العدد 2396 - السبت 28 مارس 2009م الموافق 01 ربيع الثاني 1430هـ

600 مليون دولار عوائد «الفورمولا 1» العام 2008

حقق سباق جائزة البحرين الكبرى لـ «طيران الخليج» للفورمولا 1، للعام 2008 في حلبة البحرين الدولية، عوائد مالية واقتصادية بلغت في المجموع 600 مليون دولار وتزيد بنسبة 9 في المئة على العوائد التي تحققت في العام الماضي، وبنسبة أكبر من عوائد السنوات الأربع التي استضافت فيها مملكة البحرين الحدث الرياضي العالمي الذي يعتبر ثالث أضخم حدث رياضي على مستوى العالم بعد بطولة كأس العالم والألعاب الأولمبية اللتين تقامان كل أربعة أعوام.

جاء ذلك في بيان لشركة ممتلكات البحرين القابضة، تلقت «الوسط» نسخة منه أمس.

ويعتبر سباق جائزة البحرين الكبرى لـ «طيران الخليج» للفورمولا 1، أبرز حدث تحتضنه حلبة البحرين الدولية ضمن الأحداث والفعاليات العديدة التي تقام في الحلبة ذات المواصفات العالمية على مدار العام، بيد أن هذا الحدث الضخم واصل تحقيق العوائد الاقتصادية والمنافع سواء المباشرة أو غير المباشرة لمملكة البحرين عاما بعد عام، ووفق أرقام ضخمة تؤكد نجاح إقامة مشروع الحلبة واستضافة سباق الجائزة الكبرى. وبينت «ممتلكات» أن الشركة خلصت من خلال دراستها إلى تحقيق سباق جائزة البحرين الكبرى، في العام 2008 600 مليون دولار.


البحرين تحقق 600 مليون دولار عوائد من «الفورمولا 1» العام

الصخير - حلبة البحرين الدولية

كشفت شركة ممتلكات البحرين القابضة، أمس، أن سباق جائزة البحرين الكبرى لـ «طيران الخليج» للفورمولا 1، للعام 2008 في حلبة البحرين الدولية، حقق عوائد مالية واقتصادية بلغت في المجموع 600 مليون دولار وتزيد بنسبة 9 في المئة على العوائد التي تحققت في العام الماضي، وبنسبة أكبر من عوائد السنوات الأربع التي استضافت فيها مملكة البحرين الحدث الرياضي العالمي الذي يعتبر ثالث أضخم حدث رياضي على مستوى العالم بعد بطولة كأس العالم والألعاب الأولمبية اللتين تقامان كل أربعة أعوام.

ويعتبر سباق جائزة البحرين الكبرى لـ «طيران الخليج» للفورمولا 1، أبرز حدث تحتضنه حلبة البحرين الدولية ضمن الأحداث والفعاليات العديدة التي تقام في الحلبة ذات المواصفات العالمية على مدار العام، بيد أن هذا الحدث الضخم واصل تحقيق العوائد الاقتصادية والمنافع سواء المباشرة أو غير المباشرة لمملكة البحرين عاما إثر عام، ووفق أرقام ضخمة تؤكد نجاح إقامة مشروع حلبة البحرين الدولية واستضافة سباق الجائزة الكبرى.

وأوضحت «ممتلكات البحرين» بأن التوصل إلى إجمالي العوائد المالية المتحققة من وراء استضافة سباق الجائزة الكبرى في العام 2008 وهو 600 مليون دولار جاء إثر عملية تدقيق ودراسة مسح شاملة أجرتها شركة «غودو» الاستشارية للبحوث والتسويق. وتمتلك الشركة التي يقع مقرها في دبي خبرة واسعة على مدى عشرة أعوام في مجال البحوث وتقديم الخدمات الاستشارية للمؤسسات المحلية والإقليمية والدولية في العديد من المجالات والقطاعات كالعقارات وتجارة التجزئة والاستشارات المالية إضافة إلى الاستثمار الرياضي.

وبينت «ممتلكات» أن الشركة خلصت من خلال دراستها إلى تحقيق سباق جائزة البحرين الكبرى لـ «طيران الخليج» للفورمولا 1، في العام 2008 600 مليون دولار، بزيادة قدرها 9 في المئة عما حققه سباق جائزة البحرين الكبرى في العام 2007.

