العدد 870 - السبت 22 يناير 2005م الموافق 11 ذي الحجة 1425هـ

خطة أميركية - عراقية لتأمين العملية الانتخابية

من ضمنها إغلاق مطار بغداد يومي 29 و30 يناير

كشفت مصادر مطلعة أمس النقاب عن تفاصيل الخطة الأمنية التي تعتزم القوات الاميركية تنفيذها بالتعاون مع الحرس الوطني والشرطة العراقية في إطار الاستعدادات لتأمين العملية الانتخابية في العراق. وتقوم الخطة على منع الانتقال أولا بين المدن العراقية وخصوصا بغداد ثم منع التنقل بين الأحياء في بغداد وإغلاق الشوارع التي توجد بها مراكز انتخابية وتخصيص نقاط تفتيش للأشخاص الذين يتوجهون للاقتراع رجالا ونساء مع وجود قيود على تحرك القوات العراقية المشاركة في عملية التأمين. وأفاد تقرير بأن الشرطة العراقية والحرس الوطني سيقتصر دورهما على التأمين الثابت على الأرض في النقاط الثابتة وغير مسموح بتحركها، فيما ستبلغ نسبة وجود القوات متعددة الجنسية وعلى رأسها الولايات المتحدة في الشارع العراقي بنسبة 90 في المئة. وأوضح المصدر أن ذلك سيترافق مع تكثيف للطيران الاستطلاعي والمقاتل. وسيكون لدى الطائرات الأميركية التي تراقب الشوارع في بغداد أوامر بقصف أي هدف يشكل عدوا محتملا. وبالنسبة إلى تصويت المسئولين العراقيين سيكون من خلال تحركهم في مروحيات تنقلهم إلى مراكز الاقتراع بالمنطقة الخضراء. وأكد التقرير أنه سيجري إغلاق حدود العراق مع دول الجوار لمدة ثلاثة أيام.

من جانبه قال وزير الداخلية العراقي فلاح النقيب أمس إن مطار بغداد سيغلق يومي 29 و30 يناير/ كانون الثاني كإجراء أمني للمساعدة في صون أمن الانتخابات. وأضاف أنه سيتم أيضا تطبيق تمديد لفترة حظر التجول ليلا في أنحاء العراق أثناء الانتخابات.

في غضون ذلك قال المرشح الأبرز في القائمة المعروفة باسم "الائتلاف العراقي الموحد" والتي يتوقع أن تهيمن على الانتخابات إن الغالبية الشيعية في العراق لن تستدرج إلى حرب أهلية على رغم سلسلة الهجمات الدامية التي استهدفتها. وقال زعيم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية عبدالعزيز الحكيم إن حليف القاعدة أبا مصعب الزرقاوي يقود حملة لبذر الشقاق بين الشيعة والسنة، لكنه لن ينجح.

إلى ذلك، أعلن المسئول في منظمة الهجرة الدولية بيتر اربرن أمس في دمشق ان عدد العراقيين الذين سجلوا أسماءهم للمشاركة في الانتخابات العراقية في الخارج وصل إلى 130 ألف شخص في 14 دولة. وقال اربن في مؤتمر صحافي إن العراقيين "الذين سجلوا أسماءهم في العالم حتى الآن هم 130 ألفا بينهم تسعة آلاف في سورية، من أصل مليون مؤهلين للتصويت".

وأضاف أن الانتخابات خارج العراق "ستجرى في 74 مركزا وفي 36 منطقة وفي 14 بلدا مهما كانت أعداد الناخبين المسجلين". وقال إن فترة تسجيل الناخبين العراقيين في سورية مددت يومين في 24 و25 يناير و"إضافة ساعتين يوميا". وفي المقابل شعر قادة الجالية العراقية في أستراليا التي تضم 80 ألف عراقي بالحرج أمس بسبب ضعف الإقبال على مراكز التسجيل. وأفادت صحيفة "سيدني مورينينج هيرالد" بأن 5158 عراقيا فقط سجلوا أنفسهم في الأيام الأربعة الأولى من حملة التسجيل من بين 40 ألف أسترالي من مواليد العراق.

من جهة أخرى، قال الناطق باسم المفوضية العليا للانتخابات فريد ايار إن خلافات حادة بين أعضاء مجلس المفوضين بدأت تعصف بالمفوضية نافيا أن يكون قدم استقالته، فيما أعلن ممثل الأمم المتحدة لدى المفوضية أن العنف لن يؤثر على صلاحية نتائج الانتخابات على رغم أن الوضع الأمني مازال يشكل الهم الأول. وقال الكولومبي كارلوس فالنسويلا للصحافيين "أعتقد انه ستكون هنالك أعمال عنف قبل الانتخابات وعلى الأرجح خلالها أيضا، لكن ذلك لن يؤثر على صلاحية الانتخابات"


انسحاب مبكر لبريطانيا وأميركا من العراق

لندن - سانا

قالت صحيفة "الغارديان" البريطانية أمس إن الولايات المتحدة وبريطانيا تبحثان عن طريقة للخروج المبكر من العراق في حال وضعت الحكومة العراقية المقرر انتخابها الأسبوع المقبل موعدا محددا للانسحاب. ونقلت الصحيفة عن مصدر في وزارة الخارجية البريطانية قوله إن مذكرات خاصة يتم تداولها في واشنطن ولندن وبغداد تعرض سيناريوهات مفصلة لانسحاب القوات الاميركية والبريطانية من العراق بشكل كبير ومبكر بقدر الامكان. ونقلت الصحيفة عن مصدر في وزارة الدفاع البريطانية قوله إن القوات ستنسحب في حال طلبت الحكومة العراقية ذلك، ولكن حتى لو اتخذ القرار اليوم فإننا سنحتاج الى نهاية السنة لاخراج القوات والمعدات

العدد 870 - السبت 22 يناير 2005م الموافق 11 ذي الحجة 1425هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً