العدد 2881 - الإثنين 26 يوليو 2010م الموافق 13 شعبان 1431هـ

عباس: نحن مستعدون للمفاوضات المباشرة مع إسرائيل ولا نتهرب منها

باراك يتوجه إلى الولايات المتحدة لإجراء محادثات رسمية

العاهل الأردني والرئيس الفلسطيني  خلال لقائهما في عمّان أمس (رويترز)
العاهل الأردني والرئيس الفلسطيني خلال لقائهما في عمّان أمس (رويترز)

أكد الرئيس الفلسطيني، محمود عباس أمس (الاثنين) في عمّان أنه على استعداد لمفاوضات مباشرة مع إسرائيل بعد الاتفاق على مرجعية «واضحة ومحددة» للتفاوض، في وقت اتهمت فيه إسرائيل الفلسطينيين بـ «التهرب من المفاوضات المباشرة».

وقال عباس للصحافيين عقب لقائه العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني في عمّان «نحن مستعدون للمفاوضات وسبق أن فاوضنا الحكومات الإسرائيلية أكثر من مرة، لماذا لا نريد المفاوضات؟. نحن لا نتهرب منها».

وحض رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو أمس الفلسطينيين على الدخول «من دون تأخير» في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، متحدثاً أمام لجنة الشئون الخارجية في الكنيست. واتهم السلطة الفلسطينية برئاسة عباس بـ «إنها تريد التهرب من المفاوضات المباشرة».

وأضاف عباس في عمّان «قلنا إنه لا بد من المفاوضات المباشرة بمرجعية واضحة ومحددة هي حدود الأراضي الفلسطينية المحتلة العام 1967». وأكد أن «اجتماع اليوم مع الملك عبد الله الثاني يأتي في إطار التنسيق المشترك (...) قبل اجتماع للجنة المتابعة العربية بخصوص تقييم المفاوضات مع إسرائيل».

كذلك تلقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس اتصالاً هاتفياً مساء أمس من الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي تطرقا خلاله إلى المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية.

وقال الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة لوكالة «فرانس برس» في اتصال من العاصمة الأردنية (عمّان) إن الرئيس عباس تلقى «اتصالاً هاتفياً مهماً من الرئيس الفرنسي بحثا خلاله في المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، وضرورة وجود مرجعيات واضحة ومحددة من أجل انطلاق المفاوضات المباشرة أهمها الالتزام بمرجعية للمفاوضات أساسها حدود الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967».

وتابع «تم بحث آخر التطورات السياسية بشكل معمق وخاصة في مفاوضات التقريب (غير المباشرة) والجهود التي تبذل لانطلاق مفاوضات مباشرة تؤدي إلى سلام شامل وعادل في المنطقة وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على الأراضي الفلسطينية المحتلة مع نسبة تبادل متفق عليها».

على صعيد آخر، غادر وزير الدفاع الإسرائيلي، إيهود باراك تل أبيب فجر أمس متجهاً إلى الولايات المتحدةن إذ سيجري محادثات رسمية، بحسب متحدثة باسم مكتبه. وقالت المتحدثة إن «باراك غادر فجراً إلى الولايات المتحدة حيث سيلتقي كبار المسئولين الأميركيين والأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون»، موضحة أنه سيعود إلى إسرائيل مساء السبت.

وأفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن باراك وبان كي مون سيتباحثان بشأن اللجنة التي قرر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة تشكيلها للتحقيق في الهجوم الذي شنته البحرية الإسرائيلية على أسطول المساعدات الإنسانية الدولي إلى غزة وأدى إلى مقتل تسعة ناشطين أتراك من ركابه.

وفي شأن آخر، رفض مسئول في حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني، محمود عباس أمس أي انتقادات توجهها حركة «حماس» إلى مصر على خلفية ملف المصالحة الفلسطينية.