وشهد سباق جائزة البحرين الكبرى في العام 2008 حضور أكثر من 100.000 ألف متفرج خلال الأيام الثلاثة للسباق العالمي، ووصلت طاقة الاستيعاب إلى حدها الأقصى في ظل بيع جميع تذاكر سباق جائزة البحرين، واشتهر سباق جائزة البحرين الكبرى بتسميته «سباق الجميع» (Friendly Race) وذلك بتحقيقه النجاح في استقطاب الجمهور من خلال حسن التنظيم العام للحدث ووجود العديد من الفعاليات الترفيهية الموجهة للأفراد والعائلات.

من جانبه أوضح الرئيس التنفيذي لشركة ممتلكات البحرين القابضة، طلال الزين بأن الكشف عن الأرقام التي تشير إلى العوائد من استضافة البحرين لسباق الجائزة الكبرى وفق الدراسة المستقلة، جاء ليتزامن مع احتفال المملكة بالاستضافة السادسة لسباق الجائزة الكبرى في الفترة من 24 إلى 26 أبريل/ نيسان المقبل. وبين الزين، بأن نتائج الدراسة تبين حجم النمو القوي للعوائد التي تتحقق سنويا من وراء سباق الجائزة الكبرى والشعبية الكبيرة التي باتت تحققها هذه الرياضة؛ إذ إن أثرها امتد إلى الاقتصاد البحريني وفي منطقة الخليج ككل.

الدراسة الاقتصادية التي شملت أكثر من 1000 منظمة ووجهة مساهمة في الحدث، أوضحت بأن المنظمات المحلية والإقليمية وموردي الخدمات ساهموا تقريبا بـ30 مليون دولار من خلال الخدمات المختلفة التي قدموها للحدث، وهذا يشمل كلفة الحملة التسويقية والترويجية والأمور التشغيلية للسباق في البحرين.

هذه المصاريف التي تعتبر من الأمور الأساسية لإقامة السباق العالمي والترويج له جاء في مقابلها تحقيق عوائد مالية عديدة من ضمنها 13.8 مليون دولار عوائد مبيعات التذاكر، والتي تضاف إلى 36.7 مليون دولار عوائد بيع منتجات الحلبة وتذاكرها المختلفة إضافة إلى عوائد الأطعمة والمشروبات والاستفادة من الخدمات الأخرى في محيط حلبة البحرين الدولية خلال الحدث. كما أن عوائد الحقوق التلفزيونية والرعاية الرسمية والضيافة وإيجار المرافق حقق مبلغا وقدره 7.7 ملايين دولار كعوائد.

كما استفادت مملكة البحرين بطريقة غير مباشرة من المبالغ التي صرفها الزوار والسياح الحاضرين للحدث؛ إذ تم تحقيق 116.8 مليون دولار كعوائد للسفر والإقامة والتنقل عبر وسائل المواصلات المتعددة (طائرات، سيارات أجرة ... الخ)، بالإضافة إلى الخدمات العديدة التي تصب عوائدها في مختلف أوجه الاقتصاد البحريني.

ويمضي طلال الزين بقوله: «بالمقارنة مع العديد من الأحداث الرياضية الكبرى كالألعاب الأولمبية على سبيل المثال وغيرها فإن كلفة إقامة سباق ضخم مثل سباق الجائزة الكبرى مسألة لا يستهان بها. وبفضل الجهود المبذولة في حلبة البحرين الدولية من خلال الفعاليات التي تقام على مدار العام ويأتي سباق الجائزة الكبرى على رأسها، فإن النجاح يتواصل في مجال تعزيز الوعي برياضة السيارات وأبعادها الإيجابية سواء في مملكة البحرين أو في مختلف أنحاء المنطقة والعالم، وخصوصا أن الجميع بات يعرف أن أكثر من 500 مليون شخص يتابعون سباق الجائزة الكبرى عبر شاشات التلفاز حول العالم، وهذه المسألة أسهمت في تعريف العالم بالمملكة وساهمت في جذب الاستثمارات والفرص التجارية للعديد من الشركات ما أسهم في تحقيق مداخيل مالية إضافية تصب في صالح الاقتصاد الوطني، من خلال خلق فرص للوظائف وفرص للاستثمار وتنفيذ الأفكار الطموحة».

