العدد 861 - الخميس 13 يناير 2005م الموافق 02 ذي الحجة 1425هـ

لقاء الذكريات بين الاخطبوط الأحمر و"تاج" المنامة

في ختام الأسبوع الثاني لدوري الممتاز لكرة القدم

هل يعيد التاريخ نفسه تاريخ بداية السبعينات في مباراة المحرق والمنامة مساء اليوم عند الساعة 6 مساء على استاد النادي الأهلي بالماحوز؟ وتعود تلك الأيام التي جمعت الأخطبوط الأحمر بشيطان المنامة "تاجو" من خلال المستوى الفني المثير والمنافسة القوية بين الطرفين أم ان تاريخ الأحمر سيحسم كل التوقعات لصالحه أم ان شباب المنامة يخبئ مفاجأة من العيار الثقيل يسخن معها مباريات الدوري، ولكن الأحمر ونجومه هم على دراية كاملة بأهمية النقاط الثلاث للانفراد بالصدارة، وهذا ينطبق أيضا على المنامة الذي لديه الطموح نفسه في الفوز وعالم كرة القدم لا يستبعد فوز أي طرف على رغم المعطيات الفنية التي ترجح هذا على ذاك وبالتالي يبقى المستطيل الأخضر هو الحكم الأخير في الفوز والخسارة.

فالمحرق جاهز وليس لديه ما يعكر صفوه بسبب الإعداد الجيد والحضور المتميز للاعبين والذي تعج صفوفه بالنجوم، وهذا يضع مدرب الفريق ومساعده في خانة الحيرة لمن سيكون أساسيا في القائمة وهذا يحتاج إلى شجاعة ودارية كافية وقراءة سليمة للفريق الآخر واتخاذ القرار في القائمة الأساسية، فالفريق من الحراسة إلى الهجوم متكامل ولديه محترفون متميزون، ففي الدفاع حمد السبع وبني ياسين وإبراهيم المشخص، وفي الوسط علي العامر وبوكركور ومحمود عبدالرحمن، بينما في الهجوم هناك الدخيل الصغير والأردني شقرار ومحمد جعفر الزين، فهذه المجموعة لديها الإمكانات الفنية للفوز على رغم عدم ظهورها بالمستوى الجيد في مباراة المنامة.

وأما المنامة ذلك الضيف الجديد الذي بدأ الدوري بداية موفقة ساعيا إلى محو مقولة "الصاعد هابط" من خلال تجانس عناصره من الدفاع إلى الهجوم ويحتاج إلى المزيد من الأمور الفنية وعدم فتح الوسط على مصراعيه كما فعلها أمام البحرين، فاليوم هو أمام فريق يصعب أن يتحرك لوحده من دون مراقبة أو إيجاد موانع من التقدم، فلابد من قراءة المحرق قراءة صحيحة وسليمة إن أراد المنامة مجابهة الأحمر بشكل سليم، ومع ذلك لدى الفريق لاعبون متميزون أمثال علي نيروز وعادل عباس وحسين الخياط وعادل كرامي وعزيز إسماعيل والكاميروني دانيال ميلان وعيسى بهرام وعباس عبدالله وسيفتقد الفريق جهود المحترف المصري أحمد سعيد لطرده في مباراة البحرين إثر حصوله على الإنذار الثاني وتعرضه إلى الإيقاف مباراة واحدة، وأيضا حسن الموسوي لذهابه للحج. وسيترك اللاعبان فراغا واضحا في الهجوم والدفاع... عموما المنامة بإمكانه تحقيق نتيجة إيجابية لو تعامل مع المباراة بشكل سليم مع استثمار الفرص المتاحة وليدرك جيدا أنه في مواجهة فريق صعب المنال لديه الإمكانات الفنية والبشرية داخل الملعب، فمن هذا عليه الحذر من الفراغات في وسط الملعب وإلا فإن الأحمر سيأكل الأخضر واليابس وحتى الأزرق إن أراد!


إبراهيم عيسى: وضعنا الحذر لمفاجأة المنامة

عن مباراة المحرق امام المنامة قال مساعد مدرب المحرق ابراهيم عيسى ان الاعداد للفريق سلمي اي كل مباراة على حده ولن ينظر لنتائج الفرق الأخرى وهذا كان منذ ان كنا لاعبين إذ نلعب للمباراة التي نحن في صددها والمنامة فريق صعب ونحسب له ألف حساب ونضعه في خانة الاعتبار واضاف "نأمل من اللاعبين ان يضاعفوا من عطائهم الفني ونحن نقدر لهم المستوى المتواضع الذي ظهر عليه هؤلاء لكون الدوري مازال في بداياته والنتيجة أهم منه في مثل هذه الظروف.

وقال أيضا في مباراتنا مع المنامة لابد من وضع احتمالين مهمين في ان المنامة قد يلعب بأسلوب المباغته والمفاجأة والاحتمال الآخر قد يلعب بحذر وهذا يلزم علينا وضع الطريقة لاستثمار الحالتين ولكن انا اتوقع بان المنامة سيبدأ المباراة بحذر ولن يجازف بالاندفاع واتوقع ان ترتقي الى المباريات القوية وانها ستكون أفضل مباراة خلال هذا الأسبوع.

وعن غياب هادي علي قال غيابه نتيجة اجرائه للعملية الجراحية والآن هو في طور التأهيل للعودة من جديد وقد يكون معنا اليوم في جزء من المباراة وهذا الاحتمال وارد بحسب مقتضى حالة اللاعب الصحية.


مدير المنامة: دخلنا معسكر مغلق للمحرق

قال مدير الفريق الأول بالمنامة عيسى علي: سعدنا كثيرا بالنقاط الثلاث التي خطفناها من البحرين في أول مباراة، ولكن في اليوم التالي بدأنا الإعداد الجاد لمباراة المحرق من خلال الحضور المكثف للاعبين في التدريب الأول لما بعد المباراة.

وأضاف "دخلنا من الليلة الماضية في معسكر مغلق في فندق "إليت" استعدادا للمباراة وكنا نهدف لجعل اللاعبين قريبين من بعضهم بعضا من خلال التجانس والتماسك وأيضا التغذية السليمة التي يشرف عليها الجهاز الفني ووقت النوم المحدد لهم من قبل الجهاز الإداري وتنظيم هذه الأمور لليلة المباراة يعود من دون شك بالنفع على الفريق". وقال أيضا "لمسنا الروح الفاعلة والجدية في تحقيق نتيجة إيجابية اليوم في نفوس اللاعبين الذين سيدخلون بمعنويات عالية والدليل وجودهم بنسبة 100 في المئة في التدريبات".

وعن توقعاته للمباراة قال: "من خلال الأمور النظرية، فالكفة ترجح المحرق، ولكن المستطيل الأخضر له الكلمة الحاسمة، وأتوقع أن تبدأ بالحذر الدفاعي وجس النبض للفريقين، فالمحرق ليس بالفريق السهل، وأنا أتوقع أن يعيد هذا اللقاء لقاءات المحرق والتاج في السبعينات بالمستوى الفني والحضور الجماهيري وأنا متفائل للفريق اليوم"

العدد 861 - الخميس 13 يناير 2005م الموافق 02 ذي الحجة 1425هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً