خرج آلاف من أبناء مدينة بيسلان في اوسيتيا الشمالية إلى الطريق الرئيسي في موسكو ما أدى إلى توقف حركة المرور فيه مطالبين بأجراء تحقيق دولي في حادث احتجاز الرهائن في المدرسة في مطلع سبتمبر/ أيلول الماضي.
وخاطب رئيس جمهورية اوسيتيا الشمالية ألكسندر دزاسوخوف المتظاهرين وأبلغهم أنه وأعضاء حكومة الجمهورية لا يتشبثون بمناصبهم وهم على استعداد للاستقالة تنفيذا لمطالب المتظاهرين داعيا إلى الالتزام بنص وروح القانون.
وأوضح أن الكثير أنجز آثار العملية الإرهابية في بيسلان وتضمن ذلك بناء مدارس ومبان عامة جديدة وتقديم التعويضات إلى المتضررين، علما بأن رجال النيابة العامة الروسية ولجنة برلمانية خاصة أجروا تحقيقا وافيا في الحادث وستنشر نتائجه بعد شهرين بالتفصيل
العدد 870 - السبت 22 يناير 2005م الموافق 11 ذي الحجة 1425هـ