وجاء جزء كبير من العوائد الاقتصادية لإستضافة الجائزة الكبرى في العام 2008 من خلال الزوار والسياح من خارج البحرين؛ إذ تبلغ نسبتهم 22 في المئة ويتركزون في المقام الأول من بريطانيا لكن يضاف إليهم أيضا أعداد كبيرة من الزوار من دول الشرق الأوسط الذين يستهدفون حضور السباق العالمي. وبحسب المجلس العالمي للسفر والسياحة، فقد كان من المتوقع أن يصل المردود الاقتصادي للبحرين من السياحة الدولية في العام 2008 إلى 4.6 مليارات دولار، بالتالي فإن عائد سباق الجائزة الكبرى 5 في المئة من إجمالي الناتج المحلي و10 في المئة من ناتج العمالة. كما ساهم سباق جائزة البحرين الكبرى في تحقيق 586 فرصة عمل مباشرة وغيرة مباشرة بسبب الحدث بزيادة تبلغ 46 في المئة عن العام 2007.

وبينت الدراسة بأن أكثر من 76 في المئة من الزوار والجماهير التي حضرت سباق جائزة البحرين الكبرى لـ «طيران الخليج» في 2008 وصلوا المملكة عبر وسائل النقل الجوية، وهي المسألة التي حققت دفعة قوية لجميع الناقلين الرئيسيين والعديد من المطارات في المنطقة، وبحسب المسح الذي أجري بشأن زوار الجائزة الكبرى فإن 49 في المئة منهم جاؤوا عبر «طيران الخليج»، الناقلة الوطنية لمملكة البحرين، فيما سجلت الخطوط الجوية البريطانية استخدام 6 في المئة من الزائرين لخطوطها.

وبحسب الدراسة فإن معدل إنفاق الزائر لمملكة البحرين لحضور سباق الجائزة الكبرى في 2007 بلغ في متوسطه 1356 دولارا في اليوم الواحد وذلك خارج مضمار حلبة البحرين الدولية؛ إذ توزعت وجهات الصرف في التسوق ووسائل الترفيه والمطاعم والمواصلات، وتبين أيضا، بأن الزوار الأوروبيين هم أصحاب أكثر معدل للإنفاق؛ إذ بلغ 1723 دولارا في اليوم. في حين كان أكبر عائد تم تحصيله من وراء الزوار من خارج البحرين مرتكزا على عوائد الإقامة والسكن؛ إذ بلغت نسبة عوائد المدخول 52 في المئة من مجموع ما أنفقه زوار الحدث.

وشملت الدراسة مسحا على قرابة 67 فندقا ومنتجعا سياحيا في البحرين خلال فترة استضافة الجائزة الكبرى؛ إذ بينت بأن نسبة الإشغال كانت 75 إلى 100 في المئة؛ إذ تمكنت الفنادق، متمثلة في الخمس نجوم وصولا إلى الثلاث نجوم، من تحقيق أرباح في أعمالها التجارية وصلت إلى 30 في المئة أكثر من أي فترة من فترات العام.

وبينت الدراسة من خلال استطلاع أجرته على الزوار الأجانب بأن 76 في المئة منهم سيعود إلى البحرين لسباق 2009 الجائزة الكبرى، وأن 44 في المئة منهم سيعود إلى البحرين خلال فترة 6 شهور من انتهاء سباق العام الماضي، وأن 56 في المئة منهم سيعود في غضون سنتين. وبين طلال الزين، بأنه مع تزايد إنجاز العديد من الأعمال في جميع أنحاء المملكة كل عام فإن سباق جائزة البحرين الكبرى لـ «طيران الخليج» للفورمولا 1، أصبح هو الخيار الأول لاستقطاب السياح وللحصول على أجواء عائلية للترفيه، إضافة لكونها فرصة لإيجاد فرص جديدة للأعمال. ويوضح الزين بقوله: «إنجازنا يتمثل بأن نحقق المزيد من النجاحات لمملكة البحرين وللدول الشقيقة في دول مجلس التعاون، وأن نعمل بجد لضمان سيرنا على نسق تصاعدي لتحقيق المزيد من النجاح في سباق جائزة البحرين الكبرى لطيران الخليج للفورمولا 1، 2009. ويجب ألا ننسى بأن كل هذه الآثار الاقتصادية والأرقام الكبيرة تتولد من حلبة البحرين الدولية وتوضح الجوانب الإيجابية من استضافة حدث واحد فقط».


فخرو: قطاعات السياحة مدعوَّة للمشاركة في إنجاح «الفورملا 1»

المنامة - غرفة التجارة

دعا رئيس غرفة تجارة وصناعة البحرين، عصام فخرو، قطاعات التجارة والأعمال في مملكة البحرين، إلى المشاركة في إنجاح الحدث العالمي الذي تستضيفه مملكة البحرين في الشهر المقبل، وفي مقدمتها قطاعات الفنادق والسياحة والخدمات، مؤكدا بأن هناك مردودات اقتصادية مباشرة وغير مباشرة تصب في خدمة قطاعاتنا التجارية والاقتصادية المختلفة.

