العدد 859 - الثلثاء 11 يناير 2005م الموافق 30 ذي القعدة 1425هـ

فواز بن محمد يرعى بدء العمل رسميا في بناء نادي الشباب النموذجي

2,696 مليون دينار كلفة المرحلة الأولى والانتهاء منها بعد عام واحد

أعلن بالأمس في حفل خاص رعاه رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة الشيخ فواز بن محمد آل خليفة البدء رسميا في العمل لبناء نادي الشباب النموذجي الذي يقع في المنطقة بين السنابس وجدحفص وذلك بحضور محافظ الشمالية أحمد محسن بن سلوم وعدد من النواب ووجهاء المنطقة وكبار المسئولين في المؤسسة العامة للشباب والرياضة وأسرة نادي الشباب وجمع من المدعوين.

ويقام مشروع نادي الشباب النموذجي على مرحلتين وبكلفة تقديرية بلغت 4,696,569 دينارا بحرينيا. وتنتهي المرحلة الأولى منه بعد عام من الآن.

ورفع الشيخ فواز علم نادي الشباب على السارية المخصصة في موقع المشروع إيذانا ببدء العمل في المرحلة الأولى لنادي الشباب ثاني مشروعات الأندية النموذجية بعد نادي الرفاع، والتي تعتبر أحد أبرز معالم تنفيذ استراتيجية المؤسسة العامة للشباب والرياضة الخاصة برعاية الأندية بعد المرحلة الأولى المتمثلة في عملية الدمج إذ تبلغ كلفة المرحلة الأولى من المشروع مليونان و696 ألف دينار وتستمر مدة تنفيذها عاما كاملا، وتتضمن المرحلة الأولى ثلاثة أجزاء رئيسية هي مبنى الإدارة بمساحة 1541 مترا مربعا وناد صحي بمساحة 927 مترا مربعا يحتوي على قاعة الألعاب الرياضية وأجهزة التدريب على رفع الأثقال، غرفة للاسكواش وقاعة للايروبيك، إضافة إلى الصالة الرياضية بمساحة 3362 مترا مربعا والتي تحتوي على ملاعب لكرة السلة، كرة اليد والكرة الطائرة مصمصة وفقا للمواصفات العالمية المعتمدة ومحاطة بمدرج للمتفرجين بسعة 350 شخصا إلى جانب المدخل الرئيسي ومدخل كبار الشخصيات والمجلس وغرفة الإسعافات الأولية والمخازن والمرافق الصحية. وسينتهي العمل بالمرحلة الأولى في 9 يناير/ كانون الثاني 2006 أي بعد عام تقريبا من الآن.

أما المرحلة الثانية فتشمل بناء مدرجات لملعب القدم وحوض سباحة بالإضافة إلى صالة ثانية. ولم يحدد بعد موعد البدء في المرحلة الثانية والتي لم ترصد موازنتها بعد بانتظار إقرار ذلك في المقترح المقدم في مجلس النواب بخصوص الـ 50 مليون دينار أو توفير الحكومة لمبلغ المرحلة الثانية.

المولاني: "النموذجي" منعطف تاريخي للنادي

واستهل الحفل بتلاوة آيات عطرة من الذكر الحكيم ثم ألقى أمين سر نادي الشباب عبدالله المولاني كلمة رحب فيها بالحضور وأكد على الأهمية الاستراتيجية للمشروع قائلا: "مشروع المقر هو ثمرة من ثمار مسيرة التنمية التي ننعم بها في مملكة البحرين، والبدء بتنفيذ مشروع المقر النموذجي يشكل منعطفا تاريخيا في مسيرة النادي والمنطقة وهو الذي يعد أبرز ثمار عملية الدمج التي استفاد منها النادي في مجالات عدة كان أبرزها توسيع قاعدة الألعاب الرياضية في النادي وتحقيق نتائج طيبة في مختلف البطولات المحلية وأبرزها على الإطلاق الفوز بكأس جلالة الملك المفدى لكرة القدم فضلا عن الاستقرار الإداري وروح الانسجام بين أعضاء أسرة النادي ووضوح الرؤية".

وأعرب المولاني عن ثقته الكبيرة بأن المنشآت المتكاملة التي يحتوي عليها المشروع ستؤدي بلاشك إلى تطوير المستوى الرياضي للنادي ودفع مسيرته للأمام كما تفتح المجال واسعا لجذب استثمارات جديدة تساهم في إنعاش موازنة النادي موجها الشكر والتقدير لجميع الجهات التي تساهم في إنجاز أعمال المشروع وفي مقدمتها المؤسسة العامة للشباب والرياضة ووزارة الأشغال العامة والإسكان والمحافظة الشمالية. وختم المولاني "نتطلع لدعم الحكومة الكامل لهذا المشروع من خلال حرصها على إتمام المرحلة الثانية منه وتوفير المبالغ المالية الكفيلة بذلك".

