حقيقة هي معضلة، أن تختفي أسماء نجوم بحجم رونالدو وكاكا وميسي، تختفي نجوميتهم وفي كأس العالم بالذات، إنه أمر غريب حقا، هؤلاء كانت دولهم تعول عليهم كثيرا ليس في التألق في الملعب واستعراض مهاراتهم فقط، وإنما ستكون لهم اليد الطولى والبصمة الرئيسة في الوصول إلى الأدوار النهائية ولكنهم خيبوا أمال شعوبهم ومحبيهم.
في اعتقادي الشخصي ان من بين الأسباب الكثيرة التي أدت إلى عدم ظهور النجوم مثل كاكا وميسي ورونالدو ما يلي:
فعل الضغط النفسي الكبير الذي وقع على كاهل هؤلاء اللاعبين فعله سواء من قبل المدربين الذين كانوا يعولون عليهم كثيرا في نقل فرقهم إلى المراحل المتقدمة والأدوار النهائية، وهو ما شكل عبئا ثقيلا عليهم، أو من قبل الجماهير التي كانت تمني النفس بأن يقود هؤلاء النجوم فرقهم إلى نهائي البطولة، ولكن جاءت خيبة الأمل كبيرة لجماهيرهم ولمدربيهم، ودعونا نضع اللاعبين في الميزان:
أولا: اللاعب رونالدو: تعرض اللاعب رونالدو لضغط ما بعده ضغط بسبب صفقة انتقاله إلى ريال مدريد الخيالية، يريد أن يثبت ان الصفقة لم تكن خاسرة ولها ما يبررها وإنه من سيصنع الفارق في كأس العالم لفريق البرتغال، شاهدناه يصول ويجول من دون جدوى، يحاول التسجيل من أية كرة ثابتة ومن أية مسافة كانت، وبأية طريقة كانت لأنه يدرك تماما أن مجرد تسجيله لأي هدف سيريحه كثيرا وسيزيح الضغط الكبير والثقيل من على عاتقه، وقد فشل في ذلك، حتى الهدف الذي سجله على كوريا الشمالية كان هدفا دراماتيكيا غريبا وكأن الكرة عندما لحقته أرادت أن تقول له أدخلني في الهدف... إلى متى ستسجل يا حلو، كان يدرك تماما نظرات الغضب الموجهة إليه من قبل الجماهير البرتغالية التي كانت تجزم بأن رونالدو هو من سيجلب لهم كأس العالم من خلال قذائفه وفنه الرفيع وكذلك جماهير ريال مدريد الذين كانوا يمنون النفس بأن يظهر صاحب أغلى صفقة لاعب في العالم بمظهر يليق بالملايين التي أنفقت على جلبه إلى الدوري الاسباني، كانت جماهير الريال وإدارة الريال يريدونه أن يتألق ويبدع ليقولوا للعالم ها هو رونالدوا الذي دفعنا له الملايين يبدع وإن هذه الملايين لم تذهب سدى، ولكن اتضح أن هذا النجم هو من طبيعة نجوم الأندية أي أنه لاعب أندية وليس لاعب منتخبات. وقد يكون الضغط سببا في ذلك.
ثانيا: اللاعب ميسي: كان ميسي محط أنظار العالم وما الذي سيفعله في المونديال وهو الفائز بسداسية مع فريق برشلونه وأحسن لاعب في العالم وخصوصاً بعد التصريحات والتكهنات من أن هذا اللاعب هو من سيقود الأرجنتين لحمل كأس العالم، وإن مدربه مارادونا كان دائما ما يقول إن ميسي هو خليفته في الملاعب، حتى بعد ضمان تأهل الأرجنتين إلى الدور الثاني أراح جل لاعبيه إلا ميسي قال إن جلوس ميسي على مقاعد البدلاء هو ظلم لميسي وأعطاه شارة القيادة، فهو من سيصنع الفارق في جميع المباريات ولكنه عجز عن هز الشباك ولو لمرة واحدة على نقيض ما فعله مع برشلونة في صناعة وتسجيل الأهداف. والسبب في ذلك كما قلت الضغط النفسي الكبير الذي جاءت نتائجه عكسية.
ثالثا: اللاعب كاكا: فشل في الظهور في هذا المونديال، بل فشل في كل شيء، ظلمه مدربه دونغا لأنه يعرف أن كاكا كان مصابا ولم يكن جاهزا للعب فكان بطيئا وكانت النرفزة سلوكه على رغم أنه من اللاعبين الهادئين والخلوقين، ولكن نرفزته هي بسبب إصابته التي أدت إلى عدم ظهوره بالمظهر المتوقع منه وهو ما أدى إلى حصوله على إنذارات وحالة طرد، أراد أن دونغا أن يخادع الناس وما خدع إلا نفسه وظلم كاكا وفريق السامبا، كان يردد ان كاكا يستطيع أن يحل ويربط وإن استبعاد رونالدينهو من التشكيلة كان قرارا صائبا، على رغم خطئه، كاكا لم يكن في أحسن حالاته بسبب الإصابة التي لحقت به، حتى في ناديه ريال مدريد لم يقدم ما يشفع له البقاء ضمن تشكيلة الريال، فما بالك بتشكيلة المنتخب البرازيلي. قد يكون كاكا أقلهم عذرا في عدم تقديم عرض يليق باسمه وهو الذي حصل قبل عامين على جائزة أحسن لاعب في العالم.
سعيد عباس
العدد 2872 - السبت 17 يوليو 2010م الموافق 04 شعبان 1431هـ
عشاق الريال
الله يستر من الريال لان في رونالدو و كاكا و يستر من البرشالان فيه ميسي بس ميسي ما ينخف منه لانه غير متميز
افضل رونالدو
رونالدو افضل من كاكا وميسي ودليل ها الكلم هو ان رونالدو سدد هدف من اروع ما يكون ام ميسي كاكا خرجو من كاس العالم من دون اهداف البرتغال حققة اكثر منتخب سدد اهداف في كاس العالم امام كوريا الشمالية 7-0 بفضل رونالدو ديغو