وقال: «إن سباق جائزة البحرين الكبرى فورمولا1 لا يجب أن ينظر إليه كونه حدثا رياضيا عالميا فحسب يتابعه ويشاهده الملايين من مختلف أنحاء العالم، وإنما بالإضافة إلى ذلك فهو فرصة للترويج للبحرين من النواحي كافة، وتنشيط حركة التجارة والسياحة والاقتصاد الوطني عموما»، مؤكدا بأن جميع الجهات معنية باستثمار هذا الحدث وإنجاحه والعمل معا لما يعظم مردودات وفوائد إقامة مثل هذا الحدث العالمي على هذه الأنشطة والقطاعات، داعيا الفنادق كافة، إلى التعاون في تقديم الأسعار والخدمات المتنوعة الكفيلة بتحقيق النجاح المطلوب دون أن ننسى أهمية دور القطاعات كافة - دون استثناء - ومشاركتها الفاعلية الذي لاشك أنه سيعطي انطباعا إيجابيا لدى زوار البحرين .

وشدد فخرو على ما أسماه بثقافة المشاركة وضرورة تعزيزها لدى جميع الأطراف، وقال: «إن هذه مهمة وطنية نتحمل مسئوليتها جميعا، وخصوصا إذا ما نظرنا إلى التبعات والمردودات الاقتصادية التي تجنيها البحرين واقتصادها من هذا الحدث العالمي منذ انطلاقته في مملكة البحرين العام 2004».

وأضاف رئيس الغرفة بأن الكثير من الدول باتت تعول الآن على مثل هذه الأحداث الكبيرة سواء كانت رياضية أو فنية أو مؤتمرات ومعارض لإنعاش الحركة التجارية، وبات هناك ما يعرف بصناعة المعارض والمؤتمرات والأحداث الكبيرة، مشيرا إلى أن البعد الاقتصادي لهذا الحدث وما يترتب عليه من تدفق للزوار والسياح إلى المملكة فترة إقامة السباق يفرض علينا تضافر جميع الجهود لإنجاح هذا الحدث العالمي، لأن الكل معني بإنجاحه في إطار من الروح الإيجابية التي تشجع ثقافة المشاركة التي يجب أن نعززها ونرسخها، فهي أولا وأخيرا مهمة وطنية لأنها تعني سمعة البحرين وشعبها.

وجدد فخرو الدعوة إلى قطاعات الفنادق والخدمات السياحية وجميع الأطراف والجهات ذات العلاقة رسمية أو خاصة بالعمل على إنجاح هذا الحدث، وأشار إلى أهمية أن تساهم الفنادق في جذب السياح والزوار في هذه المناسبة من خلال طرح أسعار مقبولة وعدم المبالغة فيها وتنويع الخدمات لديها، والأمر كذلك بالنسبة إلى سواق الأجرة ووسائل النقل المختلفة والقطاعات كافة، لأن ذلك سيساهم في إنجاح الحدث ويبرز صورة طيبة عن مملكة البحرين، وقال: «إن البحرين تفتخر بنجاح استضافتها لهذا السباق في السنوات الماضية وخصوصا أن هذا النجاح أبرز صورة مشرفة للبحرين أمام العالم أجمع، ولا نتوقع إلا مستوى يضاهي بل يفوق تنظيم وترتيب الأعوام السابقة».

وأضاف أن هناك انعكاسات إيجابية أخرى لاستضافة فعاليات الفورمولا 1، على تنشيط الاقتصاد الوطني من خلال تسويق المملكة على خريطة السياحة والاستثمارات العالمية من خلال توافد عشرات الآلاف من الزوار لمشاهدة السباقات ما حقق مكاسب مالية مباشرة متمثلة في شراء تذاكر الدخول لنحو 90 ألف مشاهد خلال أيام السباق الثلاثة وإنعاش الحركة الفندقية بنسبة إشغال بلغت 100 في المئة بما يدعم توجهات المملكة لرفع مساهمة السياحة في إجمالي الناتج المحلى من 6,5 حاليا إلى أكثر من 25 في المئة خلال السنوات الخمس أو العشر المقبلة وخصوصا بعد زيادة عدد القادمين إلى المملكة خلال العام الماضي إلى 7,378 ملايين زائر

العدد 2396 - السبت 28 مارس 2009م الموافق 01 ربيع الثاني 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً