أعلن معرض ومؤتمر الشرق الأوسط لشركات الأوفشور 2010، المقرر إقامته في الدوحة تحت رعاية نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الطاقة والصناعة، عبدالله العطية، في الفترة بين 12 و 14 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، أن برنامج المؤتمر سيركز على معالجة قضايا استكشاف النفط والغاز في الحقول البحرية والتحديات التي تواجهها هذه الصناعة.
وتشارك دول مجلس التعاون الخليجي في هذا المؤتمر والمعرض العالمي المخصص لبحث صناعة استكشاف النفط والغاز في الحقول البحرية، ويتضمن برنامج المؤتمر التمهيدي للحدث المقبل في الدوحة العديد من القضايا التي تهم صناعة النفط والغاز في دول المنطقة.
ويبحث المؤتمر الذي تستضيفه «قطر للبترول» في مركز قطر الدولي للمعارض، جملة من قضايا التكنولوجيا والتنمية الحيوية المتعلقة بسوق النفط والغاز البحري من خلال سلسلة من البرامج التعليمية الشاملة.
وقال منظمو هذا الحدث الاقتصادي، إنه يستقطب شركات النفط والغاز في مناطق الأوفشور من دول الخليج العربية وتلك الشركات المتخصصة في قطاع الطاقة في المنطقة.
ويتضمن البرنامج طرح أوراق عمل من المتحدثين المتخصصين في هذا القطاع، وسيتم تقديم عروض تشتمل على جملة من الموضوعات والمواد التي تغطي التنقيب والإنتاج في الصناعات الخارجية المتعلقة بالأوفشور، بما في ذلك إنشاء الآبار وعمليات الحفر والسلامة والاهتمامات البيئية، ورصد ومراقبة المكامن والتحديات وحلول الإنتاج.
وستركز الدورة الرئيسية للمؤتمر يوم الثلثاء (12 أكتوبر 2010)، على خطط شركة شل لصناعة الغاز في المنطقة وخاصة في العراق إضافة إلى متحدثين رئيسيين من شركة ميرسك، وتوتال لتقديم منظورهم بشأن تحديات صناعة النفط والغاز في الحقول البحرية في الوقت الراهن.
ويستمع حشد كبير من الحضور لرؤية المتخصصين والمتحدثين في هذا القطاع، للتعرف على آخر التطورات والأفكار لمستقبل استكشاف الغاز والنفط في حقول الأوفشور في منطقة الشرق الأوسط وقطاعات الإنتاج الأخرى المتعلقة بهذه الصناعة.
ويلعب معرض ومؤتمر الشرق الأوسط لشركات الأوفشور دوراً مهماً في نمو سوق الشرق الأوسط لهذه المعدات وخاصة أن قطر تعتبر مضيفاً مثالياً
وتحتل موقعاً مركزيا ًفي أسواق النفط والغاز.
العدد 2877 - الخميس 22 يوليو 2010م الموافق 09 شعبان 1431هـ