عرض الاتحاد القطري لكرة القدم أرضية استاد نادي السد "التحفة" للبيع في المزاد العلني على الجمهور وذلك في لمسة وفاء من جانبه للجماهير الكبيرة التي ساندت المنتخب القطري في البطولة الخليجية وكانت السبب الرئيسي في دفع اللاعبين نحو تحقيق اللقب. ويأتي هذا المزاد في إطار المساهمة في النجاح وإشراك الجماهير مع الاتحاد من أجل تحقيق التواصل الكامل بين الجماهير القطرية ومنتخبها الوطني. ولأجل ذلك طرح الاتحاد القطري هذه الفكرة - الأولى من نوعها في المنطقة الخليجية - لتتمكن الجماهير من الاحتفاظ بقطع من أرضية الملعب الذي حقق عليه المنتخب القطري لقبه الخليجي الثاني في تاريخه بعد أن حقق بطولته الأولى العام 1992 في الدوحة أيضا.
يذكر أن أرضية ملعب السد تم استيرادها خصيصا من الولايات المتحدة الأميركية وتم تركيبها قبل 24 ساعة من حفل الافتتاح وكانت تثار بشأنها الكثير من الشكوك ولكنها منذ المباراة الأولى أثبتت جاهزيتها الكاملة. وقام الاتحاد القطري بتقسيم أرضية الملعب إلى 16 قطعة من أجل بيعها في مزاد علني على الجماهير وكل قطعة من القطع الـ 16 ترمز إلى حادثة مهمة في البطولة الخليجية وسمي المزاد باسم "توب 16". وبعد بيع قطع أرضية السد سيتم جلب أرضية جديدة على مستوى عالمي يليق بهذا الاستاد التحفة والفريد من نوعه في المنطقة الخليجية، إذ أنه بني على طراز الملاعب الإنجليزية. وبلغت قطعة الأرض التي سدد منها وليد جاسم كرة الهدف الأول للمنتخب القطري في البطولة الخليجية أمام الإمارات 2000 ريال كأغلى قطعة حتى الآن في المزاد ويتوقع أن يصل سعرها إلى أغلى من ذلك في وقت قريب. وجاء في المرتبة الثانية حتى الآن قطعة الأرض رقم "15" في ترتيب القطع والتي صد منها حارس قطر محمد صقر ركلة الجزاء الأخيرة للمنتخب العماني من قدم يوسف شعبان وبلغت قيمتها 1000 ريال قطري. أما القطعة رقم "9" والتي سجل منها سيدبشير هدف قطر الأول أمام الكويت في نصف نهائي كأس الخليجي فبلغت قيمتها حتى الآن 600 ريال قطري. وجاء في المرتبة الرابعة قطعة الأرض التي أضاع منها لاعب المنتخب القطري وسام رزق ركلة الجزاء الأولى للمنتخب في البطولة الخليجية أمام الإمارات ووصلت قيمتها إلى 500 ريال. يذكر أن المزاد قد أغلق في وقت متأخر من مساء أمس وشارك فيه جماهير قطرية غفيرة وستعرض آخر المبالغ التي وصلت اليها القطع في المزاد صباح اليوم "الاثنين"
العدد 870 - السبت 22 يناير 2005م الموافق 11 ذي الحجة 1425هـ