دعت غرفة تجارة وصناعة البحرين، جمعيتها العمومية العادية للانعقاد في الساعة العاشرة من صباح اليوم (السبت) بمقرها الحالي؛ لمناقشة التقرير السنوي لمجلس الإدارة للعام 2008، وإقرار الحسابات الختامية وتقرير مدققي الحسابات عن السنة المالية 2008.
وأوضح القائم بأعمال الرئيس التنفيذي عثمان شريف بأن النصاب القانوني لعقد هذا الاجتماع وفقا للمادة (20) من قانون «الغرفة» يتطلب حضور ثلث عدد الأعضاء المسدِّدين لاشتراكاتهم، واذا لم يكتمل النصاب في هذا الاجتماع توجَّه الدعوة إلى اجتماع ثان بعد أسبوعين على الأقل ويكون النصاب في هذا الاجتماع صحيحا مهما كان عدد الحاضرين شريطة أن يكون من بينهم الرئيس أو أحد نائبيه، وتصدر قرارات هذا الاجتماع بأغلبية عدد الأعضاء الحاضرين.
وأشار إلى أن «الغرفة» كانت قد نشرت عبر الصحافة المحلية إعلانا بدعوة أعضاء «الغرفة» إلى حضور اجتماع الجمعية العمومية (الدعوة الأولى) في 22 فبراير/ شباط الماضي، كما أنها نشرت التقريرين المذكورين على صفحتها الإلكترونية قبل أسبوعين التزاما بالقانون.
واختتم شريف تصريحه بتأكيد أهمية اجتماعات عمومية «الغرفة» العادية، وقال: «إنها تشكل فرصة لتبادل الآراء والمقترحات بشأن الكثير من الأمور، وخصوصا تلك المنطلقة من خلفية ما هو وارد في تقرير (الغرفة) الذي يرصد نشاطاتها وفعالياتها طيلة العام 2008.
ونقل التقرير السنوي للغرفة عن رئيسها عصام فخرو، إن المتابع لمجريات الأمور على صعيد عمل ومسيرة الغرفة في العام 2008 يلحظ أن (بيت التجار) استمر في الاضطلاع بمهمات كثيرة حرصا على أن تكون هذه المؤسسة جديرة بتمثيل أعضائها، والقطاع الخاص برمته.
وأوضح أن الاهتمام انصب على تعزيز الدور الذي تقوم به الغرفة في خدمة الأعضاء والقطاع وتعزيز قدراته والولوج إلى مجالات عمل تنسجم مع تطورات ومستجدات العمل على الساحة الاقتصادية محليا وإقليميا ودوليا.
وأشار إلى أن عمل الغرفة في العام الماضي انصب على تعزيز جاهزيتها في خدمة المجتمع التجاري والاقتصادي وتوسيع قاعدة الخدمات المقدمة له، دعم واهتمام بلجان الغرفة القطاعية والدائمة في سبيل تفعيل دورها وتحقيق الأهداف التي تبنتها هذه اللجان من أجل خدمة القطاعات التي تمثلها كل لجنة، تعزيز التواصل والتعاون بين الغرفة والحكومة للوصول إلى ما يخدم الموضوعات التي تهم أعضاء الغرفة ومجتمع التجارة والأعمال والقضايا التي هي محط اهتمامه، تفعيل شراكة الغرفة مع المجتمع من خلال التواصل معها في التنظيم أو المشاركة في بعض الفعاليات، أو من خلال مبادرات نوعية قامت بها الغرفة ودعمت من خلال العمل الخيري والاجتماعي، علاوة على عمل الغرفة الخارجي سواء على الصعيد الإقليمي من خلال اتحاد غرف دول الخليج، أو العربي، والدولي.
العدد 2395 - الجمعة 27 مارس 2009م الموافق 30 ربيع الاول 1430هـ