الصالح: الانتهاء من تصاميم مدينة خليفة

ثم ألقى القائم بأعمال مدير إدارة المشروعات الاستراتيجية في وزارة الأشغال العامة والإسكان المهندس غازي سعيد الصالح كلمة الوزارة قدم فيها التهنئة لأسرة نادي الشباب بمناسبة بدء العمل في إقامة مشروع النادي النموذجي مشيرا إلى أن العمل جار على قدم وساق في تنفيذ مشروع الأندية النموذجية، كما تم الانتهاء من إعداد التصاميم الخاصة بمشروع مدينة الشيخ خليفة الرياضية وتم تسليم جميع الخرائط إلى وزارة الأشغال العامة وسيتم طرحها للمناقصة خلال الشهر المقبل كما تم الانتهاء من عملية تأهيل الاستشاريين لمدينة الشيخ عيسى الرياضية لافتا إلى أن كل هذه المشروعات تأتي انسجاما مع توجهات القيادة الرشيدة التي تولي القطاع الرياضي أهمية كبرى. وأشار الصالح في كلمته أن دمج الأندية واتحادها يعطي قوة لها بعكس تفرقها وتشتتها وبالتالي تشتت الجهود والضعف.

وأشاد المهندس الصالح بالتعاون القائم بين وزارة الأشغال العامة والمؤسسة العامة للشباب والرياضة في سبيل إتمام مشروع الأندية النموذجية، وقدم رئيس قسم الهندسة المعمارية في وزارة الأشغال العامة المهندسة مريم اليحيى شرحا متكاملا للحضور على الخرائط المعدة لبناء النادي النموذجي.

فواز: المشروع ثمرة من توجيهات القيادة

وبهذه المناسبة أعرب الشيخ فواز عن اعتزازه الشديد بالانطلاقة الرسمية لمشروع نادي الشباب النموذجي مؤكدا انه نتاج مثمر لتوجيهات عاهل البلاد المفدى صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة برعاية الحركة الرياضية والشبابية في المملكة و حرص واهتمام رئيس الوزراء صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة وولي العهد الأمين رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة صاحب السمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة. وأكد الشيخ فواز أن مشروع نادي الشباب سيكون بعون الله علامة مضيئة في سماء الرياضة البحرينية إلى جانب المشروعات المماثلة في أندية الرفاع، النجمة، سترة، والتضامن لافتا إلى أن المشروع يعتبر أحد مكاسب عملية الدمج التي استفاد منها نادي الشباب بشكل واضح على امتداد السنوات الأخيرة وتحديدا فيما يتعلق بالاستقرار الإداري والحضور الرياضي المتميز لفرق النادي على ساحة البطولات المحلية وإحراز أكثر من بطولة أغلاها كأس جلالة الملك المفدى لكرة القدم.

بن سلوم: ثلاثة أندية نموذجية في "الشمالية"

وقال محافظ الشمالية أحمد بن سلوم إن هذا المشروع لم يكن ليرى النور لولا توجيهات الملك المفدى وجهود الحكومة الرشيدة ومتابعة المجلس الأعلى للشباب والرياضة والمؤسسة العامة.

وأشار بن سلوم إلى أن هذا المشروع سيؤدي إلى تنمية المواهب في المحافظة الشمالية وقال: "النادي النموذجي سيبرز إبداعات الشباب في هذه المنطقة والتي كان آخرها فوزهم بكأس الملك المفدى وتحقيقهم نتائج جيدة في الألعاب الأخرى". وأضاف "المنطقة تحتاج إلى مثل هذه المشروعات التي تصب في خدمة أبنائها" واستطرد "سيتم بناء ثلاثة أندية نموذجية في المحافظة الشمالية أولها نادي الشباب ونادي الاتفاق سيكون له مخطط ضمن المدينة الشمالية وسيتم البدء في ردم الأرض الخاصة به إضافة إلى نادي التضامن النموذجي".

وعن بقية الأندية في المحافظة الشمالية التي لم تندمج في مشروع الدمج قال بن سلوم: "معظم الأندية في المحافظة الشمالية اندمجت وستستفيد من منشآت نادي الدمج" وأضاف "الأندية والمراكز التي لم تندمج قليلة وقد تكون لها مشروعات خاصة مثل الصالات وغيرها".

ميرزا أحمد: نتمنى دعم الحكومة للمرحلة الثانية

من جانبه قال رئيس نادي الشباب ميرزا أحمد: "نتمنى دعم الحكومة للمرحلة الثانية من المشروع والتي ستتضمن بناء مدرجات الملعب بالإضافة إلى صالة ثانية وملعب سباحة" وأضاف "المرحلة الأولى سيتم الانتهاء منها بعد عام من الآن ونتوقع أن لا نواجه صعوبات كثيرة لأن الجميع استفاد من الأخطاء التي حدثت في بناء نادي الرفاع". واستطرد "تبقى المرحلة الثانية التي لم يقر موعد البدء فيها بعد كما أن موازنتها لم تقر بعد".

وعن شعوره بهذه المناسبة قال أحمد: "كان حلما لأبناء المنطقة أن تندمج أنديتهم في ناد واحد" وأضاف "عدم وجود المنشآت كان العائق الأكبر الذي يواجه الدمج والآن الحلم الذي كنا نحلم به تحول إلى حقيقة". واستطرد "الدمج أعطى النادي قوة إضافية والمنشآت ستضيف شكلا آخر للنادي"

العدد 859 - الثلثاء 11 يناير 2005م الموافق 30 ذي القعدة 1425هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً