أشارت تقارير دبلوماسية أوروبية إلى أن السلطات السورية تعتزم إعادة نشر قواتها العسكرية في المناطق التي حددها اتفاق الطائف وإلى أن موعد الانسحاب إلى البقاع لن يكون مفاجئا، إنما يأتي في أعقاب اجتماع للمجلس الأعلى السوري - اللبناني وآخر للقيادتين العسكريتين في كلا البلدين. وتقول معلومات خاصة أن لقاء بين الرئيسين بشار الأسد وأميل لحود قد يحصل خلال أيام. وذلك وفقا لما نشرته صحيفة "الديار" الصادرة أمس.
وأشارت التقارير إلى أن الدبلوماسية الأردنية دخلت على خط الوساطة بين واشنطن ودمشق لتخفيف الضغوط عبر نقلة نوعية في الخطاب الدبلوماسي تمهد لانسحاب إسرائيلي من الجولان. وبحسب المعلومات الأوروبية هناك مؤشرات غير مؤكدة نقلها الأردن إلى عواصم القرار الدولي على أن دمشق مستعدة لتبني مواقف أكثر مرونة في المطالب التقليدية الأميركية بشأن العراق والانسحاب من لبنان والمنظمات الفلسطينية
العدد 886 - الإثنين 07 فبراير 2005م الموافق 27 ذي الحجة 1425هـ