على رغم المعاناة التي يمر بها مدرب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الساحل العراقي نصرت ناصر في سبيل اعداد الفريق للدخول في المنافسة على دوري الدرجة الأولى وسط ظروف صعبة نتيجة حل الدمج بين قلالي والحد وابتعاد معظم اللاعبين في الفريق ما جعل المدرب في وضع لا يحسد عليه ومنذ قدومه الى الفريق وهو في صراع مع الزمن لتكوين فريق يمتلك الإمكانات الفنية لمقاومة الفرق الأخرى في ظل الشح الكبير للاعبين وضعف القاعدة عند الفريق.
وعن الفترة الزمنية الماضية التي عاشها مع الفريق قال: "الاهتمام ببناء فريق ليس بالسهولة التي يتصورها البعض وخصوصا في وسط ظروف صعبة من خلال اللاعبين الذين يأتون من مناطق مختلفة وعدم استطاعتنا تنفيذ البرنامج العلمي للاعداد ونحن نلعب على ملعب رملي وهذا ما يؤرقنا ويقلقنا كثيرا ويمنعنا من التطور والتقدم الى الامام.
وأضاف "قبل مدة قصيرة لعبنا على الملعب المزروع بالنجيل الطبيعي فاستطعنا الى حد ما انجاز الكم القليل من البرنامج وانا كمدرب مشرف على الجهاز الفني اسعى الى ضم لاعبين في المراكز الضعيفة ولكن على رغم هذه المعاناة التي تكتمت عليها لم اشأ إلى رفعها عبر التغريد الى مجلس الإدارة ولابد للمدرب ان يكون لديه البديل في جميع المراكز وخصوصا المؤثرة وأيضا الاستجابة لفلسفة التدريب تحتاج الى عقول فاهمة ومدركة لحجم المسئولية وهذه معاناة أخرى، فالمدرب عندما يأتي مع أي فريق يبدأ بالتطوير ولكن عندما يأتي ليبحث عن العناصر لسد الثغرات هنا تكمن المشكلة ولكن على رغم هذه الظروف الصعبة فإنني آمل ان تستقر الأمور للفريق والطموح مشروع لكل إنسان ونطمح في ان يقدم الفريق العرض الجيد بحسب الطموحات المعقولة.
وعن الدور الإداري في الفترة الزمنية الأولى قال "انا اعتقد ان الإدارة لم تقصر ابدا في توفير كل مستلزمات الفريق بحسب امكاناتها المتاحة وهي متجاوبة معي لدرجة كبيرة وخصوصا في مسألة المحترفين، فهناك لاعب كان مع الفريق في الموسمين الماضيين الكاميروني روبرت سيلعب وسط ارتكاز وآخر كاميروني أيضا ولكنه عندما قبض أول راتب فر به خارج البحرين ولدينا لاعب آخر كاميروني زيزي يلعب وسط مهاجم ولكن ساشركه في الهجوم لحاجتي الماسة لمهاجم قناص.
وختم حديثه بالقول هناك أكثر من مشكلة أملنا ان تحل سريعا وخصوصا مع اللاعبين الذين يطلبون السفر الى الدول المجاورة من أجل التسوق فقط فمثل هذه العقلية تحتاج منهم الى حجم المسئولية الملقاة على عاتق اللاعبين
العدد 855 - الجمعة 07 يناير 2005م الموافق 26 ذي القعدة 1425هـ