي وذلك لأنني (هوّنت) الموضوع منذ البداية.

في البداية عشت مع زوجي في غرفة واحدة صغيرة جداً في بيت أهله قديمة ولا تصلح حتى للسكن ولكني رضيت وابتدأت اشتري بعض قطع الأثاث لأغير من منظرها إلى أن ضاق بي الحال ولم أستطع العيش مع أهله ففرضت عليه أن يوفر لي سكن وذلك نظراً لشَرطي في عقد الزواج وبالفعل بحثت جاهدة إلى أن حصلت على شقة وفي المنطقة نفسها التي يسكن فيها أهله وقد كانت قديمة، ولكن أهم شيء هو راحتي واضطررت في هذه اللحظة أن أتنازل وأبيع طقم الذهب لكي أدفع مقدم الشقة وبعدها ضاق بي الحال لأنه لا يوجد أثاث فيها ولا حتى المستلزمات المهمة من تكييف وغيره، فاضطررت لأن ألجأ إلى هيئة التأمينات العامة لسحب مبلغ التأمين والذي وصل قدره 3000 دينار وبدأت أصرف وأثث الشقة و صرفت عليه أيضاً من ملابس ومصاريف ولم أدخر لنفسي شيء وعشت معه على الحلوة والمرة، في مقابل عدم اهتمامه وإهماله ولا مبالاته وعدم تحمله مسئوليته وقد كان يقضي معظم وقته في العمل بعد العمل مع رفقاء السوء يسهر معهم ولا يعلم عني شيئاً، إلى أن حملتُ منه وعندما أخبرته بأني حامل انقلبت ألوانه، وقال أنه لا يريد أن يحدث الحمل الآن، وذلك لأننا اتفقنا على تأجيل الحمل إلى ما بعد أربع سنوات وقلتُ له كيف لي أن أعلم أو أتعمد ذلك وهذه مشيئة الله عز وجل، وهنا زادت مشاكل أهله وذلك لعدم رغبتهم بحدوث الحمل ورفضهم للفكرة وذلك لأنه لديه ثلاثة أبناء من طليقته الأولى، وصبرت على ذلك والكلام كالسهام أسمعها تقطع قلبي وقلت سأصبر إلى أن يفرجها الله علي وفي مرحلة الحمل كلها أنا التي أدفع مصاريف المستشفى واشتريت مستلزمات الطفل كامله وهو غير مبالٍ بحجة أنه لا يستطيع الالتزام بالمصاريف لانه ملتزم بقرض وإيجار الشقة مع أنني قصرت على نفسي إلى أن سدّد ديونه كلها وساعدته في تسديدها وكنت أدفع عنه الإيجار لدرجة أنني أضع مبلغ الإيجار في حافظته لكي لا ينحرج مع صاحب الشقة ويتأخر عليه بالسداد وكل هذا لم يقدره ولم يؤثر فيه إذ إنه زاد في إهماله إلى أن حان موعد الولادة وكالعادة تكفلت أنا بكافة التجهيزات وأهلي هم الذين ساعدوني فيها وحتى إلى ما بعد (الأربعين) وكلما أسأله عن شيء ليحضره يقول لي ليس لدي مال مع أنه يذهب مع أصحابه ويسهر ويأكلون في المطاعم وغيره وبعد الولادة بثلاثة أشهر أو أربعة أتفاجأ أنه يهجرني وذهب ليسكن في بيت أهله لمدة أسبوع بغير سبب مقنع حجته أنه أنا التي أتسبب في المشاكل والمفاجأة العظمى أنه أحضر خالي وإخوانه ليكونوا شهوداً عليّ في أنني أعامله معاملة سيئة ولا أحترمه وفي هذه الفترة اكتشفت أنه على علاقة مع أخرى في فترة حملي وأنكر ذلك بحجة أن هذه صاحبة صديق له، وأنكر الموضوع ومع ذلك قال لي خالي إنه (عشان) الطفل أتحمل ما يحدث وأسكت وأسامحه عن سوء تصرفه وهذه الحياة الزوجية لا تخلو من المشاكل وبعد شهرين اضطررنا أن ننتقل لشقة أخرى، وكالعادة أنا التي دبرت مبلغ مقدم الشقة واضطررت هذه المرة لتسلفه، وبعد الانتقال بشهرين أتفاجأ بصدمة كبرى هو هجرانه لي من 13/05/2010 إلى اليوم وبدون سبب مسبق أو مقنع لفعلته وهو بحجة أنه غير مرتاح وأنه تعب معي ويريد الطلاق والطامة الكبرى هنا أنه أخبر صاحب الشقة أنه سيخلي الشقة وقطع الكهرباء علينا وبالفعل أخلى الشقة وقطع الكهرباء عنا وهو لا يصرف علينا بفلس ولا يسأل عن ولده، لدرجة أن ولده يمرض وأنا أحاول الاتصال به ولكن لا حياة لمن تنادي مات عنده الإحساس والرحمة والأبوة ويلومني إذا عصبت وثرت غضباً عليه، كيف لي أن لا أثار غضباً وأنا أرى ابني ينادي (بابا) ولا يراه وهو الأكبر.

الأب لا يسأل ولا يعلم عنه شيئاً إلى أن أتفاجأ بإحضارية في منزل أهلي أنه رفع عليّ قضيتين الأولى زيارة والثانية للطلاق وعندما ذهبنا للمحكمه قال للقاضي أنني منعته من أن يزور ابنه، فكيف لي بذلك وأنا التي تعبت وعجزت من محاولاتي معه للرد أو المرور لرؤية ابنه ولكنه لا يرد ولا يستجيب، وفي الطلاق هنا عجبي وكل العجب وقفنا أمام القاضي وسؤال القاضي كان: (هل تريد تطليقها؟) قال له (نعم) وسألني هل تريدين الطلاق قلت (لا) قال لي القاضي (خلاص حاولي تدخلين أحد من الأشخاص للإصلاح، إذا لم تتصالحوا ففي المرة القادمة أحضر معك وثيقة عقد الزواج).

تفاجأت جداً من كلام القاضي أليس المفروض هنا السؤال عن السبب: لماذا يريد الطلاق؟ أم إن هذه المسائل أصبحت لا أهمية لها، كل من يريد أن يطلق ويهدم بيته يحصل على مراده بهذه السهولة، أين هذا القاضي من الشرع والقانون؟ أليس المفروض أن يسأله عن سبب مقنع ووجيه؟ ألا يعلمون أنه أبغض الحلال عند الله الطلاق؟ لكن ما سمعته من هذا القاضي أوضح لي أنه اصبح أجمل ما عندهم هو التفريق واستهانوا بكلام الله واستهانوا بشرعه إذا كانوا سيحكمون في مثل هذه القضايا وبهذه الصورة أم إنه فقط لأن الرجل طلب الطلاق فيصبح الموضوع منتهياً، أين حقي كزوجة وأم؟ هل تذهب هذه السنين والتضحيات سدى في مهب الريح؟ وهل هذا جزاء المعروف؟ وهل يظنون أنه أصبح الزواج وبنات الناس لعبة بين أيديهم وقت ما يشاءون يتزوجون بها ووقت ما تضييق الحياة بهم ويصبح بينهم أطفال يرمونها ولا يقدرونها؟ أين القانون والعدل في مثل هذه القضايا لهؤلاء الرجال الذين لا ينصفون بحق المرأة؟ أأصبح القانون لعبة لمن يريد أن يطلق ويرمي بزوجته وأبناءه بسهولة جداً يحصل على مبتغاه؟ وما يدلل على هذا الأمر هو عندما ذهبنا للقاضي، ألا يفكرون؟ ألا توجد أي عقوبة لهذا الرجل؟ أين الذي سيأخذ بحقي وحق ابني وهو لا يريد أي يتحمل أي نفقة أو مصاريف؟ أين أذهب وإلى من ألجأ إذا القضاة سيوافقون على مبتغاه دون تكليف منهم للنظر في القضية؟

فالزوج مات عنده حس المسئولية والأبوة, لقد صدق القول إنه آخر الزمان الظلم يشيع في كل مكان والعدل يختفي وتزداد حالات الطلاق لأتفه الأسباب والسبب أنه لا يوجد قانون صارم يوضع لمثل هذه القضايا، ها هو من قبل طلق زوجته وخلف وراءه ثلاثة أطفال ولا يعلم عنهم شيئاً لا دراسة ولا مستشفى، وها أنا الزوجة الثانية له ولديه مني ولد وها هو يكرر نفس الموضوع يريد أن يطلق دون أي سبب، أين أذهب لأطالب بحقي من هذا الزوج الذي لا يخاف الله ولا يخشاه ويلعب ببنات الناس؟ والقانون في كل مرة يسمح له أن يفعل ما يشاء وبسهولة تامة تعطيه حقه في التطليق، لماذا لا يوجد ردع لمثل هؤلاء؟ والأكيد الذي سيحصل أنه بعد فترة سنسمع أنه تقدم ليخطب بنتاً ثانية وتقع ضحية بين يديه ويسلبها أجمل لحظات حياتها ويتركها مخلفاً وراءه ابن أو بنت منها ويرميها بعد أن يسلبها أموالها بحجة عدم إمكانيته ويمثل عليها دور الضحية والمسكين ليتمكن منها كما فعل معي تماماً ويلجأ للمحكمة ويطلقها ويحصل على مراده بسهولة وبالطبع سيتقدم بالأوراق والثبوتات للقضاة على أنه يعجز عن دفع نفقة وبدل سكن لكي لا يلزموه بالنفقات أو أن يخففوا عليه الالتزامات وبالطبع القضاة سيراعونه بذلك ولكن لا ينظرون إلى قدر الالتزامات التي ستتحملها الزوجة بعد حدوث الطلاق من مصاريف وقروض وغيرها.