وقال عضو اللجنة المركزية لفتح عزام الأحمد، في تصريحات لإذاعة «صوت فلسطين» الرسمية، إنه لا يجوز توجيه أية انتقادات للقيادة المصرية بعد الجهد الكبير الذي قامت به لرعاية الحوار الفلسطيني ودفع جهود المصالحة.

ميدانياً، أفاد شهود عيان فلسطينيون إن الطيران الحربي الإسرائيلي شن فجر الاثنين غارتين جويتين على منطقة الإنفاق في رفح في جنوب قطاع غزة على الحدود بين مصر والقطاع. وأوضح الشهود إن أضراراً كبيرة لحقت في عدد من الأنفاق إثر صاروخين على الأقل أطلقتهما الطائرات الإسرائيلية وأحدثت حفراً كبيرة من دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

وذكر الشهود أن أصوات الانفجارات كانت تسمع من مكان بعيد والتي هزت المنطقة الحدودية إثر القصف.

وفي الضفة الغربية، أصيب أربعة مستوطنين وفلسطينيان خلال صدامات في الضفة الغربية، كما أعلنت الشرطة الإسرائيلية.

وقال المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية، ميكي روزنفلد لوكالة فرانس برس إن «أربعة إسرائيليين أصيبوا بجروح، أحدهم في حال خطرة، عندما هاجمهم فلسطينيون هذا الصباح بالحجارة في قرية كفر بورين» الفلسطينية شمال الضفة الغربية.

وأضاف أن «الإسرائيليين الأربعة الذين يقيمون على ما يبدو في مستوطنة براخا المجاورة، دخلوا كفر بورين على غرار ما يفعلون دائماً على رغم التوتر السائد فيها»، موضحاً أن «اثنين من الفلسطينيين أصيبا أيضاً برشق حجارة».

وأوضح المتحدث ان «وحدة من حرس الحدود تدخلت لإعادة الهدوء». وذكر روزنفيلد بأن الجيش الإسرائيلي سبق أن هدم منزلين متنقلين أقامهما مستوطنون في هذه المنطقة، واعتقل إسرائيليين اثنين اعترضا على هذا التدبير.

وأضاف المصدر إن الشرطة اعتقلت الأحد الحاخام إسحق شابيرا الذي يعتبر أبرز ممثلي التيار اليهودي المتطرف في مستوطنة يتسهار (الضفة الغربية).

وقد اعتقل «في إطار تحقيق تقرر إجراءه بعد استشارة المستشار القانوني للحكومة» الإسرائيلية يهودا فاينستاين.


مقتل ستة جنود إسرائيليين في تحطم مروحية في رومانيا

قُتل ستة جنود إسرائيليين وروماني أمس (الإثنين) إثر تحطم مروحيتهم قرب براسوف في وسط رومانيا كما نقلت وسائل الإعلام المحلية عن مصادر في وزارة الدفاع الرومانية.

وأكدت الوزارة رسمياً وجود الإسرائيليين الستة وروماني على متن المروحية، لكنها رفضت تأكيد وفاتهم. وكانت معلومات أولية أشارت إلى وجود عسكريين أميركيين على متن المروحية. وكانت المروحية الإسرائيلية تشارك في تدريب روماني إسرائيلي مشترك بحسب الوزارة.

العدد 2881 - الإثنين 26 يوليو 2010م الموافق 13 شعبان 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 2 | 5:45 م

      العمى

      أي انسان حقاني ومتفتح العقل وعنده كرامة يعرف ان هؤلاء الحكام الفاسدين يعملون لاسرائيل و ومن البديهي ان يدافعوا عن بعضهم البعض في الاعلام وغيره من وسائل الاتصال , والضحية هم الفقراء والمستضعفين من الفلسطينيين وغيرهم ممن يقول كلمة حق

    • زائر 1 | 1:56 ص

      النتيجة

      وأخيرا أصبح العرب يستجدون من إسرائيل أن تجلس معهم على الطاولة

اقرأ ايضاً