أرجو منكم أيها القضاة، قضاة المحكمة الجعفرية أن أحصل على رد منكم شافٍ وكافٍ وموضوعي لهذه القضية.

(الاسم والعنوان لدى المحرر)


متى ستعبَّد شوارع «مجمع الريف» بالمالكية؟

 

نحن مجموعة من أهالي وسكنة منطقة «مجمع الريف» بالمالكية، نرجو من وزارة الأشغال أن تباشر سريعاً بتعبيد وتخطيط الشوارع المؤدية إلى البيوت والبنايات المحاذية لمجمع الريف بالمالكية.

فقد ضقنا ذرعاً بالشوارع الترابية التي تتحول إلى وحل عند سقوط الأمطار وتتشقق في الصيف الملتهب.

إن المنطقة تحتوي عدداً كبيراً من البيوت والبنايات لا توجد لها أي منافذ دخول أو خروج معبدة كما لا تتوافر أي مصابيح للإنارة وهذا جعل حياتنا لا تطاق وألحق تلفاً كبيراً بسياراتنا وأبنائنا فالمنطقة تدخل في ظلام دامس في الليل وتتحول إلى منطقة موحشة حتى صرنا لا نأمن على أولادنا من الخروج ليلاً أو اللعب نهاراً في الخارج.

نرجو منكم التكرم والرد سريعاً على هذا الاستفسار واتخاذ الخطوات المناسبة لذلك.

مجموعة من الأهالي


لماذا لا نجعل شهر رمضان أفضل الشهور؟

 

أبعث اقتراحي للنشر في صفحاتكم، حيث أجده مفيداً ونافعاً لكل الناس جميعاً، وهو أن يكون شهر رمضان المبارك اجازة شاملة في جميع القطاعات الخاصة والحكومية.

واقتراحي هذا مبني على مالشهر رمضان المبارك من أهمية عظيمة إلهية، فلا يجب أن نجعله مثل بقية الشهور لا بل الله سبحانه ميزه وفضله على شهور وجعله خير الشهور وجعل فيه أشرف وأفضل الليالي العظيمة المباركة وهي ليلة القدر فلماذا نحن لا نقدسه؟ ونميزه بعد ما ميز به الباري سبحانه بأن نجعله إجازة رسمية شاملة لجميع القطاعات في هذا الشهر الفضيل الذي هو خير الشهور عند الله تعالى.

سيقال ان عدد ساعات قليلة في رمضان ولا يستدعي إجازة، وانا أرد وأقول ساعات قليلة في رمضان لا تنفع الشركة والعمل لقصرها أولاً وثانيا لضيق الوقت وثالثاً، لتعب الموظف وإرهاقه من الصيام وخاصة ان هذه السنة سيكون رمضان في شهر شديد الحر فما الفائدة من ساعات قليلة للعمل في مقابل خسارة الشخص طاقاته وتعب وعدم التضرع والعبادة بسبب الانهاك الجسدي وعدم قدرته على مزاولة النشاطات الدينية الاخرى والاجتماعية مع الأهل والأصدقاء وإحياء الشهر الزيارات نتيجة ساعات العمل القليلة هذه التي لا تنفع أحداً بل تضر كثيراً بالشخص وبالوطن ناهيك عن زحمة المرور والفوضى التي تحدث عند المغرب وقدوم بعض الموظفين من العمل والتسبب في حوادث مرورية لا سمح الله.

ونحن في شهر رحمة وليس شهرالتعب والجهد والحوادث المرورية والخناقات ومشحنات الأسر بسبب تعب رب الأسرة مع الزوجة العاملة أيضا؟

لو رأينا الوضع في رمضان زمان سنجد أن المدارس والمؤسسات كانت تغلق فكيف لا يكون ذلك الآن؟

إننا نرى من البعض ينتظر انتهاء شهر رمضان بسرعة لتعبهم، بينما هو شهر الرحمة.

أتمنى منكم أيها المسئولون ان تنظروا إلى الموضوع بعناية فائقة وتقرروا ما الفائدة من عمل ساعات أقل في شهر رمضان أم اجازة في شهر فضيل؟ وعليها قرروا ونحن في خدمة الدين والوطن.

وأدعُ إلى دراسة اقتراحي من جميع الجوانب لأنني متأكدة من أن النتيجة ستكون مذهلة عندما تمنحون إجازة في شهر رمضان، وخصوصا أن العلاقات الأسرية ستعود بين الناس وتزيد علاقاتهم وستهدأ النفوس وتقل الحوادث المرورية والسرقات ويستقر الأمن وترتاح الأنفس وتشعر بالرحمة، وخاصة العاملين في قطاع المقاولات في الشوارع والعمال.

فاطمة عباس


إلى متى

 

إلى أي حين

يبقى الأنين

ونذوب بالحنين

إلى متى

إلى أي فتره

نبقى بعبره

نعاني الغربة

إلى متى

والى أي لحظه

تجري منا الدمعة

نعاني الحسرة

على كل قطره

مريم الغنامي


معاناتي مع وزارة التربية والتعليم

 

معاناتي تتلخص في أنني كنت طالبة جامعية في جامعة البحرين لمدة خمس سنوات تخصص دراسات إسلامية، وتخرجت بتقدير جيد جداً في سنة 2002.

وكالعادة قدمت أوراقي في وزارة التربية والتعليم، وكل سنة أقدم على المسابقة الوظيفية التي تحدد من هو كفوء لمنصب معلم، وفي كل سنة أقدم وأنجح وأدخل مقابلة. وهكذا إلى مدة سبع سنوات متوالية من غير جدوى ولا فائدة، ولا أعرف السبب الحقيقي وراء عدم قبولي كمعلمة.

والسؤال لوزارة التربية والتعليم: لماذا لم أتوظف على رغم النجاح في المسابقة؟

وقد يقال إن هذا التخصص يوجد فيه اكتفاء ولكن مع هذه السنوات وجدت حاجة الوزارة لهذا التخصص بسبب زيادة الحصص الدراسية وزيادة عدد المدارس، وإن هذا التخصص تخصص مظلوم حتى وسائل الإعلام لا تذكر منتسبيه بشيء.

«الاسم والعنوان لدى المحرر»

العدد 2869 - الأربعاء 14 يوليو 2010م الموافق 01 شعبان 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 7 | 5:50 م

      تطلقي من هذا الزوج الطاغية

      أختي الحبيبة
      تطلقي من هذا الزوج و عيشي كرامتك التي منحك اياها الله و اتركي هذا الإنسان الذي لا يستحقك أبد أبدا
      أنت تقومين بجميع مستلزمات حياتك فماذا تريدين بهكذا انسان
      الله رحيم و لا تعتمدين على هذا الرجل
      ولدك سيصبح مثل ابيه اذا عاش معه فأمني له حياة كريمة في ظلك
      أتكلم من واقع تجربة و الله وياك

    • زائر 6 | 5:52 ص

      كل همهم الفلوس والزواج مرة ثانية

      الرجال مايهمهم اولادهم ولا البيت ينهدم اهم شي عندهم الزواج الثاني على بالهم الزواج الثاني سهل

    • زائر 4 | 5:10 ص

      محد لحد الحين

      قلبي معاج وحاسة فيج بس هاي اهي المحاكم عندة انة بعد زوجي يبني اطلب الطلاق عشان اقولون ان انة ابي اخرب بيتي واهلي شالو يدهم مني وخلوني بروحي صج الدينا غريبة

    • زائر 3 | 4:20 ص

      زوجة ثانية

      كثير من الازواج يهدد زوجته بالطلاق وانه بيتزوج وحدة ثانية بتريحة وتعيشة في هناء ولكن يحصل العكس لان مافي زواج او بيت مافي مشاكل والافضل ان يحل مشاكله قبل مايورط روحة بزواج من وحدة ثانية ويحصل له مشاكل هو في غنى عنها

    • زائر 2 | 4:08 ص

      مالت على رجااااال جذي

      بس همهم يتزوجون وطلقون على بالهم بنات الناس لعبة
      ياخذ وحدة وكط وحدة مثل اليهالو كل يوم يبي لعبة

    • زائر 1 | 3:26 ص

      من يعيد لي حقي

      الرجل اذا طلق الاولى صار عند بنات الناس لعبة في ادينه
      بيتزوج الثانية وبتحصل مشاكل وبطلقها ويتركها اهي وعيالها مثل الاولى هذا الرجل لايخاف الله يلعب ببنات الناس ما في قانون يردعه؟

اقرأ ايضاً